العالم

استنكار عربي واسع لأطماع “نتنياهو” في ضم منطقة غور بالأردن!

Advertisements

دان وزراء خارجية الدول العربية  مساء الثلاثاء، التصريحات التي أطلقها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تعهد فيها بضم منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلّة، فيما أصدر وزراء الخارجية العرب بياناً مشتركاً لإدانة الأمر. معتبرين أن الخطوة “تنسف عملية السلام”. جاء ذلك في بيان صدر عن اجتماع طارئ عقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة، الثلاثاء، عقب ختام الدورة العادية الـ152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

واعتبر المجلس أن هذا الإعلان يشكل “تطوراً خطيراً وعدواناً إسرائيلياً جديداً بإعلان العزم على انتهاك القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية”. وأكد أن هذه التصريحات “إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة”. وأعلن المجلس عزمه متابعة “هذه التصريحات العدوانية الاسرائيلية الجديدة على نحو مكثف، واتخاذ كافة الإجراءات والتحركات القانونية والسياسية للتصدي لهذه السياسات أحادية الجانب”.

وكان نتنياهو تعهّد، الثلاثاء، بإقرار السيادة الإسرائيلية على غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، ومن ثم ضم هذه المنطقة في حال أعيد انتخابه يوم 17 الجاري. وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني: “أعلن اليوم عزمي على إقرار السيادة الاسرائيلية على غور الأردن والمنطقة الشمالية من البحر الميت”، موضحاً أن هذا الإجراء سيطبق “على الفور” في حال فوزه بالانتخابات المقبلة. وتمثّل منطقة غور الأردن نحو 30% من الضفة الغربية، وأوضح نتنياهو أنه ينوي ضم مستوطنات تشكل 90% من غور الأردن “من دون القرى أو المدن العربية مثل أريحا”. واحتلت “إسرائيل” الضفة الغربية في حرب عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا