الارشيف / السعودية

بعد تطهير الحرم من “الصراصير”.. الجراد يغزو عدة مناطق بالسعودية (فيديو وصور)

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

Advertisements

أعلن حساب إمارة منطقة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية في موقع “تويتر” أنه تمت السيطرة على انتشار حشرة “صرصور الليل” أو ما يعرف بـ”الجداجد”، والتي انتشرت في وقت سابق في ساحات الحرم.

وذكرت أمانة مكة في بيان لها، أنه وبعد متابعة مقطع فيديو يظهر انتشار الحشرات في الساحات المحيطة بالحرم المكي، فإنه تبين أنها حشرة “الجداجد” والتي تعرف أيضًا بـ”صرصور الليل”، وقد تم توجيه الفرق المتخصصة كافة بالعمل في المكافحة للقضاء على هذه الحشرات، وعددها 22 فرقة مكونة من 138 فردًا و111 جهاز مكافحة.

وأضاف البيان أن الفرق “قامت برش محيط الحرم المكي ومواقع توالد الحشرة في الصرف الصحي ومياه الصرف المكشوفة، ودورات المياه بالساحات”.

“الجراد” وغزو آخر

ومع تداول مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل لانتشار “صرصور الليل” في فناء أحد مدارس جدة وساحات الحرم، وتأكيدات من ناشطين على انتشاره في مختلف الأحياء الأخرى، انتشر مقطع فيديو آخر يوثق غزوًا للجراد.

Advertisements

وتعليقا على مقطع “الجراد”، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة البيئة والمياه والزراعة، عبدالله أبا الخيل، في مداخلة هاتفية على قناة “الإخبارية”، أن “حالة الجراد الموجودة الآن في سليل وتقريبا الأفلاج، سرب واحد فقط تم رصده ، ووصلت 13 فرقة مكافحة، وتوجد فرق احتياطية، وستبدأ طائرة مساندة للرش، للقضاء على هذا السرب، قبل أن يتوجه للمنطقة الغربية”.

وأكد على ضرورة تجنب تناول الجراد، والذي يعد من الأكلات الشعبية السائدة على نطاق واسع في المملكة، مبينًا أن “الجراد تمت مكافحته بالمبيدات الحشرية، لذا فإن تناوله مضر بالصحة”.

توضيح بشأن الحشرتين

وقال رئيس قسم وقاية النبات في كلية علوم الأغذية والزراعة بجامعة الملك سعود، الدكتور هذال بن محمد آل ظافر، لصحيفة “سبق” المحلية، إن “صرصور الحقل (صرصور الليل) الذي انتشر في مكة المكرمة يسمى أيضًا صرصور الغيط، ليس من الصراصير المنزلية، وأقرب للنطاطات التي تشبه الجراد، وتوجد في الحقول، وتتغذى على النبات، ولا تنقل أسباب الأمراض”.

وعلل ظهورها في مثل هذا الوقت، بالقول: “يطلق على هذه الظاهرة ظاهرة فوران الآفة، عندما تتهيأ لها ظروف معينة في بعض السنوات يحدث لها هذا الفوران. وفي هذا العام نظرًا للأمطار في هذا الوقت، وكذلك درجات الحرارة المناسبة، فإن تلك الحشرة يحدث لها فوران”.

وبشأن الجراد، قال إنه “من النوع المهاجر، وهو يقطع مئات الكيلومترات من مناطق تكاثره. وحشرة الجراد، خاصة الإناث، يطلق عليها عند القدامى (المكن)، وذلك لامتلاء بطنها بالبيض الغني بالبروتين الذي يجب الحذر من أكله وبيعه، لأنه ربما يكون قد تعرض للرش بالمبيدات الحشرية”.

وتابع أن “أقل سرب من الجراد يتجاوز عدده الثلاثين ألفًا، أما الأسراب الكبيرة فتتجاوز مئات الآلاف”.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا