الارشيف / العالم

«أقباط من أجل الوطن»: نقل 6 رهبان من دير أبومقار تدحض شائعة الإطاحة بدفعة 2010

أخبار العاصمة الثانية لحظة بلحظة .. اشترك الآن

قال كريم كمال، رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، إن قرارات لجنة شؤون الأديرة والرهبنة بالمجمع المقدس بنقل 6 رهبان من دير أبومقار بوادي النطرون، إلى 6 أديرة أخرى، بعد قيام ممثلين عن اللجنة، تحت إشراف البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بإجراء تحقيقات خلال الفترة الماضية مع عدد من الرهبان، تهدف لإعادة ضبط الحياة الرهبانية إلى طبيعتها بعد مقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس الدير، مؤكدا أن تلك القرارات تعيد الانضباط وبمثابة تصحيح للمسار.

وأضاف «كمال» – في بيان الأحد – أن نقل 6 رهبان من الدير وهم من أبناء دفعات رهبانية مختلفة وتختلف أعمارهم بينهم اثنان في الخمسينيات واثنان في الأربعينيات واثنان في الثلاثينيات وليس من بين هؤلاء سوى اثنين فقط كانوا ضمن رسامة 2010 في عهد الراحل البابا شنودة الثالث تؤكد كذب الادعاءات والشائعات التي تم تداولها الأيام السابقة بأن قداسة البابا تواضروس الثاني ينوي نقل كل دفعة 2010 من الدير للحفاظ على هوية الدير.

وأوضح أن كل الأديرة المصرية القبطية لها هوية واحدة وهي الهوية التي اسس لها القديس الأنبا أنطونيوس أول الرهبان وبنائها العظام القدسين أمثال القديس مكاريوس الكبير والقديس الأنبا بيشوي الرجل الكامل حبيب والقديس مار افرام السرياني والقديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين والقديس الأنبا باخوميوس اب الشركة وغيرهم من القدسيين العظام.

وقال «كمال» إن كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني في جنازة الراحل الأنبا إبيفانيوس تؤكد ذلك حيث قال بالحرف: أنتم رهبان تنتمون إلى دير القديس العظيم مقاريوس الكبير ولا تنتمون إلى أي أحد آخر وهي جملة تعني معاني كثيرة.

وطالب «كمال» جميع أبناء الكنيسة القبطية بالوقوف خلف البابا تواضروس الثاني والآباء المطارنة والأساقفة أعضاء المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومساندتهم في كل قراراتهم من أجل عبر تلك الأزمة وعدم الالتفات إلى أي شائعات أو أخبار غير صادرة عن الكنيسة لأن هناك من يريد ضرب الكنيسة ووحدتها من خلال ايهام الشعب بأنه يوجد فريقان داخل الكنيسة بفكر مختلف وهو أمر عار من الصحة لأن الكنيسة القبطية كنيسة واحدة وحيدة مقدسة جامعة رسولية تعمل في إطار مؤسسي بفكر واحد وإيمان واحد منذ تأسيس الكنيسة على يد القديس مرقس الرسول مرورا بالقديس البابا اثناسيوس الرسول حامي الإيمان والقديس البابا ديسقورس والقديس البابا كيرلس عمود الدين وصولا إلى قداسة البابا توضروس الثاني اطال الله حياتة والذي يقود الكنيسة بحكمه بروح وإيمان هؤلاء الآباء القدسيين.