الارشيف / العالم

هذا ما أكده أحد ضيوف تقرير الهجرة من غزة الذي نشره الإعلام العبري

Advertisements

اسطنبول/ دوت الخليج

نشرت قناة كان العبرية تقريرًا مصورًا للصحفي غال بيرغر، حول هجرة حوالي 20 ألف فلسطيني من غزة إلى أوروبا خلال الأشهر الماضية، والأسباب التي دفعتهم إلى ذلك.

من جهته نفى الشاب اسكندر أبو جبريل، الذي ظهر في تقرير مصور على إحدى القنوات العبرية، معرفته بالهوية الحقيقية للصحفي الذي أجرى معه اللقاء في مدينة اسطنبول التركية.

وقال أبو جبريل لمراسل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، "إن الأمر بدأ عندما تواصل معنا صحفي فلسطيني من قطاع غزة اسمه أبو يوسف، وطلب منا الظهور في تقرير مصور مع قناة دنماركية، وعلى هذا الأساس وافقنا".

وأضاف: "زارنا الصحفي في مكان سكننا في اسطنبول، وأظهر لنا بطاقة صحفية وجواز سفر دنماركي، وادعى أنه يعمل مع قناة فيرست وان الدنماركية، وأن التقرير مصور لصالحها".

وأشار إلى أن "تساؤلات الصحفي كانت تدور حول طبيعة الحياة في غزة؟، ولماذا خرجنا منها؟، وكيف هي الحياة خارجها؟"، مؤكدًا أنه لم يتم التطرق لأي مواضيع سياسية خلال اللقاء.

وشدد على أنه لم يكن ليجري اللقاء هو وزملاؤه في السكن لو علموا مسبقًا أن هذا الصحفي إسرائيلي، مبينًا أنهم تعرضوا للخداع منه قبله، حيث أن هدفهم كان فقط إيصال صورة معاناة شباب قطاع غزة للعالم أجمع، ومحاولاتهم الحثيثة لتأمين لقمة العيش لهم ولأسرهم.

واستعرض التقرير خلال 12 دقيقة حياة شابين هاجرا من قطاع غزة إلى تركيا بحثًا عن عمل، وعن فرصة أفضل للحياة، محاولًا تسليط الضوء على أعداد المهاجرين من قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة.

Advertisements

ويحاصر الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من 12 عامًا مما أدى إلى تردي الأوضاع الانسانية والاقتصادية بشكل كبير، ناهيك عن شن الاحتلال لثلاثة حروب خلال فترة الحصار ارتقى خلالها آلاف الشهداء، وتدمير آلاف المنازل، وإصابة عشرات الآلاف.

وأدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع كبير في نسبة البطالة، والفقر، والفقر المدقع في قطاع غزة، ووصلت نسب البطالة بين الخريجين إلى 73% وارتفعت نسبة انعدام الأمن الغذائي إلى 69%.

وبحسب الإحصائيات فهناك 255 ألف عاطل عن العمل في قطاع غزة، فيما يوجد مليون شخص يعتمدون على المعونات الخارجية من المنظمات الأهلية الدولية، كما وصلت معدلات الفقر إلى 54.9% في نهاية هذا عام 2018.

كما ساهمت العقوبات التي فرضتها السلطة الوطنية الفلسطينية في آذار 2017 على قطاع غزة، في انهيار الاقتصاد الفلسطيني، وزيادة معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة.

وخلال عام 2018 قامت الولايات المتحدة الامريكية بتجميد 125 مليون دولار، من مساهمتها في ميزانية وكالة "الأونروا" مع بداية العام 2018، فيما قامت الأخيرة بتقليص خدماتها وإنهاء عقود العمل الدائمة للمئات من موظفيها، وتحويلها إلى عقود "مؤقتة".

 

 

 

Advertisements