أخبار عاجلة
تسهيلات جديدة للحصول على الجنسية التركية -
أخبار الرياضة : فالفيردي والتجديد لبرشلونة -
أخبار الرياضة : هل عاد بيلسا المجنون لعقله ؟ -
الرياضة المغربية : ست دقائق لحارث -

توقعات البورصة التركية اليوم .. اليوم الأحد 2 سبتمبر شراء وهمي عقب انهيار التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر اللعب على الحبال.. روسيا بلا حليف الآن

توقعات البورصة التركية اليوم .. اليوم الأحد 2 سبتمبر شراء وهمي عقب انهيار التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر اللعب على الحبال.. روسيا بلا حليف الآن
توقعات البورصة التركية اليوم .. اليوم الأحد 2 سبتمبر شراء وهمي عقب انهيار التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر اللعب على الحبال.. روسيا بلا حليف الآن

توقعات البورصة التركية اليوم بعد يوم الجمعة الدامي والذي فقدت فيه الليرة التركية 20% من قيمتها في عدة ساعات، خاصة بعد القرار الترامبي بمعاقبة تركيا بفرض رسوم حمائية على وارداتها من الصلب والألومنيوم التركي، ويعتبر السوق الأمريكي من أهم الأسواق التركية خاصة لصناعة الصلب، فقد انكشفت السياسة التركية وأصبحت بلا حليف استراتيجي الآن، فقد خسرت العلاقة الاستراتيجية مع أمريكا بسبب تقاربها من روسيا، وهو تقارب تعتبره روسيا تكتيكي وخاص بالمرحلة فقط، فروسيا لن تنسى ثأرها من تركيا في حادثة إسقاط الطائرة الروسية ومقتل طياريها، فالدب الروسي عودنا دائما على التمهل في الثأر، وأيضا كان للتقارب التركي الإيراني عامل كبير في الغصب الأمريكي، كما كان إفشال تركيا للخطط الأمريكية في استخدام ورقة الأكراد في الإقليم دور كبير في الغضب الأمريكي أيضا.

هذا وقد سجلت الليرة اليوم هبوط اليوم لمستويات 6.64 ليرة مقابل الدولار، وذلك بعد زوال أثر مفعول الدواء التركي بإسعاف الاقتصاد التركي ب 15 مليار دولار، فمشاكل الاقتصاد التركي أعمق من ذلك بكثير، خاصة مع تراكم الديون الحكومية، وكذلك تراكم ديون الشركات الخاصة بما يفوق 400 مليار دولار، لكن سرعان تبخرت جهود وتدخل البنك المركزي التركي للسيطرة على قيمة العملة التركية، لتعاود الهبوط من جديد بعنف بالغ، وتشير التوقعات أن يستهدف سعر الليرة التركية مستويات 8.6 ليرة مقابل الدولار.

توقعات البورصة التركية اليوم والاقتصاد التركي

وتوقعت بعض المنظمات الاقتصادية إعلان إفلاس تركيا، وكذلك توقعت عدم مد يد المساعدة من قبل دول الاتحاد الأوروبي لتركيا بعد انهيار اقتصادها الوشيك، بسبب مواقفها السياسية، وكذلك لأنها ليست عضواً بالاتحاد الأوروبي، كما توقعت بيوت الخبرة الاقتصادية العالمية هروب الاستثمار من تركيا وكذلك ضرب السياحة التركية بسبب القلائل المجتمعية المحتملة بسبب موجة تضخم شديدة ستضرب البلاد، وكذلك تراجع معدلات التجارة بسبب العقوبات الأمريكية، وهذا بدوره سيودي إلى تراجع فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة، وبالتالي سيؤدي ما سبق إلى اندلاع انتفاضة شعبية واسعة للإطاحة باردوغان من السلطة، وسقوط حزب العدالة والتنمية الحاكم.

أقرأ أيضا

صندوق النقد الدولي يحذر المملكة السعودية من تعرض ميزانيتها للانكشاف بسبب انخفاض أسعار النفط مستقبلا

أسعار الذهب اليوم ذبذبة سعرية عنيفة في مستهل الافتتاحية الصباحية .. هل هو فخ شرائي جديد

توقعات البورصة التركية
توقعات البورصة التركية

كذلك هناك توترات سياسية بين منطقة اليورو بزعامة ألمانيا وتركيا، لذلك فقدت تركيا الأردوغانية أهم حليفين وهم تركيا وأوروبا، ودخلت في تحالفات تكتيكية آنية براجماتية مع كلا من روسيا وإيران، وكذلك خسرت تركيا علاقتها مع معظم الدول العربية خاصة مصر والسعودية والإمارات بسبب موقفها من الفارسي والقطري اللذان يهددان المصالح العربية والخليجية، كما انكشف للعالم مواقف تركيا من مساندتها للجماعات الإرهابية التي تعيث فساداً في البلدان العربية.

وقد عرضنا عليكم أغلب الملابسات السياسية والاقتصادية التي أدت بتراجع الاقتصاد التركي، وأدت بطلت ورجاء الرئيس التركي أردوغان بالاستنجاد بشعبه لانقاد الليرة، “قوموا بتحويل مدخراتكم من الذهب والدولار إلى الليرة لانقاد عملتكم”.

كما صرح “جيه.بي مورجان” أن ما يستحق من ديون في الفترة المتبقية من 2018  يقدر بنحو 32 مليار دولار وفقا لحسابات جيه.بي مورجان التي استندت إلى بيانات البنك المركزي التركي، كما أشارت وكالة مورجان أيضا إلى إن المدفوعات الكبيرة سيحل أجلها في سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، بمعنى أن شهر سبتمبر وأكتوبر ستكون أصعب شهور 2018 على الاقتصاد التركي.

ومن الجدير بالذكر أنه منذ مطلع العام الحالي، هبط مؤشر بورصة “إسطنبول” للبنوك بنسبة تزيد عن 35%، كما تراجعت البورصة التركية بنسبة  20%، وهذا التراجع مرشح ومقدمة لانهيار كبير بالأسواق المالية التركية، وهذا دليل على بداية هروب جمعي من قبل المستثمرون الأجانب والمحليين خلال الأيام والأسابيع القادمة.


موضوعات متعلقة


الخبر (توقعات البورصة التركية اليوم .. اليوم الأحد 2 سبتمبر شراء وهمي عقب انهيار التوازنات الأردوغانية وانتهاء عصر اللعب على الحبال.. روسيا بلا حليف الآن) منقول من موقع (نجوم مصرية )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «وعاشروهن بالمعروف»: الطلاق النفسي يوسع الفجوة بين الأزواج
التالى «والي»: تدشين مرحلة جديدة من التعاون بين «علاج الإدمان» و«آداب القاهرة»