الارشيف / العالم

"عرايس المولد" تُدخل البهجة على قلوب الكبار والصغار في طنطا

الغربية- مروة شاهين:

مع اقتراب المولد النبوي الشريف، بدأت أسواق الحلوى بمدينة طنطا تنتعش خاصة بشراء "عرائس المولد" المعتاد عليها الأهالي للأطفال تعبيرًا عن فرحتهم بالمولد.

يجلس عم حسين السيد، بائع العرائس، داخل محل صغير بمنطقة الأثرية بمدينة طنطا، ويضع حوله عرائس مختلفة الأحجام والأشكال منها المصنوع من الحلوى "التقليدية"، وآخرى المُزينة بالأقمشة، ونوع آخر "البلاستيك".

"الأكثر مبيعًا هي العرائس الكبيرة المزينة يشتريها المخطوبين كهدايا موسم المولد النبوي".. بهذه الكلمات بدأ عم حسين، حديثه مع "مصراوي"، واصفًا الموسم هذا العام بـ"المُنتعش" عن السنوات الماضية، فقد دفع انخفاض أسعار المواد الخام، الأهالي على شراء "العرايس" لأطفالهم مع بداية الشهر.

وأشار عم حسين إلى أن أسعار العرائس المصنوعة تبدأ من ١٨ جنيهًا للكيلو حتى ٢٥ جنيهًا للكيلو، حسب جودتها وأشكالها، أما المزينة بالأقمشة، بينما تبدأ العرائس البلاستيكية من ٣٠ جنيه وحتى ١٥٠ جنيهًا حسب حجمها.

وقال محمد مصطفي، أحد بائعي العرائس، إنه ورث تلك المهنة عن والده: "بشتري العرايس من ورش تصنيع جاهزة قبل بداية الموسم، ومنها أنواع مختلفة زي المزين بالأنوار والأقمشة، ومنها بيطلع صوت، دي أسعارها من ٨٠ جنيه لـ١٥٠ جنيه".

هاني السخاوي، أحد الزبائن، يقول إنه جاء الى شارع الأثرية بمدينة طنطا لشراء "العرائس" هدية لخطيبته- كونه عُرفًا في الريف-، مشيرًا إلى أن الأسعار مناسبة جدًا، خاصة في هذا الشارع المشهور ببيع الحلوى.

بينما اشترت رشا مصطفى، ربة منزل، "عرايس" لأطفالها الثلاثة مع حلوى المولد حتى تُدخل البهجة إلى قلوبهم بمجيء المولد النبوي الشريف، مشيرةً إلى أنها امتنعت عن شرائها الأعوام الماضية بعد ارتفاع أسعارها، لكن الأسعار المناسبة هذا العام دفعها للشراء، لاسيما مع إلحاح أبنائها.