الارشيف / مصر

محور "روض الفرج" لبنة جديدة فى بنيان مصر الحديثة التى ينشدها الجميع

Advertisements

فى حياة الشعوب لحظات وأيام فارقة، وقد احتضن اليوم الأربعاء، واحدة من تلك اللحظات الحاسمة فى تاريخ مصر، والتى تابعها المصريون عبر الشاشات، تلك اللحظة التى افتتح فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي محور روض الفرج أحد أضخم المشروعات على الخريطة التنموية للدولة
، وكوبرى"تحيا مصر" الملجم اللذان تم إنشائهما وفقا لأعلى المواصفات العالمية، وبأيدى مصرية 100 فى المائة، مما يساهم فى تخفيف التكدس المرورى بالقاهرة وضواحيها، ويضيف لبنة جديدة فى بنيان مصر الحديثة التى ينشدها الجميع، ويطوقون إليها، ويعمل الرئيس على تحقيقها مهما بلغت التحديات ٠

ويحمل الغد المزيد من الإنجازات فى مختلف القطاعات، فمع افتتاح هذا المحور والكوبرى، وقبلهما بأيام أنفاق قناة السويس الأربعة، يبدو المستقبل أكثر إشراقا وتفاؤلا، فالكثير من التحديات فى طريقها إلى الزوال، والكثير من المشروعات الكبرى أوشكت أن تؤتى ثمارها لتحسين حياة المواطنين فى مختلف المجالات وعلى كافة المستويات فى الإقتصاد والطاقة والإسكان والزراعة والحماية الاجتماعية وغيرها ٠

ويواصل الرئيس ومن ورائه الجيش والشعب النضال فى معارك التنمية، متسلحا بالإصرار على تحقيق المستحيل من أجل صنع مستقبل أفضل يليق بمصر ويوفى باحتياجات أبنائها، فهم ذراعها الفتى القوى، وحرص الرئيس وإصراره على تحويل الواقع للأفضل والتغلب على المستحيل يحكمه ادراكا تام بالتحديات الصعبة التى يموج بها العالم، وإصراره على أن يكون التغيير لمواكبة الحديث فى العالم ٠

و معركة التنمية وهى قضية مجتمعية تتداخل فيها المسئوليات، حيث لاتنمية بدون استثمارات ووعى مجتمعى بخطورة الزيادة السكانية التى تلتهم أى تنمية يمكن أن تتحقق، ومعركة مواجهة الفساد التى لاتقل خطورة عن الإرهاب، وتحجيم قدراته لاقصى درجة لفتح الطريق أمام منابع التنمية، ومعركة المياة والحفاظ على حصة مصر من مياة النيل، ومعركة الاسعار ودعم المواطن وعلاجه وتعليمة ٠

Advertisements

معارك لا مفر منها ويتحتم على مصر خوضها أجل الحفاظ على أمنها القومى وحمايته، وهذا يتطلب أكبر واقصى قدر من التماسك الوطنى كى يتحقق النصر، فالتحديات كبيرة وضخمة وتحتاج لمواجهة وصمود كبير وقدرة تحمل واسعة للعبور والخروج من عنق الزجاجة، مع وضع اقتصادى ليس سهلا، وإرهاب معولم تلقى تنظيماته وجماعاته دعما إقليميا ودوليا، وهو الأكثر وحشية من كل أرهاب سبق مواجهته، ومعارك أشد وأصعب تتطلب جاهزية الشعب والحكومة وتضافر الجهود ومساندتها بكل ما يملك الطرفان من إصرار وتحمل، معارك مصيرية فى عمر ومستقبل هذا الوطن لابد من حسمها لصالحة، حتى لايعود مرة أخرى لحافة الفوضى٠

ثمار التنمية حققت تحولات كبيرة فى نظرة العالم لمصر حيث زادت قوة علاقاتها مع القوى الدولية، وجاءت رئاستها للإتحاد الإفريقى ليعيد دور مصر داخل قارتها ويبنى جسور التواصل والتعاون المشترك والاستثمار الذى يوحد الجهود بين دول القارة، حيث حرص الرئيس منذ توليه الرئاسة على زيادة عدد زياراته وجولاته لعدد من الدول الإفريقية ٠

ولقد شهدت مصر إقامة عدد كبير من المشروعات القومية، وإطلاق برنامج طموح من أجل الإصلاح الإقتصادى والتغلب على مشكلات متراكمة منذ عقود وإطلاق حزمة من الإجراءات الهادفة لتخفيف أعباء برنامج الإصلاح الإقتصادى على المواطنين، وإطلاق برامج رئاسية لتأهيل الشباب المتميز للقيادة، ودعم من الرئيس لتمكين الشباب عبر مؤتمرات الشباب والبرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب وغيرها من الفاعليات التى تقوم بها الدولة، خاصة مع توقع دخول مزيد من الشباب فى العمل السياسى خلال المرحلة المقبلة خاصة مع انتخابات النقابات المهنية الجارية حاليا وقرب انتخابات المجالس المحلية ٠

ومشروعات هائلة للطاقة ودعت بها مصر عصر الظلام، بإنجازات غير مسبوقة فى قطاع الكهرباء، انتاجا ونقلا وتوزيعا، وعشرات الاتفاقات ومذكرات التفاهم والتعاقدات على جميع الأصعدة وفى مختلف المجالات، ومشروعات ضخمة باستثمارات ضخمة لتأمين التغذية الكهربائية المنزلية للمواطنين والأنشطة التجارية والصناعية، وغيرها من المشروعات الإستثمارية تلبية للطلب المتزايد على الطاقة سنويا بمقدار ٧ فى المائة
طفرة كبيرة فى كافة المشروعات خاصة مشروعات الطاقة المتجددة، فضلا على المشروع النووى المصرى الذى يشهد تحركا ايجابيا، وستؤمن المشروعات الجديدة إمدادات التغذية الكهربائية لمدة عشر سنوات قادمة مما يدفع عجلة الاستثمار والنمو الاقتصادى.

Advertisements

Advertisements