الارشيف / مصر

ناشط سيناوي يكذّب السيسي ويكشف حقيقة الحرب على الإرهاب في سيناء

Advertisements

بث الناشط السيناوي “مسعد أبوفجر” مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” كشف فيه معلومات وأرقاما مفزعة حول الحرب التي يشنها الجيش المصري على الإرهاب في سيناء. وقال “أبوفجر” في الفيديو الذي نشره ردا على ما أورده “عبدالفتاح السيسي” خلال المؤتمر الثامن للشباب، إن عدد الارهابيين في سيناء لا يتعدى 1000 شخص، وإن “أهل سيناء طلبوا من الجيش أن يقضوا على الإرهاب في خلال أسبوع لأنهم يعرفون الإرهابيين لكن الجيش له مصلحة في بقاء الوضع كما هو”.

في المقابل أكد أن هناك مصاريف هائلة على الحرب في سيناء، وإن الجيش دفع بما يقرب من 40 ألفا، وإن أرقام المجندين الذين يموتون في سيناء بالعشرات ولكنه لا يجري الإعلان عنهم، ولكن يجري لف جثامينهم في علم مصر وإرسالها لأهلهم ويقال لهم إن ابنكم شهيد، وإن أرقام القتلى أضعاف ما يجري نشره. كما لفت إلى أن الميزانية مفتوحة، الجيش يصرف منها على حربه في سيناء وإن المصاريف هائلة جدا.

وأشار الصحفي المتخصص في الشأن السيناوي إلى أن ذلك العرض مطروح إلى الآن، لكن الجيش يرفض ذلك. وأكد “أبوفجر” أن الجيش المصري يجند بعض الشباب من قبائل سيناء ممن أدينوا في أحكام جنائية لتحقيق مصالحه هناك، وإنه يقتلهم في النهاية إذا تسببوا في أي مشاكل.

كما اتهم “أبوفجر” الجيش بأنه يتعمد إهانة أهالي سيناء ويهدم العشش التي يعيشون فيها ويقلع الأشجار. كما زعم “أبوفجر” أن “السيسي” استقبل تجار مخدرات في القصر الرئاسي، وإن ابنه “محمود السيسي” متورط في تجارة المخدرات وتهريبها إلى غزة. وأكد “أبوفجر” أن الجيش الثاني بقيادة اللواء “أحمد وصفي” مارس جرائم بشعة ضد المدنيين، مؤكدا أن “وصفي” فاسد.

وأكد أن اللواء السابق أمر ببناء فيلا له في الكتيبة 102، وأمر بإزالة جميع أشجار الزيتون في المساحة الكبيرة الواصلة بين هذه الفيلا ومطار العريش، وإنه في سبيل ذلك جرى سحق ملايين أشجار الزيتون. وقال “أبوفجر” إن الجيش أنهى الوجود المدني تماما في رفح، وإن الموجودون بها الآن هم الجيش والدواعش (أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية)، وإن هؤلاء لم يتلقوا تعليما.واتهم الناشط الحقوقي السيناوي جيش “السيسي” بأنه يريد عمل تطهير عرقي في سيناء، لكنه شدد على أنه لن ينجح في ذلك.

Advertisements

قد تقرأ أيضا