الارشيف / العالم

فيديو مني فاروق كامل video فيديو خالد يوسف وشيماء منى فاروق وشيماء الحاج خالد يوسف .. فيديو فضيحه مني فاروق

Advertisements

ضج يوتيوب بحملات واسعة من النشطاء لنشر فيديو منى فاروق وشيماء الحاج خالد يوسف تحت عناوين متشابهة حملت اسماء فيديو مني فاروق وشيماء الحاج و فضيحة مني فاروق و فيديو مني فاروق كامل ، ليثير سخ واسع حول الفضائح المتكررة للمثلين السابقين، وسط تجاهلهم لمتابعيهم وجمهورهم.وظهرت الفنانة منى فاروق في فيديو وهي ترقص بدون ملابس وأثار فيديو منى فاروق جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وحاز فيديو فضيحة منى فاروق وشيماء الحاج وهما ترقصان بدون ملابس على نسبة متابعة ومشاهدة عالية على المواقع وحمل البحث عنوان فيديو شيما فاروق بدون حذف ،ومشاهدة فيديو منى فاروق الفاضح.

ويقول مغرد "لم أرَ في حياتي مثل هذا الفيديو، ولا حتى في أفلام متخصصة بهذا العرض الجنسي، لكن الرقص الشرقي ساد الأجواء بين الممثلتين المصريتين منى وفاروق وشيماء الحاج، وهما بالثياب الداخلية فقط".

ويبدو أن شيماء الحاج ومنى فاروق صديقتان مقربتان جداً، وكانتا وكأنهما في شبه غيبوبة، عن أدنى وعي أو خوف، ولا نعرف إن كانتا تعرفان أن الرجل معهما كان يصورهما لأن الكاميرا كانت تتنقل عليهما براحة وبدون ارتباك.. الرجل كان يكلمهما ويطلب منهما أن تتخلصا من القطعة الوحيدة على جسد كل واحدة منهما وفعلتا وخلعتا ما تبقى عليهما وأصبحتا مثلما خلقتني يا رب.

هل كان يوجد أحدٌ ما يصور وهما غير منتبهتين؟ لا أحد يستطيع أن يخمن لأن مونتاجاً تعرض له الفيلم الذي يطول لثلاث دقاق.

كانتا ترقصان عاريتين على موسيقى (يا عين مولايتين) وهي أغنية شهيرة للمطربة اللبنانية الكبيرة سميرة توفيق، ولا نعرف إن كانت الأغنية منتشرة في مصر؟

الرجل الذي كان معهما ويصور كان يتحدث إليهما باللهجة المصرية.

لا نعرف تاريخ التصوير، لكن الممثلتين بدتا بجسدين مكتنزين، وكانتا ترقصان بمرح ودلع وتؤديا استعراضاً لم نألفه من قبل.

Advertisements

شكل الشقة، هي من الشقق المفروشة بإتقان، ويغلب عليها الاثاث الكلاسيكي، من الأخشاب القديمة، مع سجادة مودرن، وكنبة تبدو على الشمال من المخمل العسلي التقليدي.

من يشاهد الفيلم أكثر من مرة يلتقط تفاصيل كثيرة، ومنها مكتب عليه الكثير من الأوراق المكدسة، ما يعني أن الرجل “بيزنس مان” لكن مثل هذه المكاتب لرجال أعمال قدامى لأن لا كومبيوتر بان على الدسك.

وقبل أن تتغير الموسيقى إلى كلاسيكية قال الرجل كلاماً يصعب نقله هنا، لتتغير الموسيقى إلى مقدمة موسيقية لأم كلثوم فتعانقت الممثلتلن وبدأتا أداءً من نوع آخر فنادى إلى إحداهما، ركضت باتجاهه وكان المشهد المقزز الذي انقطع عليه الفيلم.

تفاصيل أخرى موجودة ونكتفي بهذا القدر وننشر كي تتعلم كل فتاة أن لا تبيع جسدها للكاميرات والرجل إنه فيديو يعبر عن حالة انحراف لا حرية شخصية ولا من يحزنون.

أنا مع حرية المرأة في أن تحب وأن تفعل ما تشاء مثلها مثل الرجل لكن أن يصل الأمر إلى هذا الحد فإنها كارثة أخلاقية تضرب كل الأوساط وأرجو أن لا تكون الممثلتين فقيرتين واضطرتا لبيع جسديهما.

 

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا