الارشيف / أهم الاخبار

ميشيل موروني يقدم جزء ثاني من الفيلم المثير للجدل 365 Days

نقل موقع جاست جيرد تصريحات النجم الإيطالي ميشيل موروني بطل فيلم 365 Days، المثير للجدل والذي  عرض على  نتفليكس مؤخرا، حيث قال أنه جاري حاليا التحضير لجزء جديد من الفيلم بعد النجاح الذي حققه الفيلم حول العالم، مشيرا إلي أنه لا يعلم متي سيتم التصوير بسبب فيروس كورونا ولكنهم اتخذوا خطوات جدية لتقديم جزء ثاني.

 

ويلعب ميشيل دور ماسيمو الذي ينتمي إلى عائلة مافيا صقلية ويقع في حب لورا مديرة المبيعات التي تؤدي دورها الممثلة آنا ماريا والتي يريدها أن تقع في حبه حيث يقوم بأخطتفها واعطاءها مهلة لمدة عام ٣٦٥ يوم لتقع في حبه.

تتشابه أحداث فيلم ٣٦٥ يومل مع أحداث فيلم The Fifty Shades of Grey من حيث المشاهد الجنسية وتكنيك التصوير.

 

من جانب أخر أعلنت منصة Netflix عن دعم صناع المحتوي والشركات المملوكة لأصحاب البشرة السمراء بمبلغ  5 ملايين دولار وذلك ضمن خطة المنصة لدعم أصحاب البشرة السمراء خاصة بعد مقتل جورج فلويد والذي أثار العديد من ردود الفعل العنيفة تجاه الشرطة الأمريكية التي تسببت في قتله.

 

 وقامت نيتفليكس بالسماح للممثل الكوميدي الأمريكي ديف تشابيل الذي اعتنق الإسلام في عام 1998م، بتقديم حلقة عن وفاة المواطن الأمريكي من الأصول الإفريقية جورج فلويد،  نشرته Netflix بعنوان "8:46"، في إشارة إلى مقدار الوقت الذي  ضغط فيه ضابط شرطة مينيابوليس بركبته على عنق جورج فلويد، حيث تحدث فيه الممثل الكوميدي الأمريكي ديف تشابيل  بصيغة عاطفية عن مقتل جورج فلويد في مينيابوليس والاحتجاجات التي أعقبت تلك الواقعة.

 

 


عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر ميشيل موروني يقدم جزء ثاني من الفيلم المثير للجدل 365 Days على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع اليوم السابع وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا