الارشيف / الرياضة

صلاح لاتحاد الكرة: لا أريد اختراق قوانين مصر.. انظروا للأفارقة (فيديو)

كتب: علي الزيني

خرج نجم المنتخب الوطني محمد صلاح، المحترف في صفوف نادي ليفربول الإنجليزي، عن صمته وعلق على أزمته الأخيرة مع اتحاد الكرة، موضحا أنه لا يرغب في الدخول في أي صراعات أو مشكلات، ويرغب في الحديث عن السلبيات التي كانت تواجه لاعبي المنتخب خلال الفترة الماضية وتحديدا في أثناء المشاركة في كاس العالم الأخيرة في روسيا، التي خرج منها المنتخب من دور المجموعات بعد الخسارة في المباريات الثلاث أمام أورجواي وروسيا والسعودية.

محمد صلاح تحدث خلال مقطع مصور نشره عبر صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، على أنه لا يريد أي امتيازات عن بقية اللاعبين، مطالبًا بالمساواة مع لاعبي المنتخبات الأفريقية، قائلًا: "لا أريد اختراق قوانين مصر، أريد فقط أن يتم تسهيل الخروج من المطار، لا أرغب في السير وحدي ولا يوجد ذلك في الخطابات، الجماهير لن تدرك ما يتحدثون عنه في 2018 عن أنني لا أحب البلد أو أن المحامي الخاص بي من كولومبيا".

وواصل صلاح حديثه: "لم أرّ في حياتي أن يصعد شخص ما إلى غرفة أي لاعب من أجل التصوير والجلوس معه في غرفته، هذا لم يحدث طوال فترة تواجدي الطويلة في أوروبا.. لا أريد امتيازات، لا مانع لدي أن يتم الرد عليّ والتأكيد على عدم القدرة على إتمام طلباتي، أريد فقط أن أكون في حالة راحة في غرفتي، لا أريد أن يدخل شخص لا أعرفه في غرفتي في أي وقت".

نجم المنتخب الوطني، أكد: "طلباتي عادية، لدينا طيارة خاصة وهو أمر رائع، لكن يجب أن يكون سفرنا في فئة رجال الأعمال، تحدثت مع لاعب أفريقي الجميع يعرفه -دون ذكر اسمه- وأكد لي أن كل رحلات منتخبه تكون عبر هذه الفئة.. من المستحيل أن نشعر بالراحة ونحن نجلس ثلاثة لاعبين إلى جوار بعضنا البعض خاصة في رحلات السفر الطويلة، هذه الأمور صعبة بالنسبة لنا".

واختتم لاعب ليفربول قائلًا: "لا أريد أن أكون في فئة رجال الأعمال وبقية اللاعبين في الفئة الأقل، كلنا مثل بعضنا البعض، كل ما طالبت به هو لي وللمنتخب بوجه عام.. اتحاد الكرة قال كل شيء في المؤتمر وحاول إخراجي بشكل كاره لمصر فإذا كان حديثي به أي خطأ فمن الممكن أن يتم الرد، الجميع يعرف كي أؤدي مع المنتخب ولا أبخل بشيء".

أزمة محمد صلاح مع اتحاد الكرة، بدأت بسبب "طائرة المنتخب" وحق استغلال صورته وهو ما يتعارض مع عقود اللاعب مع الرعاة، وتردد أنه تم حل الأزمة بتدخل من وزير الرياضة السابق خالد عبد العزيز.

وبعدها، نشبت الأزمة الأكبر في روسيا بسبب زيارة بعثة المنتخب لرمضان قاديروف رئيس جمهورية الشيشان، الأمر الذي تسبب في هجوم دولي على صلاح بسبب اتهام قاديروف في عدة جرائم حرب، تلك الأزمة تسببت في خروج تقارير أهمها من شبكة CNN مفادها إن صلاح يفكر في "الاعتزال الدولي" بسبب أزماته المتكررة مع اتحاد الكرة.

الخلافات كانت عنوان علاقة محمد صلاح في المرحلة الأخيرة مع اتحاد الكرة، حتى في أزمة تواجد الفنانين في فندق المنتخب الوطني تم ربط اسم محمد صلاح بأنه أظهر استياؤه الشديد ودخل في أزمة مع إيهاب لهيطة مدير المنتخب الوطني، لكن كالعادة رفض صلاح التعليق على الأمر وما إذا كان أثر سلبا على تركيز اللاعبين في المعسكر أم لا.

عاد محمد صلاح، وكتب عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا لهم الراحة.. لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا.. ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي ... لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!».

ثم رد مجلس إدارة اتحاد الكرة، في بيان رسمي، على تغريدة محمد صلاح، وجاء نص البيان كالآتي: "اتحاد الكرة لم يتلق أي اتصالات أو رسائل أو مخاطبات مباشرة من أي من لاعبي المنتخب الوطني الأول، خاصة من محمد صلاح، وكل ما ورد للاتحاد من مخاطبات رسمية، كان من وكيل للاعب، علما بأن المخاطبة الرسمية وردت إلى الاتحاد بتاريخ 23 أغسطس الحالي، بعد أن أرسل الوكيل في وقت سابق، رسالة، على "الإيميل" الشخصي لرئيس الاتحاد، بتاريخ 11 أغسطس، وتم التواصل معه يوم 16 أغسطس، للتأكيد عليه بأن أية طلبات يجب أن يتم إرسال خطاب رسمي بها، على الفاكس أو الإيميل الرسمي للاتحاد.