سوريا

"تحرير الشام" تعقد اجتماعًا للإعلاميين في إدلب.. وهذه أبرز مخرجاته

التقت قيادة الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام" بعدد من الإعلاميين العاملين في الشمال المحرر؛ وبحضور المكتب الإعلامي للهيئة؛ لبحث آخر المستجدات في المنطقة، وتم خلال اللقاء توضيح العديد من النقاط التي تخص المنطقة ومصيرها والمنجزات الثورية فيها.

أولًا: أنه "بعد 9 سنوات من الحرب الدائرة مع ميليشيات الاحتلال واشتداد المعركة الأخيرة على محاور ريفي إدلب وحلب، أثبت الجميع وعلى كافة الأصعدة عسكريًا واجتماعيًا وإعلاميًا ومؤسساتيًا جدارة تستحق الشكر والتنويه، عنوانها الصمود والتحدي والارتباط الوثيق بمبادئ ثورة الكرامة".

ثانيًا: جميع مناطق العدو فيها ما يقارب 6 أو 7 ملايين نسمة، وغالبية السوريين موزعة بين المناطق المحررة، وبين دول اللجوء مهجّرة قسريًا من ضراوة حرب الاحتلال.

ثالثًا: التأكيد على أن منطقة إدلب فيها ما يزيد عن 4 ملايين سوري، تدار من قبل إدارة خرجت من رحم الثورة ومن ركام القصف، الأمر الذي يعطيها شرعية أمام أبناء الشعب وأمام العالم أجمع، وهذا يعد نصرًا استراتيجيًا، في ظل انهيار كل منظومات العدو الأمنية والاقتصادية، وتدمير أغلب البنى التحتية ما يعني انهيار كامل وبقاء مجموعات من الميليشيات تدار من هنا وهناك.

رابعًا: "لا يفل الحديد إلا الحديد"، فالدفاع عن المكتسبات يحتاج إلى قوة، والتاريخ يُثبت هذا بدءًا من الصين وكوبا مرورًا بالفلبين والفيتنام وصولًا إلى أفغانستان، فلا بد للحق من قوة تحميه، والقوة العسكرية تمنح القوة للعمل السياسي، وبدونها ترتهن الثورات للخارج وترتبط بأجندات الغير.

خامسًا: استعادة المناطق المغتصبة لا يتم إلا بالإعداد على كافة الصعد عسكريًا وإداريًا وأمنيًا وإعلاميًا، مع دور مختلف المؤسسات المدنية والهيئات ومختلف الإدارات، كل من مكانه.

سادسًا: التنويه إلى أن الإعلامي كما العسكري هو جزء لا يتجزأ من الثورة، وكما تصدت الفصائل للعدو عسكريًا فإن الإعلاميين يخوضون معركة أخرى، لا تقل أهمية عن المعركة الأولى.

سابعًا: في الحملة الأخيرة تم اكتشاف بعض نقاط الضعف، نعمل حاليًا على تقويتها والحفاظ على نقاط القوة وتطويرها وهناك مفاجآت جديدة، واعتمادنا في الأصل على رأسمالنا، وهو شبابنا وشعبنا الكريم وما بين أيدينا من خبرات ومقدرات الداخل المحرر، وأي تقاطع لمصالح مع جهات أخرى فهو ربح إضافي.

ثامنًا: كما توجد "العصائب الحمراء" في الميدان العسكري، فهناك عصائب حمراء في الإعلام تقدم قضيتها على كل الاعتبارات، فلا بد أن تأخذ دورها بالشكل الصحيح وتتحمل مسؤولية الكلمة في هذه المعركة مع هذا العدو المحتل الذي لا يعرف أخلاق الحروب ولا شرف المواجهة.

تاسعًا: كلما تفاقم المشهد عند العدو وأحاطت به الأزمات من كل جانب، يعمد إلى عدوان جديد، لذلك فإن العقوبات الاقتصادية لا تؤثر عليه لكونه مدعومًا بشكل خاص كعصابة عسكرية بعيدًا عن المؤسسات.

وختم المجتمعون بالتأكيد على أن ثورة صمدت وصبرت ما يقارب 10 سنوات، في مواجهة 4 دول وعشرات الميليشيات، هي ثورة تستحق النصر بإذن الله، فلم يبق إلا القليل، بتضافر الجهود ورص الصفوف تتحقق الغاية وننتصر إن شاء الله.

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر "تحرير الشام" تعقد اجتماعًا للإعلاميين في إدلب.. وهذه أبرز مخرجاته على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع الدرر الشامية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا