الارشيف / العالم

بعد دخولها حيز التنفيذ.. تفاصيل العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا

عقوبات أمريكية جديدة على روسيا دخلت حيز التنفيذ، أمس الإثنين، وذلك على خلفية اتهام الولايات المتحدة لموسكو بالوقوف وراء هجوم كيميائي في المملكة المتحدة.

وذكرت قناة الحرة الأمريكية، أن واشنطن كانت قد حمَّلت موسكو في بداية أغسطس الماضي، مسؤولية تسميم العميل الروسي المزدوج السابق سيرجي سكريبال وابنته، بمادة "نوفيتشوك" السامة.

وفقًا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، فقد كشفت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة الماضية، عن تفاصيل الحزمة الأولى من تلك العقوبات، والتي كان قد أُعلن عنها في الثامن من أغسطس الماضي، حيث تضمنت العقوبات القطاعات التالية:

- حظر برنامج المساعدات الأمريكية إلى روسيا، والمقرر بموجب قانون المساعدات الخارجية الأمريكي لعام 1961، باستثناء "المساعدات الإنسانية العاجلة".

وبحسب موقع "يو إس إيه آيدس"، التابع للحكومة الأمريكية، فقد تلقت روسيا أول دفعة من هذا البرنامج عام 2001، وقد بلغت 500 مليون دولار، منحت في مجالات الطاقة والأمن والبيئة والغذاء، لتصل المساعدات إلى ذروتها بقيمة مليار ونصف دولار، قبل أن يتوالى انخفاضها مجددًا لتصل إلى 168 مليون دولار في 2017، مُنحت في مجال الطاقة النووية السلمية.

- حظر "أي ائتمانات أو ضمانات تخص أي مساعدات مالية أخرى تقدمها أي إدارة أو وكالة أو وسيلة تابعة لحكومة الولايات المتحدة إلى روسيا، بما في ذلك بنك التصدير والاستيراد في الولايات المتحدة"، على أن تظل تلك القيود سارية لمدة سنة واحدة على الأقل، وحتى إشعار آخر، وفقًا لما نقلته سبوتنيك عن بيان الخارجية الأمريكية.

- حظر تصدير الأسلحة والأجهزة الإلكترونية والتطبيقات التكنولوجية ثنائية الغرض إلى روسيا، أي التي يمكن استخدامها في أغراض سلمية أو عسكرية.

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن مسؤول في الخارجية قوله، إن "التأثير الرئيسي لهذه الحزمة من العقوبات سيكون على الشركات الروسية المملوكة للدولة، أو الشركات التي تمولها الدولة، في مجال المنتجات والتكنولوجيا ذات القيمة الأمنية الوطنية، موضحًا أن هذه الخطوة ستضرب من بين ما تضرب، أجزاءً رئيسية من قطاعات الطيران والنفط والغاز الروسيين".

وذكرت الوكالة أن وثيقة السجل الفيدرالي، والتي أعلنت اليوم بدء تنفيذ العقوبات، أوضحت ضرورة إلغاء جزء من العقوبات التي كان الخارجية قد كشفت عنها في الثامن من أغسطس الجاري، وذلك لدواعي "الأمن القومي الأمريكي"، حيث شمل ذلك التراجع "إلغاء فرض قيود على تصدير المنتجات والتكنولوجيا اللازمة للتعاون في المجال الفضائي والسلامة المدنية".

يُذكر أن بيان الخارجية الأمريكية الصادر في الثامن من أغسطس، كان قد حذر من فرض حزمة ثانية أكثر قسوة من العقوبات على موسكو، في غضون تسعين يومًا من تاريخ البيان، تشمل قيودًا على شركات الطيران والعلاقات التجارية والدبلوماسية، وذلك إذا ما لم تتقدم موسكو بتعهدات تضمن عدم تكرار مثل هذا النوع من الهجمات.