السعودية

اخترتك حبيب وتراجعت ،،رحاب الرفاعي

Advertisements

طالب جامعي يحكي عن معاناته مع فتاة تلاحقه في كل المجموعات الدراسية عبر تطبيق الواتس اب ،وهو بشكل اعتيادي يمزح ويعبر عن ذاته مع أصدقائه ،يقول كانت تركز على تعليقاتي مع زملائي ، تفاجئت بمشاركتها  عبر الخاص أحد الأغنيات الحديثة التي تتكلم عن الحب والشوق وبدأت تناقشني عن خوفها من الحب  وكنت أتحدث
إليها بكل براءة فليس لي تجارب مسبقة ،ولم أسمع عن هذه القصص إلا في مادة الأدب ، ثم كتبت كلمات تعبر عن ميولها لي وبعد مرور شهرين قالت سأعترف لك بأني ( أحبك ) لم اتفوه بأي كلمة بعدها ،مذهول من الشعور الفوضوي الذي انتابني بين الفرحة والحيرة فأنا سعيد، لكن لا أفهم حقيقة مايحدث لي ،
أصبحت كلمة أحبك ترن في أُُذني وأتذكر ها كثيرا ،بدأت المحادثات تطول بيننا وفجأة اختفت لعشرة أيام بكذبة
أكتشفتها برقم آخر لاتعرفه وباسم مستعار لأجدها صانعة النكتة في المجموعات الدراسية الأخرى  ، كانت تغيب، وتختفي، وتظهر قبل الإختبارات لتسأل عما يصُعب عليها من الدروس . ماذا عن مشاعري التي حركتها وهي ساكنة؟ ،أهو خطأي أم خطأها ؟ هل أنا ساذج إلى هذا الحد ؟ ثم سكت وأجهش في البكاء وقال : كنت اختلق الأوهام حتى أبقى ،لماذا أختارتني من بين الزملاء لتنجح على حساب مشاعري ؟

أعزائي القرّاء : التطبيقات الاجتماعية ليست المشكلة لأنها  أختصرت الكثير من الوقت والجهد  في تناقل المعلومات بل المشكلة  الحقيقية في ثقافة البعض وأخلاقياتهم في استخدامها  حيث لاحسيب ولا رقيب في اصطياد الضحايا وتحطيم القلوب واستغلال العاطفة من أجل المصالح .


Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا