أخبار عاجلة
ثلاثية هلالية واحتفالية وطن .. وصدارة -
وفاة ناشيء بيراميدز في حادث سير -

أخبار الكويت : مواطنون ومقيمون: العيد في الكويت «غير»

أخبار الكويت : مواطنون ومقيمون: العيد في الكويت «غير»
أخبار الكويت : مواطنون ومقيمون: العيد في الكويت «غير»

كتب أحمد التايب:

أكد عدد من المواطنين والخليجيين والمقيمين أن عيد الأضحى من المناسبات التي تحتفظ بمكانة خاصة في قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم مشيرين إلى أنه بالرغم من أن طقوس العيد أختلفت عن السابق إلا أنه مازال يمثل فرحة كبيرة للصغار والكبار مؤكدين أن أجواء العيد في الكويت مليئة بالفرحة والسرور ولذلك يحرصون على التواجد وعدم السفر خلال فترة الاحتفالات.
وقالوا في لقاءات مع «الشاهد» أن الكويت تميزت في الفترة الأخيرة بوجود أماكن سياحية ومجمعات تجارية ويكون هناك إقبالا كبيرا من الجاليات العربية ومن دول مجلس التعاون فلذلك العيد في الكويت أفضل فهو يجمع الأهل والأحباب ويبعث الفرحة والسعادة بين الجميع وينشر السعادة والحب والوئام ويزيل الحزن والخصام.
ولفتوا إلى أن العيد في السابق كانت له استعدادات خاصة كما أن أهل الكويت كان لهم اهتمامات واستعدادات كبيرة حيث كانوا يحتفلون بالعيد في البيوت مع الأهل والاقارب وكان الصغار أولادا وبنات يتجمعون ويمرون على بيوت الأهل للحصول على العيدية وكان للعيد بهجة وفرحة بملابسه الجديدة لدى الأطفال ولاتزال الأجواء كذلك .. وفي ما يلي التفاصيل.
في البداية يقول المواطن تركي العنزي لا ننكر أن العيد في السابق كان له رونقه الخاص ولكن دائماً وعلى مر الزمان الكويت تستقبل العيد بكل حفاوة وتكريم وتسعى كل مؤسساتها إلى إسعاد المواطنين والمقيمين وحتى الزوار من مختلف الدول العربية والاسلامية.
وأضاف أنه لايشعر بفرحة العيد سوى بين الاهل والاصدقاء داخل الكويت وهذا ما يجعل للعيد فرحة مميزة مشيراً إلى أنه يكون حريصاً على الإشراف على الأضحية، كما أنه يحرص على توزيعها على أكبر عدد من الناس.
وبين أن العيدية عادة قديمة منذ سنوات طويلة توارثتها الأجيال ولا يمكن التخلي عنها فهي من العادات التي تنشر السعادة والبهجة في نفوس أطفالنا وأبنائنا الصغار وتجعلهم يشعرون بفرحة العيد.
وقال المواطن أبو جاسم في العيد يكفينا فرحة أولادنا وبسمتهم التي لا توصف عندما يأتي الأولاد وانا نائم ويوقظوني من النوم ويقبلوني ويقولون «يبا العيد اليوم ما تبي اتعيدنا الربع ناطرينا» ويكون شعور أكثر من رائع حينما أرى السعادة في عيونهم.
وأضاف أن الأضحية بالنسبة له يكون لها برنامج خاص منها ما يوزع لحم اًومنها ما يطبخ ويوزع على الجيران كذلك العائلة تتجمع ونأكل منها مطبوخ جاهز وهذه الأمور تنشر السعادة وتملأ  الأجواء بالبهجة وتزيد من الترابط والمحبة داخل العائلة.
بدوره قال المواطن رجا المسند أن أجواء العيد في الكويت مليئة بالفرحة والسرور والعيد في بلادنا أصبح أفضل من ذي قبل وأكثر فرحة خصوصاً أننا ننعم بالخير ونعيش في أمن وأمان.
وأضاف أن أول ما يقوم به في العيد هو زيارة الأهل والأصدقاء والاحباب وكبار السن ومعايدتهم وبعد ذلك يقوم بالتنزه مع الأصدقاء في بعض الأماكن الجميلة داخل الكويت مؤكداً أنه لا يمكن أن يقضي العيد خارج البلاد قائلاً «فرحتنا لانشعر بها إلا في بلادنا».
وبين أن الأضحية من أهم الأمور التي يهتم بها في العيد كما أنه يقوم بذبح الأضحية بيده لكي يكتمل أجره لأن هذه شعيره من شعائر الإسلام، كما أنه يكون سعيد عند الإشراف على الأضحية والحرص على توزيعها بشكل جيد.
وأشار المسند إلى أنه حينما يعطي الصغار في العائلة العيدية يتذكر طفولته وكم أن هذه العادة البسيطة تتسبب في سعادة لا توصف للأطفال وأن العيد بالنسبة للأطفال مرتبطا بالثياب وبالعيدية وهذا يجعل الكبار في العائلة أيضاً سعداء لرؤيتهم أبنائهم سعداء.
وعبر المسند عن فرحة العيد ببعض أبيات الشعر قائلاً: شارك جميع أحبابك بفرحة العيد .. ولا تحصـره على وجيـه المعرفة .. ‏اخرج عن العادة وسيـر التقاليد.. وعـايد على المسـلم ولو ما تعـرفه!.
وقال المواطن أبو فهد أن العيد يتميز بالعادات الجميلة ومنها العيدية التي تعودنا عليها من أيام الوالد والوالدة وكذلك الفطور كعادتنا اول يوم بالبيت الكبير للعائلة حيث يتجمع الاهل والجيران لذبح الأضحية ونقوم بتوزيع العيدية على الصغار ونتبادل التهاني عقب عودتنا من الصلاة وبيوتنا تكون عامرة بالأهل والفرح والسرور.
وأضاف أن العيد زمان كان أفضل حيث كنا نتجمع مع بعضنا بعضاً حينما كنا أطفالا ونفطر في بيت العائلة وبعد ذلك كل واحد يأخذ العيدية أما الآن فالكل مشغول بنفسه الشباب يستعدون للاحتفال مع بعضهم بالذهاب لمناطق التنزه أما الاطفال فيفضلون حديقة الحيوان أو مناطق الالعاب كالمدينة الترفيهية فالعيد أصبح الأن مثل الوجبات السريعة في حين أننا كنا في الماضي طوال ايام العيد نحتفل مع بعضنا البعض أما الان فلم يعد هناك التجمع والتواصل المباشر خصوصاً مع انتشار الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي.
ويرى أبو نواف أن العيد في الكويت مميز فالاحتفالات في كل مكان وانا أقضي أول أيام العيد في أسواق الكويت استمتع بسماع الاغاني التراثية القديمة والحفلات الشعبية وإن كان العيد اليوم تطور مثل اي شيء اخر يتطور في الدنيا سواء في المظاهر الجديدة للاحتفال او الاماكن الكثيرة المفتوحة امام الزائرين لقضاء اوقات كلها سعادة وبهجة فالعيد في الكويت مختلف في كل شيء.
وأضاف أنه في السابق كان الترابط الاسري أقوى ويتجمع الاهل مع بعضهم وكانت العلاقات بين الجيران أكثر تماسكا وأكثر متانة وقوة والآن اختفت تماما كثير من الأغنيات والرقصات الشعبية والاحتفالات مع التغير الذي طرأ على حياة الكويتيين مع اختفاء الغوص والبحث عن اللؤلؤ وصيد السمك والسفر للتجارة وبناء السفن.
وقال القطري راشد بن زميع القحطاني ان أجواء العيد كما اعتدناها لم تتغير سوى أننا كنا في السابق نلتقي بأخواننا واهلنا واصدقائنا ولكن في الفترة الأخيرة تغيرت الأمور مع انتشار وسائل التواصل واصبح البعض يكتفي بمكالمة تليفونية أو رسالة هاتفية.
وقال السعودي ظافر القحطاني ان العيد في الكويت جاذب لكل الخليجيين والدليل على ذلك أنني اتيت من السعودية وهناك من أتى من قطر لقضاء العيد في الكويت وطننا الثاني فأنا حريص على زيارة الكويت دائماً لقضاء العيد هنا.
وأضاف ان العيد في الكويت يتغير للأفضل من عام لآخر من حيث الاستعدادات والاحتفالات وأرى مع كل عيد داخل الكويت ان الأجواء ممتلئة بالسعادة مع كثرة الحفلات والمهرجانات وأشعر أنني أقضي العيد داخل بلدي ولم اغادرها.
وبين القحطاني أن قضاء الأعياد بشكل متكرر في الكويت يجعلني غير قادر على الإشراف على الأضحية وذبحها بيدي وهذا ما يجعلني أقوم بتوكيل بعض الجمعيات نيابة عني في الوقت الذي أكون فيه خارج السعودية وفي حالة تواجدي في بلدي أقوم بنفسي بذبح الاضحية وتوزيعها.
وفي استطلاع لأراء عدد من الوافدين قال المصري علاء مهران أن العيد ما زال الى الآن يحتفظ برونقه الخاص في جميع الدول العربية لمكانته ولتميزه في قلوب جميع المسلمين في جميع انحاء العالم حيث أن تلك المناسبة المباركة تجمع الأهل والأصدقاء مع بعضهم البعض وتزيد المودة والمحبة والترابط حينما يتبادلون التهاني والاحتفال.
وقال المصري محمد جبريل أنه مقيم في الكويت منذ فترة طويلة ويرى أن أجواء العيد في الكويت لا تختلف عن مصر وفي كل عام يحتفل بالعيد مع الأهل والأصدقاء ويقضي أوقاتاً جميلة في التنزه في الأسواق والذهاب إلى البحر.
وبدوره يرى المصري إسلام شلقامي أن العيد كما هو ولم تتغير فرحته  في النفوس مع مرور الزمان وفيه يعم  الاحساس بالرضا والسعادة كما ان العيد اليوم اجمل وافضل من ذي قبل خصوصاً في الكويت فاليوم الخروج والتنزه وحضور الاحتفالات والفعاليات وسماع الطرب العربي والشعبي الاصيل الذي يجسد ماضي الكويت وعراقته والاولاد يكونوا فرحين بالعيد مستمتعين بالاحتفالات والجو الذي يبعث على البهجة والسرور.
وأضاف ان هناك فرقاً كبيراً بين العيد زمان والعيد الآن وهذا الفارق لصالح التطور في مظاهر البهجة التي تتزين بها المجمعات والمولات ومناطق الأسواق وخاصة سوق المباركية وسوق واجف لكونهما أقدم أسواق وخير دليل على ذلك مدى الاقبال الذي تشهده الأسواق والمجمعات.
   من جانبه قال المصري احمد عبد الدايم نتمنى ان تكون كل الأيام أعياداً وأفراحاً وسعادة لأنه الأعياد تجمعنا بأهلنا وأحبابنا وأصدقائنا ونذهب للمولات لنقضي وقتا جميلا معاً ونأخذ بعض الصور التذكارية التي تكون شاهدة على تلك الأيام الجميلة ونرسلها إلى الأهل في مصر لكي نشاركهم فرحة العيد.
وأضاف أنه يكون حريصاً على أن يشارك في ذبح أضحية العيد التي تنشر المودة والرحمة في نفوس جميع أفراد العائلة وتكون فرصة لمساعدة الفقراء والمحتاجين.
أما السوري أبو محمد فيرى أن عيد الأضحى له مكانة خاصة في قلوب المسلمين في جميع انحاء العالم وانه في الكويت يتميز بعادات لا توجد في أي مكان اخر مشيراً إلى أنه مقيم في الكويت منذ سنوات وقضى فيها الكثير من الأعياد.
وبين أن الأسواق في العيد تشهد رواجاً كبيراً وخاصة في سوق المباركية الذي تم تطويره وتوفرت فيه كل احتياجات الزوار وأصبح سوق المباركية لا يقل عن الأسواق العالمية ورغم ارتفاع درجة حرارة الجو التي نراها إلا أن هذا الامر لا يمنع الزوار من القدوم إلى السوق والتنزه فيه.

الخبر (أخبار الكويت : مواطنون ومقيمون: العيد في الكويت «غير») منقول من موقع (الشاهد )
ونحن في ويكي مصر غير مسؤلون عن محتواه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى فريق الإصابات بالمستشفى الألماني بحائل يسعف شاباً في النزع الأخير