الارشيف / مصر

"روجها صحفي فاشل محب للفتنة".. القصة الكاملة لأزمة صورة موظفة اللجنة والبابا تواضروس

Advertisements

استنكر الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، محاولة إشعال الفتنة من خلال الترويج لصورة البابا تواضروس الثاني أثناء إدلائه بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، والذي يظهر جلوس موظفة أمام البابا تواضروس أثناء توقيعه في كشوف الناخبين.

وأوضح الباز، في برنامجه 90 دقيقة، المذاع على فضائية المحور، أن أحد صحفيي الفتنة روج هذه الصورة، وأخذ ينفخ فيها ليشعل الفتنة، ويستنكر عدم وقوف هذه الموظفة أمام البابا تواضروس، وهو يدلي بصوته، ويطالب بمعاقبتها.

واستكمل: "بعدها تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الصورة، وتم صياغة قصة كاملة حولها بأن وزير العدل قام بتحويل هذه السيدة للتحقيق، وستذهب للبابا تواضروس لتعتذر له، ثم روجوا بعد ذلك أقوال بأن البابا سيتدخل لدى المسؤولين للعفو عنها".

واستطرد أن وزير العدل خرج ليؤكد أنه لم يتم تحويل أي موظفين للتحقيق، وأن هذه الموظفة أيام الاستفتاء تخضع لسلطة الهيئة الوطنية للانتخابات.

وواصل الباز موجها حديثه لصحفيي الفتنة: "يا جماعة عيب، البابا تواضروس نفسه لم يشعر أن هناك أمر غريب  أثناء تصويته، فلو كان الصحفي فاشل ولا يجد ما ينشره، فلا يمكنه أن ينفخ النار في الفتن".

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا