الارشيف / العالم

حرب وشيكة على سوريا.. الأبرز في صحف الأحد

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حازت توجهيات الرئيس عبدالفتاح السيسى بالانتهاء من قوائم انتظار مرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة في أسرع وقت ممكن في إطار منظومة متكاملة، وتشديده على ضرورة الاستمرار في تنفيذ إجراءات تلك المنظومة لمدة 3 سنوات، على اهتمامات صحف القاهرة الصادرة الأحد، والتي أبرزت أيضا مباحثات القمة التي سيعقدها الرئيس السيسي مع نظيره الفيتنامي تران داي كوانج بمقر قصر الاتحادية.

واهتمت الصحف الاجتماع الذي عقده رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي لمتابعة الجوانب المتعلقة بمختلف الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد 2018 /2019، وتوصيل البنية الأساسية، وتطبيق المناهج الجديدة، وبرز كذلك نجاح قوات الشرطة في التصدى لمجموعة إرهابية هاجمت الكمين الأمنى بالطريق الساحلى لمدينة العريش، حيث تمكنت من قتل 4 من العناصر الإرهابية.

وفي الشأن العربي، تابعت الصحف ردود الأفعال الفلسطكينية الغاضبة على خلفية قرار الولايات المتحدة بإلغاء أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين، حيث اعتبرته السلطة الفلسطينية خطوة «معادية للسلام»، وفي سوريا جاء تصريح الناطق الرسمى باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف أن هناك تأكيدات غير مباشرة أن أمريكا تعد مع حلفائها هجوما عدوانيا جديدا على سوريا.

أما فيما يخص الشأن الدولي، أبرزت الصحف انتقادات الولايات المتحدة للخطة التي أقرها الاتحاد الأوروبى لدعم الاقتصاد الإيراني، معتبرة أنها ترسل «رسالة خاطئة» إلى نظام طهران، وتساعده على الاستمرار في «إهمال احتياجات شعبه»، وفي النمسا تناقلت الصحف دعوة المستشار النمساوى سيباستيان كورتس لعقد قمة أوروبية إفريقية خلال الفترة القادمة لبحث قضية الهجرة.

محليا، أفردت صحف «الأهرم والأخبار والجمهورية» صفحاتها لنشر توجيهات الرئيس السيسي، خلال اجتماعه مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، واللواء بهاء الدين زيدان مدير مجمع الجلاء الطبى للقوات المسلحة، بالانتهاء من قوائم انتظار مرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة في أسرع وقت ممكن في إطار منظومة متكاملة، مع الاستمرار في تنفيذ الإجراءات الخاصة بتلك المنظومة لمدة 3 سنوات قادمة، للحيلولة دون ظهور أية قوائم جديدة، وتمهيداً لتولى المشروع القومى للتأمين الصحى الشامل مسئولية التعامل مع الحالات الطبية المماثلة على مستوى الجمهورية.

ونقلت صحيفة «الأهرام» عن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير باسم راضي القول إن الاجتماع تناول متابعة الاستعدادات الخاصة بميكنة المشروع القومى للتأمين الصحى الشامل في محافظة بورسعيد، ومدى جاهزية المستشفيات التي سيطبق بها النظام الجديد، فضلاً عن الموقف التنفيذى لمبادرة إجراء مسح طبى للكشف عن فيروس سي لدى المواطنين وتوفير العلاج لمن تظهر إصابته بهذا المرض، وكذلك إنهاء قوائم الانتظار لمرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة وما يستجد عليها من مرضى جدد، بالإضافة إلى مستجدات تنفيذ مشروع تجميع وتصنيع مشتقات الدم، وكذلك جهود الحكومة في توفير ألبان الأطفال، والإجراءات التنفيذية لتوفير نواقص الأدوية وتطوير شركات إنتاج الدواء ورفع كفاءتها على مستوى الجمهورية.

وفي شأن رئاسي آخر، أوردت «الأخبار» أن الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الفيتنامي تران داي كوانج سيعقد جلسة مباحثات بمقر قصر الاتحادية بمصر الجديدة، الإثنين، مشيرة إلى أن الرئيس الفيتنامي وصل أمس إلى مصر في زيارة تستغرق 4 أيام، في أول زيارة دولة من رئيس فيتنامي، حيث وصل إلى محافظة الأقصر على متن طائرة خاصة، وسيقوم بعدد من الجوالات السياحية في المحافظة.

وأضافت الصحيفة أن التعاون الاقتصادي يتصدر أجندة قمة الرئيسين السيسي ودي كوانج، حيث يبحثان زيادة حجم التبادل التجاري وفرص التعاون المشترك في مجالات الزراعة والصناعة، إلى جانب التبادل الثقافي والتعاون السياحي وتنشيط حركة السياحة الفيتنامية للقاهرة ومتابعة ما تم تحقيقه عقب زيارة الرئيس السيسي إلى العاصمة الفيتنامية هانوي، سبتمبر 2017، كما ستتناول القمة مختلف القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، والتعاون المصري مع دول جنوب شرق آسيا.

أما صحيفة «الجمهورية»، فنشرت تقريرا عن العلاقات التاريخية بين مصر وفيتنام استهلته بالقول «فتحت زيارة الرئيس السيسي لفيتنام سبتمبر 2017 آفاقا واسعة لدعم أواصر التعاون بين مصر وفيتنام في مجالات مختلفة وتبادل المنافع في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمارات والتصنيع والتسويق».

وأضاف التقرير أن زيارة الرئيس السيسي إلى فيتنام في سبتمبر الماضى، وهي أول زيارة لرئيس مصري في تاريخ البلدين، تعتبر جسر العبور لاستعادة تنمية العلاقات بين مصر وفيتنام، والتي بدأت منذ الخمسينيات من القرن العشرين عندما افتتحت جبهة التحرير الفيتنامية مكتبها في القاهرة، كانت مصر أولى الدول العربية التي تبادلت التمثيل الدبلوماسي مع فيتنام عام 1963 ثم أعقبها بعام واحد افتتاح السفارة المصرية فيها هانوي عام 1964، ودعم مصرالمستمر لفيتنام في حربها الباردة مع أمريكا وحلفائها كوريا الجنوبية وأستراليا، فضلا عن دعم مصر الدائم لهانوي في محافل اجتماعات الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز والتنديد بالوحشية التي تعرض لها الشعب الفيتنامي.

وعدد تقرير الصحيفة محطات العلاقات بين مصر وفيتنام من الناحيتين الرسمية والسياسية، فعلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، قام رئيس الجمهورية الفيتنامي بزيارة إلى مصر في يوليو 2009، كما قام وزير الاستثمار المصري بزيارة إلى فيتنام، التي شهدت عقد منتدى رجال الأعمال المصري الفيتنامي وتوقيع مذكرة التفاهم الجديدة للتعاون في مجال الاستثمار.

وأشار التقرير إلى أن حجم التجارة البينية وصل إلى 395 مليون دولار في عام 2014، وبلغ نصيب الصادرات المصرية منها 16 مليون دولار فقط بينما تمثل الاستثمارات الفيتنامية خارج فيتنام حوالي 7 مليارات دولار.

وذكرت صحيفة «الأخبار» أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي تابع الجوانب المتعلقة بمختلف الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد 2018/2019، وتوصيل البنية الأساسية، وتطبيق المناهج الجديدة، وذلك بحضور وزيري التربية والتعليم والتعليم الفني، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونائب وزير التعليم لشئون المعلمين.

ونقلت صحيفة «الأخبار» عن رئيس الوزراء تأكيده الأهمية التي توليها الحكومة للنهوض بالعملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب على مستوى الجمهورية، موجهاً بضرورة استمرار التنسيق بين كافة الجهات المعنية في هذا الصدد ومتابعة خطة العمل لتوفير الاحتياجات المختلفة لبدء العام الدراسي وتذليل أي عقبات بما يضمن تحقيق منظومة التعليم لأهدافها الاستراتيجية.

وتابعت الصحف الملمحة البطولية الجديدة التي نفذتها قوات الشرطة في سيناء، وذكرت صحيفة «الجمهورية» أن قوات الشرطة تصدت صباح أمس لمجموعة إرهابية هاجمت الكمين الأمني بالطريق الساحلي لمدينة العريش، وتمكنت من قتل 4 من العناصر الإرهابية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع القول إن قوات الشرطة نجحت في إحباط هجوم العناصر الإرهابية على الكمين، وتصدت لهم بقوة رغم استخدامهم للأسلحة الثقيلة وإطلاق قذائف «آر.بي.جي» وقضت على 4 منهم، وفر الباقون.

عربيا، تابعت الصحف ردود الفعل الغاضبة من قرار الولايات المتحدة بإلغاء أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين، وذكرت صحيفة «الأهرام» أن السلطة الفلسطينية اعتبرته خطوة «معادية للسلام»، فيما وصفه المجلس الوطنى الفلسطينى بأنه «استمرار لحرب العقوبات المالية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ضد الشعب الفلسطينى وقيادته».

وفي واشنطن، ذكرت الصحيفة أن السيناتور الديمقراطى باتريك ليهى انتقد قرار تقليص المساعدات عن الشعب الفلسطيني، وقال إن سكان غزة يعانون بالفعل من مشكلات حادة في ظل استبداد حماس والقيود التي تفرضها إسرائيل على الحدود، وإن الشعب الفلسطيني هو أكثر من سيعاني بشكل مباشر من عواقب هذه المحاولة القاسية وغير الحكيمة للاستجابة لمخاوف إسرائيل الأمنية.

وتحت عنوان «طبول الحرب تدق في سوريا.. وصول المدمرة الأمريكية سوليفان»، نقلت «الجمهورية» عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور الجنرال إيجور كوناشينكوف القول إن هناك تأكيدات غير مباشرة أن أمريكا تعد مع حلفائها لهجوم عدواني جديد على سوريا.

ونسبت الصحيفة لكوناشينكوف إشارته إلى وصول المدمرة «يو.إس.إس.سوليفان» التابعة للبحرية الأمريكية مزودة بـ 56 صاروخ كروز إلى الخليج، فيما تستعد قاذفة القنابل الاستراتيجية «بي 1- بي» المزودة بـ 24 صاروخ جو-أرض للتحرك من قاعدة العديد في قطر لضرب أهداف في سوريا.

وفي الصومال، أفادت «الأهرام» بأن جماعة «الشباب» الصومالية الإرهابية أعلنت أنها شنت هجوما بقنبلة في العاصمة مقديشو استهدفت به نائب وزير الدفاع الصومالى عبدالله علاد روبلى، الخميس الماضي.

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان القول إن الانفجار الذي استخدم فيه مسلحو الجماعة عبوة ناسفة، وقع خارج مقر وزارة الدفاع أثناء مرور موكب نائب الوزير، غير أن روبلى نجا من الهجوم الذي وقع، الخميس الماضى، وهز المدينة، في ظل تعزيز الإجراءات الأمنية وإجراء تغييرات بين كبار مسئولى الأمن من قبل الرئيس محمد عبدالله فارماجو.

دوليا، تناقلت الصحف انتقادات الولايات المتحدة للخطة التي أقرها الاتحاد الأوروبى لدعم الاقتصاد الإيراني، معتبرة أنها ترسل «رسالة خاطئة» إلى نظام طهران، وتساعده على الاستمرار في «إهمال احتياجات شعبه».

ونقلت «الأهرام» عن المبعوث الأمريكى الخاص إلى إيران براين هوك القول إن الإجراءات التي أعلنت عنها المفوضية الأوروبية الخميس الماضى «ترسل رسالة خاطئة في الوقت غير المناسب»، وأضاف: «المساعدات الخارجية من جانب دافعى الضرائب الأوروبيين تطيل قدرة النظام على إهمال احتياجات شعبه، ووضع مزيد من الأموال في أيدى آية الله يعنى مزيداً من الأموال لشن عمليات اغتيال في تلك الدول الأوروبية نفسها».

إلى ذلك، أبرزت «الأخبار» الضغوط المتزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يواجه أزمة قضائية عاصفة قد تطيح به، حيث منحت الحصانة لواحد من أكثر الأوفياء لترامب وهو آلن وايلسبرج، في حين كشفت شبكة «سي.إن.إن» عن فضيحة جديدة لابن غير شرعي للرئيس الذي انخفضت نسب التأييد له بحسب استطلاع للرأي أجرته وكالة اسوشيتدبرس.

وأضافت الصحيفة أنه في تطور جديد للأزمة العاصفة التي قد تطيح بترامب، منح المدعي الفيدرالي حصانة لآلن وايسلبرج المدير المالي لمؤسسة ترامب الذي يساعد في إدارة شركات أسرة الرئيس والذي يعد من أكثر الأوفياء لترامب، مشيرة إلى أن المدعي الفيدرالي منح الحصانة لوايسلبرج، وذلك لتقديمه معلومات حول مايكل كوهين المحامي السابق لترامب في تحقيق بشأن مبالغ دفعت لشراء سكوت إمرأتين في الحملة الانتخابية عام 2016، وقام وايسلبرج بترتيب دفعة من مؤسسة ترامب إلى كوهين الذي دفع 130 الف دولار لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز في أكتوبر مقابل سكوتها بشأن علاقة غرامية مفترضة لليلة واحدة في 2006.