الارشيف / السعودية

خالد بن سلمان يطالب الأمم المتحدة بكشف منتهكي اتفاق السويد بشأن اليمن

Advertisements

طالب سفير المملكة العربية السعودية لدى واشنطن، خالد بن سلمان، الأمم المتحدة، بضرورة الكشف عن اسم الطرف اليمني الذي يتسبب بخرق اتفاق السويد، ويحاول الانقلاب على بنوده.

وقال بن سلمان، في سلسلة تغريدات دونها مساء الأربعاء على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ومن الأهمية بمكان أن تسمي الأمم المتحدة، الطرف الذي أخفق في التمسك بتدابير بناء الثقة الأساسية المفضية إلى اتفاق استكهولم، وأن تحدد بوضوح من هو المسؤول عن الهجوم علي المركبة المدرعة التي كانت تحمل كبير مراقبي الأمم باتريك كاميرت”.

وشدد بن سلمان على “وجوب ممارسة ضغوط دولية تجاه ممارسات الحوثيين”، قائلاً: “يجب أن يواجه الحوثيون، ضغوطا دولية متزايدة بسبب التنصل من التزاماتهم، فقد عمل المبعوث الأممي مارتن غريفيث جاهداً للتوصل إلى اتفاق استكهولم، ويجب إنفاذه لأنه يمثل الطريق الوحيد إلى الامام للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية”.

وأكد على أن “التحالف العربي الذي تقوده السعودية والشرعية اليمنية، قد التزما بتنفيذ الاتفاقية، فالأمر يتطلب جانبين لجعله يعمل، وحتى الآن يبدو ان الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران عازمه على دعم بؤس ومعاناه الشعب اليمني الشقيق”.

Advertisements

وأشار بن سلمان، في سياق تغريداته، إلى أن “الحوثيين ينتهكون بشكل متكرر اتفاق ستوكهولم بين الأطراف اليمنية، ويجب علي المجتمع الدولي ان يتخذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذه بالكامل، ويعد هذا الاتفاق خطوه أولية هامه لتحقيق السلام المستدام ويقدم الأمل للملايين من اليمنيين”.

وذكر السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية: “لم يرفض الحوثيون فقط تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي وقعوا عليه، بل تجاوزوه أيضًا وواصلوا هجومهم المسلح بما في ذلك هجمات الطائرات بدون طيار، وقصف الأحياء السكنية وإطلاق صاروخ باليستي نحو السعودية”.

واختتم خالد بن سلمان حديثه، بالقول: “أظهرت المليشيات المدعومة من إيران ازدراءها للسلام، من خلال محاولتها استهداف قافله تابعه للأمم المتحدة، وهذا تذكير بأننا نتعامل مع ميليشيا غير شرعيه لا تهتم بالسلام أو مصير ملايين اليمنيين”.

وتأتي تصريحات بن سلمان، في الوقت الذي تتوارد فيه أنباء غير رسمية، تفيد بعدم قبول رئيس فريق التهدئة الأممي الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، استكمال مشواره على رأس الفريق الأممي، واختيار الجنرال الدنماركي مايكل إنكر لوليسغارد، خلفاً له.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا