الارشيف / أخبار مصرية

أنباء عن قرب الإطاحة بمحافظ البنك المركزي “طارق عامر”

أفادت تقارير صحفية، أن محافظ البنك المركزي الحالي “طارق عامر”، أبلغ بشكل رسمي بعدم تجديد مدته، بعد انتهائها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت التقارير إن سبب قرار عدم التجديد لعامر هو الجدل المثار داخل أروقة البرلمان ووسائل الإعلام حول تدخل زوجته، وزيرة الاستثمار السابقة “داليا خورشيد”، لصالح رجل أعمال بارز تعثر في سداد قروض كبيرة لأحد البنوك.

وتضمنت الاتهامات التي طالت زوجة “عامر”، حسب التقارير، أنها سعت إلى جدولة المديونيات الضخمة لرجل الأعمال بشكل مفاجئ وغير مدروس، وهو ما اعتبره خبراء ونواب “تضارب مصالح ومخالفة للقانون بشكل صريح”، تقدموا على إثره بمذكرة لهيئة الرقابة الإدارية للتحقيق. وقالت وسائل إعلام، إن أقرب المرشحين لخلافة “عامر”، هو “هشام عكاشة”، الرئيس الحالي للبنك الأهلي.

وتعد الوزيرة السابقة “داليا خورشيد” إحدى أقوى الشخصيات المحسوبة على جهاز الاستخبارات العامة في مصر، حيث تترأس عددا من المشروعات الاقتصادية للجهاز، أبرزها شركة “إعلام المصريين” التي تستحوذ على عدد من أكبر وسائل الإعلام المرئية والمقروءة في البلاد.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نشرت تقارير صحفية كشفت عن وقائع فساد وتجاوزات مالية تلاحق “عامر”، باختلاس ما يزيد عن 49 مليون جنيه (2.75 مليون دولار) من ثمن مكونات البنية التحتية لقطاع نظم الدفع وتكنولوجيا المعلومات.

وفى 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، تقدم محافظ البنك المركزي، آنذاك، “هشام رامز” باستقالته إلى “السيسي” الذي قبلها، وعين “طارق عامر” محافظا جديدا للبنك.

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر أنباء عن قرب الإطاحة بمحافظ البنك المركزي “طارق عامر” على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع بوابة الشرق الإخبارية وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.