الارشيف / الرياضة

رسائل «عباس» الرسمية للجبلاية: تهديد بالإقالة وحرمانهم من صلاح

اشتعلت أزمة منذ مساء أمس، بين اتحاد الكرة المصري برئاسة هاني أبو ريدة، ومحمد صلاح نجم فريق ليفربول الإنجليزي، ووكيل أعماله الكولومبي رامي عباس.

واشتكى صلاح، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" من تجاهل الاتحاد المصري لكرة القدم على رسائله وطلباته.

وعقب التغريدة، اشتعلت الأمور، فقام وكيله بنشر بعض التفاصيل التي تتعلق بهذا الأمر، مؤكدًا أنه فاض الكيل به من جراء تلك الإجراءات التي يتخذها الجبلاية.

ورد الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، على هذا الأمر بعقد مؤتمر صحفي، يؤكد أن الخطاب لا يوجد به أدني قواعد المطلوبة في الحديث كما أنها تسمح لطرف ثالث بإثارة الفتنة بين اللاعب والجبلاية وداخل المعسكر.

ووصفت الجبلاية، طلبات صلاح، بأنها مبالغ فيها وغير منطقية، ولن يقبلوها لأنهم لا يكيلوا بمكيالين، مؤكدين أنهم لن يردوا على تلك الخطابات إلا في الإطار المناسب، وأنهم سيتخذوا الإجراءات القانونية المناسبة طبقًا لهذا الأمر.

وأكدت الجبلاية أن طلبات صلاح، تتضمن توفير حرس خاص به من المطار للمعسكر وتواجدهم معه أثناء هذه الفترة لعدم إزعاجه، بالإضافة لرفضه التصوير وتوقيع الأوتوجرافات لأي فرد، ومنع استغلال حقوق الرعاية الخاصة به واستغلال صوره لأنه مملوك بشكل حصري لشركته.

الطلبات الذي أعلنتها الجبلاية، والمؤتمر الصحفي الذي عقد، عصر اليوم، وصفها صلاح بأنه بها نوع من التضليل، مشيرًا إلى أن هدفهم هو تشويه الحقائق.

وينشر "اليوم الجديد" كافة الرسائل التي أرسلها وكيل محمد صلاح، إلى اتحاد الكرة المصري، والذي جاء أولها في خطاب تم إرساله يوم 23 أغسطس 2018، والذي أكد أنه يتحدث باسم محمد صلاح، والذي يطالب بحل كافة الأمور المعلقة منذ صعود مصر للمونديال.

وتضمنت الرسالة الأولى 7 طلبات، الأول، وجود حارسين للاعب على باب غرفته واصطحابه في أي مكان ووجود آخر عند المصعد، بالإضافة لإغلاق هواتف غرفته بالفندق، بينما جاء الطلب الرابع بأن صلاح لن يكون متاحًا لأي زيارات رسمية أو خاصة أو الحصول على صور شخصية معه، بالإضافة لرفضه اتخاذ أي صور مع الاتحاد.