أخبار عاجلة
إطلاق اسم الشيخ زايد على كأس العرب للأندية -
فالفيردي يقلل من فوز مودريتش.. ميسي الأفضل -
بالصور- ميمي جمال تحتفل بعقد قران حفيدتها -
يسرا اللوزي تغادر مهرجان "الجونة" لهذا السبب -

إلى الوزير طارق شوقى

إلى الوزير طارق شوقى
إلى الوزير طارق شوقى

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى قريتى بدّين، مركز المنصورة، دقهلية، وتعداد سُكانها يتجاوز العشرة آلاف، البنات عموماً أكثر تفوقاً من الأولاد فى الدراسة حتى نهاية المرحلة الإعدادية، بشهادة المُعلمين وأولياء الأمور. وفى إحدى زياراتى للقرية، منذ أكثر من عشر سنوات، زارنى وفد من الأمهات والفتيات، للشكوى من حرمان هؤلاء الفتيات المتفوقات من استكمال دراستهن الثانوية، لعدم وجود مدرسة ثانوية فى قرية بدّين. ويتطلب استكمال تِلك الدراسة الثانوية الذهاب يومياً إلى مدرسة ثانوية فى قرية مُجاورة، تبعد عِدة كيلو مترات، لابُد من قطعها مشياً على الأقدام، لعدم وجود وسائل نقل سهلة أو رخيصة، وهو ما يؤدى إلى قرار أولياء الأمور البُسطاء تعليماً، والمتواضعون دخلاً، بعدم السماح لبناتهم باستكمال دراستهن الثانوية!

وقد تعاطفت مع بنات قريتى النابهات الحريصات على مواصلة تعليمهن. وتوجهت بشكوتهن وطلبهن العادل إلى وزير التربية والتعليم فى ذلك الوقت، وهو الدكتور حسين كامل بهاء الدين، رحمه الله. وأجرى الرجل عِدة اتصالات تليفونية بمسؤولين آخرين فى ديوان الوزارة، ومديرية تعليم محافظة الدقهلية، وتأكد من صواب الشكوى، ولكن جاء الرد عليها من بيروقراطية الأبنية التعليمية بالوزارة، بعدم وجود أراض فضاء فى القرية لبناء تِلك المدرسة، فقلت للوزير على الفور إننى ما زلت أملك قطعة أرض زراعية على طريق عام مرصوف، مساحتها حوالى فدان، وإننى مستعد للتبرع بها لغرض بناء المدرسة الثانوية المطلوبة. وشكرنى الوزير، وأصدر أوامره بمتابعة الأمر، لبناء المدرسة الثانوية، والذى اقترح هو تسميتها باسم المُتبرع، لتكون مدرسة سعد الدين إبراهيم الثانوية.

شكرت الوزير النابه، وقلت له ليس مهماً الاسم بالمرة، فالأهم عندى ولدى أهالى القرية، هو بناء المدرسة. ووعد الوزير حسين كامل بهاء الدين بأن المدرسة سيتم بناؤها خلال عام واحد على أبعد تقدير! كان ذلك الوعد الذى لم أشك فى صِدقه، منذ أكثر من عشرة أعوام. تغيرت الوزارة التى كان د. حسين كامل بهاء الدين عضواً بارزاً فيها، وتداول على وزارة التربية والتعليم عِدة وزراء. وما زالت اللافتة التى تحمل اسم المدرسة قائمة.. ولكن دون بناء المدرسة. وكان المُجاورون للأرض التى تبرعت بها يجرون عِدة أمتار عليها سنوياً، أى أنها ظلت تنكمش إلى أقل من فدان، فسارعت من جانبى للحفاظ على ما تبقى من الفدان، وهو حوالى 3.000 متر مربع، أن أصب فيه أرضية خرسانية سُمكها 25 سنتمتراً، منذ خمس سنوات، ثم بنيت حولها سوراً ارتفاعه متراً.. وما زالت القرية المظلومة وبناتها المظلومات بلا مدرسة ثانوية. وها أنا أتقدم من خلال هذا المقال إلى الوزير طارق شوقى بشكوى علنية فى صحيفة المصرى اليوم (1/9/2018). وأقول للوزير النابه وبيروقراطية وزارته، إنه إذا لم يتم العمل فى بناء المدرسة الثانوية خلال ما تبقى من هذا العام (2018)، فإننى سأضطر إلى سحب تبرعى بقطعة الأرض التى يُحاول بعض المُغامرون الطامعون التحايل للاستيلاء عليها، بعد أن ارتفعت قيمتها السوقية من مليون جنيه إلى حوالى ثلاثين مليون جنيه!

اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد

وعلى الله قصد السبيل

[email protected]

الخبر (إلى الوزير طارق شوقى) منقول من موقع (المصرى اليوم )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصرى وأفتخر..
التالى شخبطة 2