أهم الاخبار

كواليس غرفة الملابس.. دكة الزمالك تشهد تحول درع الدورى من الأهلى لميت عقبة

دائمًا ما تشهد غرفة خلع ملابس الأندية العديد من الكواليس التى يتم الكشف عن بعضها، فيما يتبقّى الكثير منها بمثابة أسرار لا يعلم عنها أحد شيئاً، وغالباً ما يكون لهذه الكواليس دور كبير فى العديد من القرارات المهمة التى قد تؤثر فى مستقبل بعض اللاعبين، لأن غرفة ملابس الفرق تُعد "المطبخ" الذى تخرج منه الشرارة الأولى لقرارات مهمة وتعليمات قوية ويكون لها دور كذلك فى تحقيق الانتصارات والصعود إلى منّصة التتويج، كما يكون لها دور كذلك فى استقبال الهزائم وخسارة البطولات، كما تشهد غرفة الملابس مناقشات صاخبة أحياناً ووصلات هزار أحيانا أخرى، لذا سنقدم فى سياق التقرير التالى كواليس بعض ما يحدث فى غرف الملابس بالكرة المصرية.

لحظات فارقة تمر كالثوانى لتكفى أن تُغيير كتابة التاريخ وتحول مسار البطولات والألقاب، تكتب السعادة لجماهير وتحول الأفراح لصدمات لجماهير أخرى، هكذا هو حال الساحرة المستديرة بجنونها وشغفها، وإن كُنا نتحدث عن الأهلى والزمالك، فيكفى أن نستعيد ذكريات بطولة الدورى الممتاز موسم "2002-2003" التى تعد الأغلى فى تاريخ القلعة البيضاء والمعروف باسم "دورى سيد عبد النعيم"، حيث كان المارد الأحمر متصدر بطولة الدورى حتى الأسبوع الأخير برصيد 66 نقطة، ويسير بخطى ثابتة نحو التتويج ببطولة الدورى، وكان فى احتياج للفوز بالمباراة الأخيرة أمام نادى إنبى الفريق الصاعد حديثًا للبطولة، وفى يوم 23 مايو 2003، احتشدت جماهير الأهلى باستاد المقاولون العرب وملأت مدرجاته عن آخرها، على أمل الاحتفال بفوز المارد الأحمر على فريق إنبى، ومن ثم الفوز بلقب الدورى العام هذا الموسم.

ولكن حدث ما لا يحمد عقباه بالنسبة للجماهير الحمراء، حيث استطاع الفريق البترولى تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل، حينما فاز على أبناء قلعة الجزيرة بهدف دون رد، ليحول هذا الفوز وجهة بطولة الدورى من الجزيرة إلى ميت عقبة، وتمكن الزمالك، فى نفس التوقيت، من الفوز على الإسماعيلى باستاد القاهرة، لتتوج القلعة البيضاء ببطولة الدورى هذا الموسم فى سيناريو درامى لم يتوقعه أبرز المتشائمين من جماهير الأهلى ولا أبرز المتفائلين من جماهير الزمالك.

الدراما والإثارة داخل مدرجات الأهلى والزمالك لا تقل أبدًا عن الكواليس والمشاهدد التى شهدتها المباراتين سواء داخل الملعب أو على مقاعد البدلاء وبين غرف خلع الملابس، فالجميع كان فى حالة ترقب، وهنا يروى حازم إمام، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، ذكرياته عن هذه دورى هذا الموسم فى أجواء مثيرة للغاية بعد صراع شرس مع الأهلى حتى المباراة الأخيرة من الموسم، قائلا، "للأمانة وقتها كان أقصى أمنيات لاعبى الزمالك أن يتعادل الأهلى ونلجأ لمباراة فاصلة، بحسب لائحة اتحاد الكرة آنذاك، الأهلى يلعب على ملعبه ووسط جماهيره ومع الاحترام لإنبى يواجه نادٍ صاعد حديثًا للدورى الممتاز وكل الظروف مهيأة لحصد اللقب للقلعة الحمراء، ويومها سألت خالد الغندور هو إحنا ممكن نكسب الدورى".

وتابع الثعلب الصغير، "كنت أجلس على الدكة وكنت الوحيد الذى أملك هاتفاً محمولاً فيه راديو ووضعت سماعة الأذن لأتابع مباراة الأهلى مع إنبى وأشاهد مباراة الزمالك أمامى مع الإسماعيلى، وفجأة سجل سيد عبد النعيم هدفًا فى الأهلى قلت بلاش نفرح الأهلى متعود يسجل هدفين فى آخر دقيقة، كنت مرعوب الأهلى يعملها".

وأضاف حازم إمام، "من كل قلبى بجد لازم الزملكاوية اللى راحوا الماتش ده فى الملعب يتعلق صورهم فى النادى بجد ظروف صعبة جدًا، جو حر بطريقة مبالغ فيها وفرصة الفوز بالبطولة صعبة جدًا ومع ذلك أصروا وراحوا يساندونا ومؤمنين بقدراتنا".

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر كواليس غرفة الملابس.. دكة الزمالك تشهد تحول درع الدورى من الأهلى لميت عقبة على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع اليوم السابع وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا