الارشيف / مصر

بالأسماء| البرنامج الرئاسى للتأهيل.. شباب يساهم فى قيادة الدولة

Advertisements

وينبع اهتمام القيادة السياسية بالشباب من إيمانها بدور هذا القطاع العريض الذى يمثل قرابة 68% من الشعب المصرى، كونهم ركيزة أساسية فى صناعة مستقبل الوطن، لما يحملونه من طموح وأفكار بناءة وحماس قادر على مواجهة التحديات.

اهتمام الدولة بالشباب لم يقتصر على رفع شعارات فقط، وإنما اعتمدت الدولة فى تثبيت مؤسساتها وإعادة بنائها على الشباب كركيزة أساسية، وبدأت فى اتخاذ إجراءات فعلية لإعداد كوادر شبابية مدربة، ومؤهلة على تولى القيادة فى مختلف القطاعات خلال أقصر مدة ممكنة.

الانطلاقة كانت من السويس عام 2015، وتحديدا أثناء مشاركة الرئيس السيسى فى أسبوع شباب الجامعات الذى أقيم بجامعة قناة السويس، إذ أطلق حينها برنامجا رئاسيا لتأهيل الشباب للقيادة، أعقبه إعلان 2016 عاما للشباب، وبدء الدفعة الأولى من البرنامج الرئاسى فى الدراسة.

ويهدف البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، منذ بدء العمل فيه، إلى إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولى المسؤولية السياسية والمجتمعية والإدارية فى الدولة، وحمل راية القيادة.

كما ساهم البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، فى تخريج العديد من الشباب الذين يتمتعون بقدر كبير من الخبرة لتولى مناصب كبيرة فى المجتمع، من خلال الدورات التدريبية التى حصلوا عليها، بالإضافة إلى لقاءاتهم بالنواب ورؤساء المجالس.

ومن بين هؤلاء الشباب: إيمان عمر ريان، التى تم تعيينها نائبًا لمحافظ القليوبية، ومحمد هانى غنيم، نائب محافظ بورسعيد، ونهال محمد فتحى بلبع، نائب محافظ البحيرة، ولمياء أحمد عبدالقادر، نائب محافظ الجيزة، وأحمد جمال محمد محمود، نائب محافظ الاسكندرية.

كما تم ندب المهندسة مى سعيد محمود، بالدرجة الثالثة التخصصية، للعمل معاونًا لوزير الزراعة للتخطيط والمتابعة لمدة عام، والبيطرى محمد فكرى البيومى القرش، بالدرجة الثالثة التخصصية للعمل معاونًا لوزير الزراعة للإنتاج الحيوانى لمدة عام.

وقرر وزير السياحة السابق يحيى راشد، تكليف كل من مصطفى عبدالمجيد، وأحمد نبيل، عضوا البرنامج الرئاسى بمهام معاونى وزير.

كما كلف الدكتور محمد عبد العاطى، وزير الرى والموارد المائية، عمر مكرم بالعمل مساعدا لرئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والرى بمحافظة الفيوم.

فيما أعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، اختيار الفتاة نورهان جمال عبد الناصر، معاونة للوزير، كما أعلن اعتزامه تعيين 3 معاونين من خريجى البرنامج، الأول لشؤون التطوير التكنولوجى، والثانى للشؤون الهندسية، والثالث للشؤون الاقتصادية.

كما تم ندب أحد خريجى البرنامج الرئاسى، وهو: أحمد خميس رحيمة، مفتش آثار بإدارة الآثار الغارقة، لشغل منصب معاون وزير الآثار لتنمية الموارد البشرية.

Advertisements

محمد بدر عضو البرنامج الرئاسى، قال إن الدولة تشجع أبناءها وتقف إلى جوارهم، خصوصا فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى فتح ذراعيه للشباب واحتضنهم، من خلال مؤتمرات الشباب ومن خلال تحفيزهم دائما والتأكيد على أنهم قادة المستقبل، لافتا إلى أن تلك المؤتمرات تفتح آفاقا جديدة لمصر، وتحقق تواصلا جيدا بين القيادة والشباب.

وأكد بدر أنه انضم للبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب بعد أن وجد الإعلان فى إحدى الصحف، وشعر بأن هناك بصيصا من الأمل من خلال التواصل مع الشباب، وقال إن فكره تغير بنسبة تفوق الـ50% بعد الانضمام إلى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، الذى يعمل وفقا لأرقام حقيقية، وبالتماشى مع الظروف الموجودة حاليا بمختلف القطاعات.

وقال الدكتور خالد بدوى، أحد خريجى البرنامج، إنه ساهم فى صقل قدراته وإمكانياته الفكرية والثقافية والعلمية، من خلال الدورات التى حصل عليها، بجانب الاحتكاك بزملائه الذين كانوا مليئين بحماس وطاقة ليكونوا على قدر ثقة قيادتهم السياسية، مشيرا إلى أن البرنامج من أعظم ما قدمته الدولة فى مسيرة دعم وتمكين الشباب التى لا تتوقف.

وأكد بدوى، لـ"دوت الخليج"، أن الرئيس أعاد للشباب حماسهم وتطلعهم ليكونوا محورا وركيزة أساسية فى بناء الدولة المصرية، مشيرا إلى أن الرئيس احتضن الشباب وأعطاهم قيمتهم فكانوا بحق على قدر إيمان الرئيس بهم وبإمكانياتهم.

وأشار خريج البرنامج الرئاسى، إلى أن أحلام الشباب لن تتوقف، وخصوصا خريجى البرنامج الرئاسى، لافتا إلى أن تعيينهم كنواب محافظين ومعاونى وزراء خطوة ضمن ألف خطوة عازمين على تحقيقها خلال الفترات المقبلة، حتى يكونوا على رأس صناعة القرار فى الدولة.

من جانبه، قال الدكتور محمود حسين، وكيل لجنة الشباب بمجلس النواب، إن البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب كان له عظيم الأثر فى وضعهم على الطريق الصحيح وإعادة ثقتهم فى أنفسهم وإمكانياتهم، بالإضافة إلى أنه عزز الثقة بين الحكومة وبين الشباب الذى يمثل قرابة 68%من الشعب المصرى.

وأوضح حسين، فى تصريح خاص لـ"دوت الخليج"، أنه التقى بالعديد من النماذج الشبابية بالبرنامج، ولمس فيهم فكرهم الراقى وحالة النضج الكبيرة التى يتمتعون بها، والتى تؤهلهم بحق ليتولوا المناصب القيادية بالدولة، مضيفا: "نستطيع أن نقول بكل أمانة أن الشباب وجد ضالته فى الرئيس السيسى، مثلما وجدت فيه المرأة أيضا وكل فئات الشعب ضالتهم".

وأضاف حسين، أن عظمة البرنامج اتضحت من خلال ما ساهم به من كوادر شبابية واعدة تم تعيينها كنواب للمحافظين، ومساعدى وزراء، بالإضافة إلى أنه ساهم فى خلق جيل من الشباب قادر على إبهار العالم بفكره الراقى وبحماسه وإبداعه، لافتا إلى أن تنظيم المنتديات الشبابية ومنتدى شباب العالم كان خير مثال على العمق الذى تركه وطبعه البرنامج الرئاسى فى نفوس الشباب.

وقال النائب عاصم مرشد، عضو لجنة الشباب بالبرلمان، إن الرئيس منذ توليه مقاليد الحكم راهن على الشباب وعلى قدرتهم فى أن يكونوا ركيزة أساسية من ركائز النهوض بالدولة، رغم أن المرحلة التى كانت تمر بها البلاد لم تكت تحتمل التجربة، ومع ذلك راهن عليهم وفاز بالرهان، وأعطى العالم كله درسا فى الإيمان بالذات وتطويع قدرات الغير للصالح العام.

وأكد مرشد، فى تصريح خاص لـ"دوت الخليج"، أن خطوات الدولة لدعم الشباب منذ عام 2014 لم تحدث على مدار تاريخ الدولة المصرية الحديثة، مشيرا إلى أن البرنامج الرئاسى كان أحد أهم هذه الخطوات إذ عزز الاستفادة بهم وقوم قدراتهم.

وأضاف عضو لجنة الشباب أن برنامج الرئاسى لتأهيل الشباب مثال مبسط على قدرة المصريين وعظمتهم فى تحدى الصعاب، واجتياز المخاطر، من خلال إيمانهم بأنفسهم. 

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا