الارشيف / العالم

نقابة المهندسين

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رغم أنى اعتدت أن أتلقى رسائل من الأطباء ونقابتهم الموقرة، فهذه المرة جاءتنى رسالة مهمة من أحد شباب المهندسين يتحدث عن قضية مهمة تتعلق ببعض مشاكل نقابة المهندسين جاء فيها:

الدكتور عمرو الشوبكى الكاتب الصحفى فى «المصرى اليوم»

تحية طيبة وبعد...

أنا مهندس شاب أرغب فى تعريف سيادتكم بحال نقابة المهندسين التى أوقفت منذ أسابيع صرف معاش النقابة ما لم يتم تحديث البيانات كل سنة للمهندسين المستحقين للمعاش وأسرهم، وهو تحديث يتطلب الوقوف فى طوابير البنوك وهيئة التأمينات بل وشهادة موظفين حكوميين وشهادات قيد من المدارس والجامعات للأبناء المستحقين لمعاش الأب أو الأم، وكل هذا فى شهر محدد من السنة فى الصيف القائظ كل سنة!

وبناء عليه لو كان المهندس المستحق للمعاش أو أرملته طريحى الفراش بسبب المرض، فإن المعاش الشهرى وقيمته سبعمائة جنيه سيتم وقفه إلى حين تحديث البيانات دون الصرف بأثر رجعى عن فترة التوقف!

المؤسف أن قرار النقابة جاء بالتزامن مع مؤتمر الشباب السادس الذى شاهدنا فيه ربط الجمعيات الخيرية بقاعدة بيانات الرقم القومى عبر وزارة التضامن، ورأينا تكريم وزيرة الصحة أمام السيد الرئيس للمهندس أنتونى سمير الذى نجح فى ميكنة قوائم الانتظار وربطها بنفقة الدولة خلال 72 ساعة دون تكلفة مالية.

أما الشباب الباحثون عن عمل، فالنقابة تتجاهل مساعدتهم فى إعداد السيرة الذاتية، أو شرح المسارات الوظيفية المختلفة وغيرها من الخدمات التى لا تحتاج من النقابة إلا فتح قاعة للمهندسين المتطوعين من ذوى الخبرة دون تكلفة مالية على النقابة أو على المهندسين الباحثين عن عمل

وأتمنى تسليط الضوء على معاناتنا من المادة 49 من قانون النقابة والمادة 136 من نظامها الداخلى اللتين تتيحان ليس فقط تعيين أى موظف على قوة عمل النقابة بل والصرف من أموال النقابة أيا كان المبلغ المنصرف دون قيد أو شرط، اللهم إلا شرطا وحيدا هو موافقة مجلس النقابة الفرعية أو العامة.

وفى النهاية أخاطب قلمكم الحرّ لكى يحثّ الصحيفة الموقرة (وهى رسالة لرئيس تحرير «المصرى اليوم» وكافة الزملاء أيضا) على نشر تحقيقات استقصائية عن نقابة المهندسين، وتغطية أخبارها بدقة وشفافية، خصوصا أنها حتى بمقاييس «الترافيك» والمشاهدات تحظى بشعبية هائلة عبر شبكة الإنترنت باعتبار كثافة تفاعل المهندسين مع الإنترنت بحكم عملهم وثقافتهم.

وتفضلوا سيادتكم بقبول فائق الاحترام والتقدير.

مهندس/ محمد أحمد عبدالمطلب أبوأحمد (دفعة 2006)

[email protected]