أهم الاخبار

واشنطن بوست: المحاكم الأمريكية تستعد لتوجيه اتهامات إلى “سمسار الإمارات” بتهمة دعم حملة مشبوهة ضد قطر

واشنطن-
يستعد المدعون الفيدراليون في الولايات المتحدة لتوجيه الاتهامات إلى إليوت برويدي، جامع التبرعات المعروف للحزب الجمهوري منذ فترة طويلة، بسبب جهوده المريبة للتأثير على الحكومة الأمريكية نيابة عن المصالح الأجنبية، بعد تحقيقات استمرت لسنوات .
وقد جمع برويدي الملايين من الدولارات للمساعدة في انتخاب الرئيس دونالد ترامب وأعضاء الحزب الجمهوري، ولكنه يخضع الآن، بحسب صحيفة”واشنطن بوست”، للتدقيق بسبب دوره في حملة لصالح دول أجنبية، بما في ذلك التخلي عن التحقيق في فساد الحكومة الماليزية و تسليم معارض صيني إلى وطنه، ومساعدة الإمارات على تحقيق أهداف خبيثة لها علاقة بالحصار المفروض على قطر.

إليوت برويدي حاول مساعدة الإمارات على تحقيق أهداف خبيثة لها علاقة بالحصار المفروض على قطر 

وكشفت الصحيفة أن المناقشات تجري بكثافة مع وزارة العدل الأمريكية بهدف التوصل لاتفاق إدعاء، خاصة بعد تمكن الإدعاء من الحصول على اعترافات من مساعدين للمتهم بأنه قام بحملة ضغوط في القنوات الخلفية لإنهاء التحقيق في الفساد الماليزي وإعادة المعارض الصيني إلى وطنه، وهو معارض منتقد صريح للحكومة الصينية على الإنترنت، وهو ايضاً مطلوب، من قبل السلطات بتهم زائفة هي الاحتيال والابتزاز والرشوة.
ووفقاً لوثيقة الاتهام المرفوعة، فقد اعترفت إحدى المساعدات، وهي تدعى مالي لوم ديفيس، بأنها ساعدت وحرضت العديد من المشاركين في حملات التأثير، وخلال جلسة استماع افتراضية أمام قاض فيدرالي في هونولولو، أكد المدعون للقاضي بأنه قد تم توجيه الاتهامات ضد متهمين آخرين في القضية.
وتركز التحقيقات مجدداً على الجهود التي يبذلها أشخص مقربون من ترامب لتحديد مصير المعارض الصيني، كما ركزت التحقيقات على قضية سرقة صندوق التنمية التابع للحكومة الماليزية، حيث تمكنت الأموال المنهوبة من الدخول للولايات المتحدة وتم استخدامها لشراء عقارات باهظة وتمويل فيلم ” وول ستريت وولف”.

التحقيقات ضد سمسار الإمارات ركزت ايضاً على دوره في دفع الحكومة الأمريكية للتخلي عن فضيحة الفساد في ماليزيا

وكشفت التحقيقات، التي سلطت “واشنطن بوست ” الضوء عليها أن برويدي قام بإدارة حملة ضغط لإبعاد المعارض الصيني بناءً على طلب من مسؤول حكومي صيني، ووفقاً للوثائق، قدم المتهم العديد من المناشدات لأشخاص في إدارة ترامب والبيت الأبيض، كما حاول مساعدة قطب الكازينوهات ستيف وين في قضية مثيرة للجدل.
وعلى الرغم من هذه المحاولات، إلا أن العديد من المحامين في البيت الأبيض رفضوا فكرة تسليم المعارض الصيني وقالو ا إنها غير مناسبة، على الرغم من عدم اعتراض ترامب.
وقد استقال برويدي من منصب النائب الوطني لرئيس الشؤون المالية للجنة الوطنية الجمهورية في أبريل 2018 في أعقاب تقارير أفادت بأنه دفع لنجمة إباحية من ” بلاي بوي” 1.6 مليون دولار مقابل صمتها عن علاقة جنسية مع ترامب، كما اعترف المتهم بأن المحامي الشخصي لترامب مايكل كوهين ساعد في ترتيب التسوية.
وتشابكت قضية برويدي مع شخص آخر أقر بالذنب كجزء من التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص روبرت ميلر بشأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، حيث أفادت التقارير في عام 2018 أن برويدي تلقى دفعة بقيمة 2.5 مليون دولار أرسلها جورج نادر، مستشار حكومة الإمارات العربية المتحدة، عن طريق شركة كندية.
وقد أقر نادر لاحقاً بأنه مذنب في تهم ممارسة الجنس مع الأطفال وتعاون مع تحقيق ميلر، واعترف أن الأموال كانت جزءاً من حملة فاسدة مناهضة لقطر، وأكدت التحقيقات، وفقاً لواشنطن بوست” أنه لم يتم تسجيل برويدي أو نادر كوكيل أجنبي، في حين استمر حلفاء نادر بالكذب والقول إن المدفوعات لم تكن مرتبطة بالإمارات، لكي لا يتم اتهامه بالعمل مع دولة أجنبية بدون أن يكون مسجلاً كعميل جماعة ضغط لحساب دولة أخرى.

عمل جورج نادر وبرويدي لصالح الإمارات بدون تسجيل أنفسهم كعملاء في جماعة ضغط لمصلحة دولة أجنبية

وأكدت التحقيقات أن برودي وجورج نادر فتحا حسابات بنكية لنقل أموال إلى الولايات المتحدة لتمويل جهود الضغط، وأقرت ديفوس بأنها ساعدت في توجيه 8 ملايين دولار لحملة التأثير بتوكيل من برويدي. وأنها تلقت عرضاً باستقبال 75 مليون دولار من ولي العهد الإماراتي في غضون 180 يوماً بطريقة ملتوية، عبر التظاهر بأن الأموال هي جزء من عقد مع شركة محاماة تابعة لزوجة بردوي.
وقد واجه نادر، ايضاً، تهماً بتحويل التبرعات الأجنبية، بما في ذلك الأموال المقدمة من الإمارات، بشكل غير قانوني إلى حملة ترامب.

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر واشنطن بوست: المحاكم الأمريكية تستعد لتوجيه اتهامات إلى “سمسار الإمارات” بتهمة دعم حملة مشبوهة ضد قطر على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع القدس العربي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا