الارشيف / العالم

الرئيس الأفغاني يرفض استقالة أكبر ثلاثة مسئولين عن أمن بلاده

أعلنت الحكومة الأفغانية أن الرئيس أشرف غني رفض اليوم الأحد الاستقالات التي قدمها أكبر ثلاثة مسئولين عن الأمن.

وكان وزيرا الدفاع والداخلية بالإضافة إلى أحد كبار القادة الأمنيين قد أرسلوا استقالاتهم إلى قصر الرئاسة يوم أمس السبت وذلك بعد فترة وجيزة من استقالة مستشار الأمن القومي الأفغاني، بعد تصاعد الانتقادات للوضع الأمني المتدهور خلال الشهور القليلة الماضية.

وتمثل الاستقالة ضربة جديدة لحكومة عبد الغني، التي تخلو من وزير دفاع والتي خسرت مؤخرا رئيس مخابراتها في الوقت، الذي تصعد فيه طالبان من تمردها.

وتسلط الاستقالة الضوء على مدى تصدع حكومة الوحدة الوطنية التي أتاحت تقاسم السلطة بين عبد الغني والرئيس التنفيذي عبد الله عبدالله، الذي نافسه في انتخابات الرئاسة.

وتأتي الخطوة في الوقت الذي اجتمع فيه مسؤولون من أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين في إسلام أباد بهدف التحضير لاستئناف محادثات السلام مع طالبان.

وصعدت طالبان تمردها منذ انسحاب غالبية القوات الأجنبية في 2014، وسيطرت لمدة قصيرة على قندوز شمال البلاد العام الماضي وشنت سلسلة هجمات انتحارية، في العاصمة كابول.

ووفقا لمفتش لجنة إعادة إعمار أفغانستان -وهي لجنة إشرافية في الكونجرس الأمريكي- تسيطر طالبان على أراض أكثر من أي وقت منذ عام 2001 عندما أطاحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر في نيويورك.

وفي نفس الوقت تعاني الحكومة من خلافات داخلية منعتها من تعيين وزير دفاع منذ أكثر من عام، كما دفعت الخلافات بشأن كيفية التعامل مع التمرد رئيس المديرية الوطنية للأمن رحمة الله نبيل لترك منصبه في ديسمبر.