الارشيف / أهم الاخبار

وفاة سبعة أطفال أشقاء جراء حريق بسبب مدفأة كهربائية في دمشق- (صور وفيديو)

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Advertisements

دمشق ـ “دوت الخليج” :

وحدها صورة الأطفال السبعة بقيت تتصدر صفحات السوريين وحساباتهم الشخصية على موقع “فيسبوك”، التهمت النيران ضحكاتهم قبل أن تنهش أجسادهم الطرية. أكبرهم في ربيعه الثالث عشر أما أصغرهم فلم يتجاوز الثلاث سنوات.

لم تمنح النار سبعة إخوة أشقاء فرصةً حتى لوداع بعضهم فافترستهم جميهاً قبل أن تشبع من أثاث منزل بالكاد يقاوم شتاءً بارداً لا يرحم. والأجساد النحيلة الصغيرة لم تمت باردة متجمدة، بل ماتت مشوية على نار لا تُطفئها إلا الأجساد الضعيفة العاجزة. وهكذا استدرج شتاء دمشق سبعة من أطفالها وظل يغريهم ثم ناولهم الموتَ إلى يوم الدين. وأية ميتة تلك؟ أن يهرب العصفور من برد يجمد الدماء إلى دفء يُريق الدماء ويُذيب الأحشاء.

سبعة أطفال أخوة، أشقاء من أب واحد وأم واحدة من عائلة عرنوس الدمشقية المقيمة بحي المناخلية وسط عاصمة البرد، سبعة لم يشاهد أحد في هذا الكون كيف تألموا وكم تألموا سوى النار التي داهمتهم وهم نيام.

العاشرة من مساء الثلاثاء تطير أرواح سبعة أطفال إلى ربها، بينما كانوا نياماً بجانب مدفأة كهربائية بغياب والديهم، شاءت الأقدار أن يشتعل المنزل لخلل ما في المدفأة، فرق الإطفاء التي وصلت بعد ثلاث دقائق من تلقيها نداء الاستغاثة لم تستطع فعل شيء أو إنقاذ أحد من الضحايا.

عبثاً حاول شقيق والدهم التدخل لأن سقف المنزل من مادة “الستيريوبور” سريعة الاشتعال. عاد الأب والأم إلى مسرح الموت فكان نبأ بحجم سبعة جبال بانتظارهم… “الأطفال صاروا عند ربهم”.

Advertisements

الحدث هز سكان العاصمة السورية دمشق وعموم المدن السورية لشدة هوله وعظيم فاجعته.. البعض لم يصدق أن أمراً بهذا الهول يحدث. آلاف السوريين لم يجدوا وسيلة للتعبير عن ألمهم سوى بأن يضعوا صورة جماعية للأطفال السبعة سبق أن التقطها أهلهم لهم ليجعلوا منها أيقونة على حساباتهم الشخصية.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا