الارشيف / السعودية

معاناة سلوى الزهراني تكشف الوجه الآخر لكندا في نظر لاجئات سعوديات (فيديو)

Advertisements

تمكنت لاجئة سعودية في كندا، من تغيير نظرة كثير من مواطني بلدها، لاسيما النساء اللاتي يفكرن في مغادرة المملكة والإقامة في الجانب الآخر من الكوكب، بعدما عكست تفاصيل حياتها هناك، حيث المعاناة التي يصعب العيش معها.

وقدمت سلوى الزهراني، وهي شابة في مقتبل العمر، قبل أقل من عام إلى كندا؛ هربًا من تعنيف الأسرة كما تدعي، وأعلنت هناك إلحادها شأن سعوديات أخريات سرن في الاتجاه ذاته وبتفاصيل مشابهة إلى حد كبير، كانت آخرهن رهف القنون.

لكن الحفاوة الكبيرة والرسمية التي قوبلت بها القنون ابنة الـ 18 عامًا، ومنحها حق اللجوء بعد نحو أسبوع فقط من فرارها من عائلتها في السعودية، دفع كثيرًا من السعوديين للبحث عن دوافع حكومة أوتاوا التي أرسلت وزيرة الخارجية لاستقبال القنون عند وصولها البلاد.

وبينما تتعدد الآراء وتحليلات السعوديين لموقف كندا من قصة رهف، ومن قرار هروب الشابة ذاته، اختار عدد كبير من مواطني المملكة تسليط الضوء على تجارب سعوديات أخريات يقمن في كندا.

وتتصدر قصة سلوى الزهراني، الاهتمام في مواقع التواصل الاجتماعي، بالنظر لتوثيق بطلتها تفاصيل دقيقة لمعاناتها هناك، وبالفيديو، ما يجعلها ذات مصداقية كبيرة لدى من يطلعون عليها.

وانعكست تلك المصداقية في الردود الغاضبة من تعامل كندا مع الزهراني، فيما اعتبر مدونون سعوديون كثر في مواقع التواصل الاجتماعي، يوميات الزهراني في كندا نموذجًا لحياة اللاجئين هناك، بعيدًا عن الإعلام وحفاوة الاستقبال في الأيام الأولى للوصول.

Advertisements

وروت الزهراني في سلسلة مقاطع فيديو نشرتها عبر حسابها في موقع “فيسبوك”، معاناتها مع التمييز العنصري على أساس اللون، إذ تم النظر لها خلال محاولتها العثور على سكن، على أنها ذات بشرة سمراء من قبل كنديين يتفاخرون بلونهم الأبيض.

كما انتقدت الشابة تعامل الشرطة الكندية معها بعدما لجأت إليهم كي يساعدوها في دخول غرفة استأجرتها، دون أن تتردد بشتم البلد الذي تقيم فيه، في مؤشر على كون الحياة هناك مليئة بالعراقيل والتحديات التي قلما تظهر للعلن.

ويقول مغردون سعوديون في موقع “تويتر”، حيث يشتعل هناك نقاش واسع ومستمر حول لجوء فتيات سعوديات لكندا، إن تسليط الضوء على واقع حياة اللاجئين في كندا، سيظهر الوجه الآخر للحياة هناك.

ويعتقد بعض السعوديين، أن أوتاوا استقبلت رهف القنون بحفاوة بالغة لدوافع سياسية مرتبطة بخلافها مع الرياض، وأن الشابة التي أعلنت إلحادها وتحررت في ملابسها وطعامها من الضوابط الدينية والمحلية، ستبدأ بمواجهة صعوبات الحياة في كندا عما قريب.

وتعد غالبية من يغادرن المملكة لطلب اللجوء والإقامة في دول أخرى، صغيرات السن، بينما تحث الرياض الخطى نحو منح نسائها مزيدًا من الحقوق وتعديل القوانين، بحيث تتم مساواتهن بالرجال.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا