أخبار عاجلة
مؤشر مسقط يصعد 0.36% بختام جلسة الأربعاء -
#نصف_الدنيا | خلطات زيت الزيتون للشعر لينمو بسرعة -

«نقل البرلمان»: رخصة قيادة لسائقي القطارات ضرورة لتحقيق الأمان

«نقل البرلمان»: رخصة قيادة لسائقي القطارات ضرورة لتحقيق الأمان
«نقل البرلمان»: رخصة قيادة لسائقي القطارات ضرورة لتحقيق الأمان

قال النائب محمد عبد الله زين وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، إن استخراج رخصة قيادة لسائقي القطارات، إجراء يحقق الأمن والسلامة داخل منظومة السكك الحديدية نظرا لضرورة توافر عدة اشتراطات بالسائق قبل حصوله على رخصة قيادة.

وأضاف زين، أن رخصة القيادة تعني عقد اختبار قيادة للسائق قبل استصدار رخصة، للتأكد من مدى مهارته في القيادة، وبالتالي تعيين ذوى الكفاءة، وتقليل حوادث القطارات المتكررة نتيجة ضعف مهارات السائقين.

اقرأ أيضًا: رئيس السكة الحديد الجديد لـ«التحرير»: الأمن والسلامة شغلي الشاغل

وأشار النائب إلى أن اقتصار مدة الرخصة على عامين فقط، يعنى ضرورة خضوع السائق إلى دورات تدريبية من أجل تحسين مهارات القيادة لديه لضمان الحصول على الرخصة مرة أخرى والاستمرار في العمل ضمن منظومة السكك الحديدية.

وطالب، بضرورة اشتراط القيام بكشف دوري للمخدرات، للتأكد من عدم تعاطي السائقين أية مواد مخدرة، من أجل ضمان السلامة للسائق وللركاب، بالإضافة إلى توقيع العقوبات المقررة في حالة إثبات تعاطي مواد مخدرة.

اقرأ أيضًا: رئيس السكة الحديد: 90% من حوادث القطارات أخطاء بشرية (حوار)

وأكد عضو مجلس النواب، على أن استصدار رخصة قيادة لسائقي القطارات هو أحد محاور تنمية قطاع السكك الحديدية، فالعنصر البشري هو أحد أضلع القطاع الذي يحتاج إلى تطوير من أجل رفع كفاءة المنظومة وتطويرها وتقديم خدمات جيدة تلائم الوضع وتليق بالمواطن المصري.

يذكر أن وزارة النقل، بدأت منذ أغسطس الماضي، تطبيق مشروع الأمن والسلامة الجديد للسكة الحديد، بهدف زيادة الانضباط والحد من حوادث القطارات التي زادت مؤخرًا، وتضمن المشروع الجديد استخراج رخص للوظائف الحرجة بالهيئة، وفي مقدمتها رخصة قيادة لسائقي قطارات السكة الحديد لأول مرة منذ إنشائها ١٨٥١.

الخبر («نقل البرلمان»: رخصة قيادة لسائقي القطارات ضرورة لتحقيق الأمان) منقول من موقع (التحرير الإخبـاري )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هذا نصيب مصر وإثيوبيا.. كيف غزت الاستثمارات الصينية إفريقيا؟
التالى وزيرة التضامن: لم أسمع عن حالة ركود في صناعة الأثاث بدمياط