سوريا

بعد تفاقم أزماته..نظام الأسد يعتقلُ عشرات التجار في ريف دمشق لابتزازهم

Advertisements

اعتقل نظام الأسد قبل عدَّة أيام عددًا كبيرًا من التجار داخل مدينة التل في ريف دمشق، بعد توجيه عدَّة تهم إليهم، أبرزها الصرافة وتحويل العملة عبر السوق السوداء.

وذكر موقع "صوت العاصمة" أن دوريات تابعة لفرع الأمن السياسي، وهي الجهة  المسؤولة عن ملف مدينة التل، قد نفَّذت حملة دهم واعتقالات مطلع الأسبوع الجاري، طالت العديد من العاملين في مجال الصرافة وتحويل الأموال.

ونقل الموقع عن مراسله في مدينة التل، قوله: إنَّ الأمن السياسي اعتقل ما لا يقل عن 20 تاجرًا من أصحاب المحال التجارية والعاملين فيها بتهمة تصريف العملة الصعبة وتحويل الأموال من خارج سوريا عبر السوق السوداء.

وقال الموقع: أنَّ الحملة الأمنية أتت تزامنًا مع بداية شهر رمضان، حيث يعتمد الكثير من السوريين على الحوالات الخارجية لسد المصاريف الشهرية، مؤكدًا أنه جرى إرسال مخبرين تابعين للأمن السياسي إلى أكثر من صرَّاف وتحويل أموال عبرهم كوسيلة لكشفهم في الجرم المشهود، وفقًا لما نقله الموقع عن مصدر خاص لم يسمه.

Advertisements

ويرى مواقبون للشأن السوري أن هذه الخطوة محاولة من نظام الأسد لابتزاز التجار ماليًّا وتحميلهم فشل حلّ الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها مناطق سيطرته.

ونوَّه الموقع أنه بالتزامن مع الحملة الأمنية التي تشهدها المدينة، بدأت ميليشيا كتائب البعث، المعروفة باسم الكتيبة السادسة، بإنشاء حواجز لها داخل المدينة بحثًا عن مطلوبين للتجنيد الإجباري وآخرين من أصحاب القضايا الأمنية.

وتعيش مدينة التل حالة من التوتر الأمني الدائم منذ أكثر من عام، في ظلِّ انتشار دائم لحواجز نظام الأسد في شوارع المدينة، التي توقف عشرات المارة يوميًّا بشكل عشوائي بحثًا عن مطلوبين.

يُذكر أن نظام الأسد كان قد اعتقل في وقت سابق عشرات النساء داخل المدينة، بتهمة التواصل مع أقربائهم المهجرين إلى الشمال المحرر، حيث بلغ عدد المطلوبين لفرع الخطيب التابع لأمن الدولة الخاص بمراقبة الاتصالات أكثر من 500 شخص بينهم عشرات النساء.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا