أهم الاخبار

بعد حجاج ولاستدراك “الهمس الإماراتي”.. إطلاق سراح “مفاتيح” المعلمين الأردنيين بما فيهم “الإخوان”

عمان-

إفراج إداري مفاجئ عن موقوفين من المعلمين بنكهة وطعم المرونة السياسية في الأردن.

ذلك كان الخبر العاجل بعد ظهر الأربعاء في العاصمة عمان وقبل ساعات فقط من استئناف العام الدراسي لمئات الآلاف من التلاميذ.

وهنا يعلن محامي نقابة المعلمين بسام الفريحات الاتفاق على قرار بالإفراج عن جميع المعلمين والمتعاطفين معهم في مختلف محافظات المملكة.

يبدو أن المسألة رتبت مع وزير الداخلية القوي سلامة حماد وفي سياق احتواء كل صواعق التفخيخ والتأزيم المحتملة تحت عنوان المعلمين مجددا.

المفرج عنهم هم العشرات من مفاتيح العمل والنشاط والحركة في نقابة المعلمين التي تم تجميد العمل بها بقرار من النيابة.

المفرج عنهم هم العشرات من مفاتيح العمل والنشاط والحركة في نقابة المعلمين التي تم تجميد العمل بها بقرار من النيابة

وكان ضوء أخضر قد صدر سابقا بالإفراج عن 13 عضوا في مجلس نقابة المعلمين.

صدر القرار بالإفراج عن الموقوفين الإداريين هنا أيضا بضوء أخضر سياسي بدلا من بقاء معاناتهم خلف القضبان وبالتالي بقاء الاحتقان في الأنفس وبالنتيجة احتمالات الحراك مجددا في ظرف اقتصادي وفايروسي معقد وبعد عدة رسائل للقصر الملكي نصحت واقترحت خطوات انفراج محسوبة.

ينظر للمفرج عنهم باعتبارهم أصحاب المواقع المتقدمة في نقابة المعلمين وأساسيين في تفعيل وتنشيط حراكهم المطلبي وبينهم العديد من المعلمين المحسوبين على التيار الإسلامي وبين هؤلاء أيضا أربعة مرشحين محتملين للانتخابات النيابية المقبلة.

بكل حال الخطوة تساعد في الاحتواء وتقررت قبل أقل من 24 ساعة على إعلان استئناف العام الدراسي الجديد بصرف النظر عن مقتضيات ومتطلبات الفايروس كورونا حيث يزيد معدل الإصابات وتؤكد وزارة الصحة بأن الوضع لا يزال تحت السيطرة في المنحنى الوبائي.

ويوازن الإفراج على صعيد الموقوفين الإداريين من نشطاء المعلمين الصورة العامة قليلا باتجاه الانفراج والاحتواء بعدما أفرجت محكمة أمن الدولة أيضا ظهر الأحد عن رسام الكاريكاتير الشهير عماد حجاج الذي وجهت له تهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة الإمارات بسبب رسم كاريكاتوري أثار ضجة قبل الإفراج عن حجاج.

الإفراج عن حجاج بدوره صنف على أساس أنه خطوة احتوائية أصلا لتقليل الضجيج الناتج في الشارع الأردني عن تداعيات الاتفاقية بين الإمارات وإسرائيل.

وهو ضجيج يشغل المراقبين ويملأ الساحة بالتكهنات ويسبق – وهذا الأهم – التحضير لانتخابات نيابية يتردد أنها استثنائية ومهمة في العاشر من شهر نوفمبر المقبل.

ويبدو في السياق أن التخفيف على جبهة المعلمين بعد الإفراج عن الرسام خطوات تريد السلطات عبرها أن توحي بعكس ما يقوله همسا وغمزا العديد من المجتهدين في سياق أجندة إماراتية ضاغطة على نطاق الحريات العامة في الساحة الأردنية.

ضمنيا خفف المعلمون من تصعيدهم ولهجتهم وأعلن رئيسهم ناصر النواصرة بعد خروجه من السجن بأن الإضراب ليس هو الهدف ولن يكون الوسيلة في هذه المرحلة.

وبعد ذلك التصريح أصبح الإفراج الإداري عن بقية الموقوفين خطوة للتقدم نحو اتجاه مستجد بعيدا عن التأزيم وإشارة إلى أن المطلوب في مسائل مثل المعلمين والحركة الإسلامية وحريات التعبير وطني وداخلي بامتياز ولا علاقة له بتلك الاجتهادات المتعلقة بردود فعل دول صديقة أو شقيقة.

تسير الخطوات الانفراجية باتجاه منضبط في الساحة المحلية، والأنباء في أزمة المعلمين توحي بالرغبة في طي صفحة الخلاف تمهيدا فيما يبدو لأنظف انتخابات ممكنة، وبعدما تعدلت تصريحات المعلمين أنفسهم عبر قادتهم عشية استئناف العام الدراسي.

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر بعد حجاج ولاستدراك “الهمس الإماراتي”.. إطلاق سراح “مفاتيح” المعلمين الأردنيين بما فيهم “الإخوان” على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع القدس العربي وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا