الارشيف / العالم

"العبار": شغف ولي العهد يقودنا للنجاح..ولن نترك "السوق الإلكتروني" لسيطرة الغرب

مؤسس"نون" لـ"سبق": نعتز بشراكتنا مع صندوق الاستثمارات السعودي

أكد محمد العبار، مؤسس شركة "نون" للتجارة الإلكترونية، أن شراكتهم الاستراتيجية مع صندوق الاستثمارات السعودي ستثمر بالتأكيد عن نجاحات اقتصادية، تعود بالفائدة على المجتمع السعودي والخليجي.

وكان صندوق الاستثمارات العامة في السعودية قد أعلن استثماره بشراء حصة، تصل إلى 50‎ %‎ من رأس مال الشركة البالغمليار دولار أمريكي.

"العبار" التقته "سبق" داخل مقر شركة "نون" أمام مركز التسوق الشهير "مول دبي"، وقد تم تصميم المكان ليحاكي أحد المقاهي العالمية الشهيرة، وهناك يتحلق حول بعضهم مئات الشبان من منسوبي الشركة المدججين بالطاقة الإيجابية، والرغبة في النجاح، سعوديين وإماراتيين، ومن دول عربية وأجنبية متعددة، تنطلق اجتماعاتهم كل صباح بحثًا عن أفكار "خارج الصندوق"، وشراكات استثمارية لكسب ذلك التحدي الاقتصادي الجديد الذي يراهن على نجاحه صندوق الاستثمارات العامة السعودية؛ إذضخ قرابة نصف مليار دولار أمريكي.

وقال "العبار" لـ"سبق": شغف سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإيمانه العميق بالقدرات الخليجية والسعودية، سيسهمان بكل تأكيد في نجاح المشروعات الضخمة، وبخاصة ما يرتبط بالتجارة الإلكترونية، وهي بالتأكيد عامل مهم لنجاح الرؤية السعودية 2030م التي ستكون نتائجها إيجابية على المنطقة في ظل نظرة ولي العهد، وشغفه ورغبته الجادة في تحقيق النقلة الاقتصادية المرتقبة.

وواصل متحدثًا عن الشراكة الاستراتيجية مع الصندوق: أشعر بفخر كبير وأنا أتعامل مع القائمين على الصندوق في ظل مهنيتهم العالية، وطموحهم الكبير، ورغبتهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية في "نون" أو غيرها من الشراكات الاقتصادية الأخرى.. ورغم ثقل المهمة إلا أنهم يسيرون في الطريق الصحيح.

العبار مؤسس "نون"، الذي يملك سمعة اقتصادية رصينة، اكتسبها بعد نجاحاته خلال السنوات الماضية خلال رئاسته مجلس إدارة"إعمار العقارية" التي طورت مشاريع بارزة، مثل "برج خليفة" و"دبي مول"، يطمح إلى تكرار تلك النجاحات، ولكن هذه المرة في مجال التجارة الإلكترونية، ويقول: هناك تحول سريع في اقتصاديات العالم الذي يتجه إلى التجارة الإلكترونية بشكل متسارع. ومنذ أن فكرنا في طرح شركة عالمية للتسوق الإلكتروني حتى لا تستحوذ عليه الشركات الأجنبية كانت التحديات كبيرة، ولكننا رأينا ضرورة الدخول في هذا التحدي، ولا نتأخر، رغبة في خدمة مجتمعاتنا الخليجية والعربية.

وأضاف: لك أن تعلم أن حجم التحول المهول بلغ أن باعت إحدى شركات التسوق الإلكترونية بقيمة 20 مليار دولار في يوم واحد، إضافة إلى أن نمو شركات عالمية بلغ 40‎ %‎ سنويًّا مقارنة بنمو لا يتجاوز 4 أو 5 في المائة سنويًّا للشركات العادية؛ ولهذا قررنا أن ندخل هذا التحدي برفقة صندوق الاستثمارات السعودية ومستثمرين خليجيين آخرين؛ حتى لا نصحو في يوم من الأيام ونكتشف أننا أصبحنا تحت رحمة شركة أجنبية تسيطر على السوق وحدها، وتضع ما تريد من أسعار على سلعها، وتطلع على كل المعلومات الشخصية والائتمانية للمستهلكين، وهذا بحد ذاته يمثل خطرًا على الأمن المعلوماتي لملايين العرب.

وحول مطالباتهم بالحماية الاقتصادية في ظل إعفاء بعض الشركات العالمية من الجمارك والرسوم أجاب "العبار" بعد لحظات منالتفكير العميق: بالفعل، هناك شركات أجنبية للتسوق الإلكتروني تدخل 70‎ %‎ من بضائعها بدون ضرائب أو أوراق إذا كانت أقل من ألف ريال. ومنتجاتنا نحن نشتريها من السوق المحلي، وكل بضاعة عليها شهادة منشأ وأوراق الجمارك. ونحن نثق في حكوماتنا للاهتمام بذلك، ومنحنا ما نستحق من ميزة لدعم المشاريع الوطنية.

وتستهدف الشركة التي انطلقت أعمالها أواخر العام الماضي 2017م السوق السعودي؛ إذتسعى لربط تجار التجزئة بالمستهلك النهائي بأقل سعر ممكن.

وأكد مؤسس "نون" لـ"سبق" أنهم يدعمون تجار التجزئة السعوديين بشدة، ويعملون على مشاركة البيانات معهم لمساعدتهم على توسعة نطاق حضورهم في السوق، وتمكينهم من تقديم تجربة تسوُّق أفضل للعملاء. وإضافة إلى ذلك تستثمر "نون" في تعزيز البنية التحتية لخدمات التوصيل والحلول التقنية التي تمكننا من تزويد عملائنا في السعوديةبخدمات عالمية المستوى. وقد بدأت مؤخرًا مشروعًا للتوصيل، وانضم لهم قرابة 100 شاب سعودي بنظام (بار تايم)، يعملون على إيصال الطلبات بشكل عاجل وسريع. وسيزيد العدد كل فترة زمنية.

وأضاف "العبار": يهمنا على الصعيد الأولي أن نُرضي عملاءنا، وأن نكسب ثقتهم. ونحن في (نون) لدينا برامج لمراجعة الأسعار كل خمس دقائق. وإذا تريد أن تشتري من (نون) فقد تتغير الأسعار كل عشر دقائق؛ حتى نقدم للمستهلك أقل سعر ممكن أن يجده على جهازه الذكي بين شركات التسوق الأخرى كافة.