الارشيف / العالم

سياسي عراقي: العمليات ضد "داعش" تحقق انتصارات عسكرية وأمنية وسياسية

قال السياسي العراقي، عبدالحق برهوم، إن الغارات والعمليات العسكرية التي يشنها الجيش العراقي بالتعاون مع قوات الأمن، كفيلة أن تنهي ما بدأته القوات العام الماضي، وتحقق أمن واستقرار العراق بشكل كامل.

وأضاف برهوم، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم الأحد، أن الحكومة العراقية الآن تسعى إلى تحقيق استقرار كامل، من خلال تطهير الأرض بالتزامن مع تولي البرلمان الجديد زمام الأمور، وبالتالي لن تكون هناك حاجة لأن يبدأ البرلمان عمله بخطط جديدة لمكافحة الإرهاب.

وتابع "هذه الإجراءات تحقق انتصارات على عدة أصعدة، الصعيد الأول هو طرد فلول عناصر تنظيم داعش الإرهابي من العراق، والثاني هو تحقيق انتصار سياسي أخر، حيث سيدون التاريخ للحكومة الحالية تفوقها في هذا المجال مكافحة الإرهاب، أما الثالث — وهو الأهم — فهو دعم البرلمان عبر جعله متفرغا لرعاية مصالح الشعب، بدلا من البحث عن طرق مكافحة الإرهاب".

وأوضح أن العمليات الأمنية والعسكرية أحكمت حصارا على الأرض وفي الجو لفلول "الدواعش"، فمن السماء شنت طائرات سلاح الجو العراقي غارات على مواقع لتنظيم "داعش" الإرهابي عند الضواحي الجنوبية للموصل، على الأرض مشطت قوات الأمن في صحراء الأنبار الممتدة من ناحية النخيب وصولا إلى قضاء الرطبة حيث الطريق الدولي مع الأردن.

وأشار برهوم إلى العملية الناجحة التي نفذتها القوات الجوية العراقية قبيل عيد الأضحى، عندما نفذت طائرات F16 العراقية ضربة جوية داخل الأراضي السورية جاءت بمعلومات دقيقة من قبل خلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية بوزارة الداخلية، استهدفت خلالها غرفة عمليات لتنظيم "داعش" داخل سوريا.

وشدد على أن العملية، التي حققت نجاحا باهرا، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر "داعش" وآخريين من ناقلي الأحزمة الناسفة، حيث أثبتت الدولة قدرتها على إحباط أي عمليات ضدها، ووأدها قبل أن يتحرك الإرهابيون من دول أخرى، حيث أن المعلومات الاستخبارية أكدت أن هؤلاء الإرهابيين، كانوا يخططون لعمليات إرهابية ضد المدنيين داخل العراق، باستخدام الأحزمة الناسفة.

ولفت السياسي العراقي إلى أنه من المنتظر أن تبدأ عملية أخرى أقوى وأكبر، ينتظرها الشعب العراقي كله، للتأكيد على خلو العراق من تنظيم داعش الإرهابي، تمهيدا للبدء في تأسيس دولة كاملة الأهلية، بعيدا عن الصراعات التي أنهكت العراق طوال العقود الماضية.

وكان العراق قد أعلن قصف "غرفة عمليات" لتنظيم "داعش" داخل الأراضي السورية، الخميس الماضي، مضيفا أنه استهدف "إرهابيين كانوا يخططون لعمليات انتحارية خلال الأيام القليلة المقبلة داخل العراق"، حسبما أفادت وكالة الأنباء العراقية.

وفي بيانه، أعلن "مركز الإعلام الأمني" في العراق أنه "تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة نفذت طائرات F16 العراقية ضربة جوية موفقة داخل الأراضي السورية جاءت بمعلومات دقيقة من قبل خلية الصقور الاستخبارية في وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، استهدفت خلالها غرفة عمليات لعصابات داعش الإرهابية حيث تم تدميرها بالكامل".