الارشيف / العالم

فيديو منى فاروق كامل ،،Video Mona فديو منه فاروق Video Mona فيديو منى فاروق وشيماء الحاج كامل فيديو فاضح لمنى فاروق

Advertisements

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو منى فاروق وهي تمارس الرقص برفقة زميلتها شيما الحاج بالملابس الداخلية ، مما أثار غضب واسع في أوساط المصريين، وحاز فيديو منى فاروق على سخط واسع في بلاد العرب واثار  تكهنات واسعة حول حقيقة فيديو منى فاروق كامل مشاهده.

ورغم انتشار مقطع الفيديو،نشرت الفنان الشابة منى فاروق، صورة جديدة لها، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

وظهرت "فاروق" مرتدية فستان أسود، متوسط الطول، من قطعتين، منقوش قليلًا، مع تسريحة شعر قصيرة وحذاء رياضي، دون التعليق عليها فقط مصحوبة بـ "إيموشن قلوب"، ولم تغلق الفنانة التعليقات أمام متابعيها. 

الأمر الذي استفز جمهورها، وبدأوا بسيل من التعليقات حول "فيديو منسوب لها"، ومنتشر على "فيس بوك"، حتى أن بعضهم وضعوا لقطات من المقطع بالتعليقات. 

وحاولت "هُن" التواصل مع الفنانة التي رفضت الرد على المكالمات الهاتفية، وبالتواصل مع "أدمن" صفحتها الرسمية، أكد أنها لن ترد على صحفيين في الوقت الحالي.

كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا، أمس، مقطع فيديو "فاضح" على حد وصفهم ظهرت فيه منى، بصحبة الفنانة شيماء الحاج، وهما بملابس شبه عارية ويرقصان بشكل جريء.  

انتشرت كالنار في الهشيم تقارير عن فيديو جنسي فاضح ظهرت فيه النجمتين منى فاروق و شيماء الحاج وهما ترقصان عاريتان أمام رجل أعمال مصري لم تتبين هويته، فيما قالت تقارير صحفية إن رجل الأعمال هو من سرب بنفسه شريط الفيديو.

فيديو شيماء الحاج و منى فاروق الفاضح

ووفقا للفيديو الذي نشر على تويتر وتم حذفه لاحقا، ساد الرقص الشرقي بين الممثلتين المصريتين منى وفاروق وشيماء وهما بالثياب الداخلية فقط، ويبدو أنهما كانتا وكأنهما في شبه غيبوبة، وبدتا كأنهما لا يخشيان الفضيحة، إذ أن الكاميرا كانت تتنقل عليهما بهدوء وبدون ارتباك، فيما كان الرجل الذي معهما يكلمهما ويطلب منهما أن تتخلصا من القطعة الوحيدة على جسد كل واحدة منهما، وفعلا خلعتا ما تبقى عليهما وأصبحتا عاريتين تماما.

شيماء الحاج و منى فاروق تلتزمان الصمت

حتى الآن لم يصدر أي تعليق من شيما الحاج أو منى فاروق عن الفيديو الذي تم تسريبه، ليس هذا فحسب بل كتبت مواقع إلكترونية أن جزء ثاني من الفيديو تم تسريبه أيضا.

وظهرت الفنانة منى فاروق في فيديو وهي ترقص بدون ملابس وأثار فيديو منى فاروق جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وحاز فيديو فضيحة منى فاروق وشيماء الحاج وهما ترقصان بدون ملابس على نسبة متابعة ومشاهدة عالية على المواقع وحمل البحث عنوان فيديو شيما فاروق بدون حذف ،ومشاهدة فيديو منى فاروق الفاضح.

ويقول مغرد "لم أرَ في حياتي مثل هذا الفيديو، ولا حتى في أفلام متخصصة بهذا العرض الجنسي، لكن الرقص الشرقي ساد الأجواء بين الممثلتين المصريتين منى وفاروق وشيماء الحاج، وهما بالثياب الداخلية فقط".

Advertisements

ويبدو أن شيماء الحاج ومنى فاروق صديقتان مقربتان جداً، وكانتا وكأنهما في شبه غيبوبة، عن أدنى وعي أو خوف، ولا نعرف إن كانتا تعرفان أن الرجل معهما كان يصورهما لأن الكاميرا كانت تتنقل عليهما براحة وبدون ارتباك.. الرجل كان يكلمهما ويطلب منهما أن تتخلصا من القطعة الوحيدة على جسد كل واحدة منهما وفعلتا وخلعتا ما تبقى عليهما وأصبحتا مثلما خلقتني يا رب.

هل كان يوجد أحدٌ ما يصور وهما غير منتبهتين؟ لا أحد يستطيع أن يخمن لأن مونتاجاً تعرض له الفيلم الذي يطول لثلاث دقاق.

كانتا ترقصان عاريتين على موسيقى (يا عين مولايتين) وهي أغنية شهيرة للمطربة اللبنانية الكبيرة سميرة توفيق، ولا نعرف إن كانت الأغنية منتشرة في مصر؟

الرجل الذي كان معهما ويصور كان يتحدث إليهما باللهجة المصرية.

لا نعرف تاريخ التصوير، لكن الممثلتين بدتا بجسدين مكتنزين، وكانتا ترقصان بمرح ودلع وتؤديا استعراضاً لم نألفه من قبل.

شكل الشقة، هي من الشقق المفروشة بإتقان، ويغلب عليها الاثاث الكلاسيكي، من الأخشاب القديمة، مع سجادة مودرن، وكنبة تبدو على الشمال من المخمل العسلي التقليدي.

من يشاهد الفيلم أكثر من مرة يلتقط تفاصيل كثيرة، ومنها مكتب عليه الكثير من الأوراق المكدسة، ما يعني أن الرجل “بيزنس مان” لكن مثل هذه المكاتب لرجال أعمال قدامى لأن لا كومبيوتر بان على الدسك.

وقبل أن تتغير الموسيقى إلى كلاسيكية قال الرجل كلاماً يصعب نقله هنا، لتتغير الموسيقى إلى مقدمة موسيقية لأم كلثوم فتعانقت الممثلتلن وبدأتا أداءً من نوع آخر فنادى إلى إحداهما، ركضت باتجاهه وكان المشهد المقزز الذي انقطع عليه الفيلم.

تفاصيل أخرى موجودة ونكتفي بهذا القدر وننشر كي تتعلم كل فتاة أن لا تبيع جسدها للكاميرات والرجل إنه فيديو يعبر عن حالة انحراف لا حرية شخصية ولا من يحزنون.

أنا مع حرية المرأة في أن تحب وأن تفعل ما تشاء مثلها مثل الرجل لكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد فإنها كارثة أخلاقية تضرب كل الأوساط وأرجو أن لا تكون الممثلتين فقيرتين واضطرتا لبيع جسديهما.

 

Advertisements

Advertisements