الارشيف / مصر

حسن نافعة: الجيش منزعج من السيسي وسيساهم بإسقاطه

Advertisements

كشف حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن أجهزة أمنية داخل المؤسسة العسكرية غير مرتاحة لتصرفات عبد الفتاح السيسي، متوقعاً أنه في حالة زاد الزخم الشعبي في الشوارع ضده فستعمل هذه الأجهزة على التحرك ضد السيسي وإسقاطه.

وقال نافعة أنه “لا أحد يستطيع التنبؤ بكيفية إسقاط السيسي من قبل أجهزة الدولة المصرية، التي جزء منها هي من حركت وشجعت المقاول محمد علي على كشف ملفات فساد السيسي”. ولأول مرة منذ الإطاحة الرئيس المصري الراحل، محمد مرسي، عبر انقلاب عسكري، في 3 يوليو 2013، شهد ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة، ومدن مصرية مختلفة تظاهر آلاف من المواطنين ضد السيسي. وفقا للخليج أونلاين.

إرهاصات إسقاط السيسي 

وأضاف نافعة: “العمود الفقري من أجهزة الدولة المساندة للسيسي بدأت تتأكل من الداخل لذلك سيكون سقوط السيسي حتمياً، في حالة زاد الزخم الشعبي المطالب برحيله في الشوارع والميادين”. كما توقع أن يواجه السيسي تظاهرات المصريين بمزيد من القمع لكسب الوقت وهو ما سيزيد من سوء الأوضاع الداخلية وسيقرب من خسارته للمعركة، أو سيلجأ إلى الانفتاح بشكل أكبر على أحزاب سياسية مختلفة لكن هذا أمر مستبعد.

وأوضح أن ما حدث في ميادين مصر مساء الجمعة من مظاهرات وخروج الشبان إلى الشوارع تطالب بإسقاط السيسي ورحيله هي نقطة بداية نهاية حكمه، حيث لم يعد الشعب يثق بالرئيس ووعوده التي لم ينفذها. لفت أن المصريين تأكدوا بأن السيسي ليس الشخص الذي يبحثون عنه أو المخلص من ما يمرون به، وحديثه لم يعد يصدق، حيث جاء لهم بحكم أسود.

Advertisements

وبين أن حالة احتقان كبيرة موجودة لدى المصريين، بسبب عدم إيفاء السيسي بوعوده لهم، حيث طلب منذ تولي الحكم عام 20،14 6 أشهر لتحسين الأوضاع، ولكن امتد ذلك لعامين ثم لفترة رئاسية جديدة، مع تجديد البرلمان فترة ولايته حتى 2030. وأشار إلى أن الديوان الخارجية والداخلية على الدولة المصرية تزداد في ظل حكم السيسي، لذلك طفح الكيل بالمصريين، وجاءت نقطة التحرك من خلال المقاول محمد علي الذي يتمتع بسهولة بالحركة والحديث.

ونوه نافعة أن السيسي أحدث فراغاً سياسياً كبيراً في مصر، من خلال قمعه الشديد لجميع الأحزاب السياسية ما جعلها غير قادرة على التحرك، ليقتنص المقاول محمد علي الفرصة ويقوم بتوجيه الشارع بدل الأحزاب.

وأردف بالقول: “محمد علي كشف بعض الأسرار من حياة السيسي وفساده، وأدى ذلك إلى تفاعل الشارع المصري معه كونه يتحدث بلغة يفهمها وقريبة من المصريين”. وتابع: “المقاول لم يدعي أنه ناشط سياسي، وهو شاب محدود التعليم، وبدأ بالتعامل مع القوات المسلحة منذ 15 عاماً، واستشعر بكم هائل من الفساد، وجاءته صحوة ضمير، وتم تشجيعه من داخل الدولة للخروج وفضح ملفات السيسي”.

وبالأمس خرج آلاف المصريين وسط القاهرة وفي محافظات مختلفة للمطالبة بتنحي عبد الفتاح السيسي؛ استجابة للدعوة التي أطلقها رجل الأعمال علي، الذي عمل مقاولاً مع الجيش عدة سنوات، قبل أن يبدأ مؤخراً في بث فيديوهات تكشف فساد السيسي وزوجته وعدد من قادة الجيش.

وهتفت مجموعة من المتظاهرين في ميدان التحرير “الشعب يريد إسقاط النظام”، وفي شارع طلعت حرب المجاور للميدان تجمع متظاهرون وهتفوا “قول ما تخافشِ الخاين لازم يمشي”، و”ارحل ارحل”، وهي هتافات كانت قد ميزت ثورة يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، بعد ثلاثة عقود في السلطة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا