الارشيف / العالم

لمواجهة "الإسلاموفوبيا".. شباب عرب يطلقون موقع "ذا شكرا"

Advertisements

كتبت-دعاء الفولي:

قبل عام 2015 كان موقع فيسبوك ملجأهم الوحيد، كغيرهم من الشباب العربي، قبل أن تلمع الفكرة فجأة "لماذا لا ننشئ موقعا هدفه نشر ثقافات العالم الإسلامي؟"، حسبما تقول سناء فرياط، أحد مؤسسي موقع the-shukran

The-Shukran هو موقع اجتماعي فوتوغرافي، بدأ أصحابه العمل عليه منذ 3 سنوات، وتم إطلاقه في نوفمبر 2017، ويوجد كتطبيق على الهواتف النقالة.

صور 1

بدأ الأمر حين لاحظت سناء وأصدقائها أن "فيسبوك أحيانا بيتحول لساحة لتشويه الدين ككل وخاصة الدين الإسلامي، إذ يتم إلصاق أشياء غير حقيقية به"، لذا أراد المؤسسون خلق مساحة لتعريف الناس بالمجتمع الإسلامي بشكل بسيط وخلق حالة من التفاعل بينه والثقافات الأخرى.


ينقسم الموقع لعدة أجزاء "قسم العالم ويجمع كل الصور والفيديوهات التي ينشرها المستخدمين في تسلسل زمني"، بالإضافة لقسم "اكتشف"، يشارك فيه المتابعون "هاشتاجات" مختلفة وأفكار عن الدين الإسلامي يمكنها أن تفيد الآخرين وتعرفهم به، أما الأخير فيتابع الرواد من خلاله ما نشره الأصدقاء.

صور 2

Advertisements

لم يأتِ اسم الموقع من فراغ "الشكر مُوجه لمتابعينا، فكل من يشارك معنا لحظة من حياته أو صورة يستحق الشكر"، كما أراد أصحاب المشروع ترسيخ ثقافة احترام الآخر، بغض النظر عن سماته.
رغم وصول عدد مستخدميه إلى نصف مليون شخص، غير أن تصميم موقع "ذا شكرا" بسيط، إذ يعتمد في تمويله على المؤسسين بشكل تام.

صور 3

لم تستقطب التجربة المسلمين فقط، فمع الوقت بات الموقع أشبه بساحة لتبادل الصور عن البلدان الثقافات والعادات المختلفة وهو ما كان احد أهداف المؤسسين "بعيدا عن أي نقاشات حادة.. مجرد فضاء عامر بالسلام والتشاركية".

تشعر سناء، مغربية الجنسية، أن الموقع غيّر مفاهيم البعض عن الإسلام "كانوا يتعجبون مما يُنشر عبره ولكن مع الوقت اندمجوا في تيار الموقع وأصبحوا من متابعيه".


من بلدان ومجالات متفاوتة اجتمع أصحاب الفكرة "بعضنا مبرمجون، آخرون متخصصون في التسويق، الطبخ، الأزياء "لكن رغبتنا في تأسيس كيان مختلف هي ما ألفّت بيننا".

صور رئيسية

ينمو المشروع الحديث بشكل جيد عبر بيانات موقع "جوجل"، إذ أصبح في المرتبة العاشرة كأكثر المواقع استخداما في المغرب، فيما تسعد سناء بردود الفعل التي تصلهم "فيه أحد المتابعات قالت لنا إن اكثر ما يعجبها في الموقع أنه نقي وبعيد عن المشاحنات وأن هذا ما كانوا يحتاجونه".

Advertisements

Advertisements