الارشيف / العالم

روسيا تنتقد دعم عواصم غربية لإعلان “غوايدا” نفسه رئيسًا لفنزويلا‎

Advertisements

انتقدت وزارة الخارجية الروسية، دعم الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والاتحاد الأوروبي، لإعلان رئيس البرلمان الفنزويلي خوان غوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا للبلاد.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التي قالت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن “ما يحدث في فنزويلا مثال على كيفية تدخل المجتمع الغربي المتقدم في الشؤون الداخلية لهذا البلد والمساس بسيادته والعبث بالقوانين الدولية”.

والأربعاء، أعلن جوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا لفنزويلا، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع بالاعتراف بالأخير.

والدول الأخرى التي أعلنت تأييدها لرئيس البرلمان الفنزويلي فيما ذهب إليه، كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا.

بدورها دعت ممثلة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيديريكا موغريني، إلى “ضرورة الشروع في عملية سياسية بفنزويلا وفقا للنظام الدستوري، على أن تنتهي بشكل عاجل إلى انتخابات حرة وشفافة”.

ومقابل ذلك أيدت كل من روسيا، والمكسيك، وبوليفيا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واعتبرت أنه الرئيس الشرعي للبلاد.

Advertisements

وأجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالا هاتفيًا بالرئيس، مادورو، وأكد دعم بلاده له.

في السياق ذاته أعلن وزيرالدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو، أن جيش بلاده لن يعترف بإعلان جوايدو نفسه رئيسًا للبلاد.

وقال بادرينو في حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، الأربعاء، إن “جنود الوطن لا يقبلون برئيس مفروض في ظل مصالح غامضة أو أعلن نفسه رئيسًا بطريقة غير قانونية”، مؤكدًا أن القوات المسلحة الفنزويلية “تدافع عن دستورنا وتضمن السيادة الوطنية”.

بدوره قال الرئيس الفنزويلي، مادورو، أمام حشد من أنصاره “أمام الشعب والأمة والعالم، أعلن باعتباري الرئيس الدستوري قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الأمريكية الإمبريالية”، حسب وكالة أسوشيتد برس.

كما أمهل مادورو الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

وأدى مادورو اليمين الدستورية، قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو / أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات، معتبرين أن “مخالفات واسعة النطاق” شابتها.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا