الارشيف / مصر

رموز سياسية بالخارج تدعو قوى المعارضة للتوحد لمواجهة تعديلات السيسي

Advertisements

عقد عدد من الرموز السياسية المعارضة بالخارج، اليوم الاثنين، مؤتمرا صحفيا بمدينة إسطنبول بتركيا، لإبراز خطورة الاستفتاء الذي يجرى في مصر،  لتمديد حكم عبد الفتاح السيسي حتى 2030 وعدم دستوريته، ودوره في تشويه صورة مصر أمام العالم بما لا يليق بمكانتها التاريخية والحضارية.

وقال الدكتور “أيمن نور” زعيم حزب غد الثورة والمرشح الرئاسي السابق، إن مصر بهذا الاستفتاء الباطل تعيش حالة فراغ دستوري يتنافى مع نضالها ما يقرب من مئة عام من أجل الاستقلال والدستور، واليوم فقدت كل ذلك بسبب هذا الاستفتاء المخالف للدستور والقانون. وأوضح أن مصر تحولت إلى جزء من تحالف صهيوني عربي هي الأضعف فيه، يقود الثورات المضادة ضد إرادة الشعوب ورغبتها في التخلص من الأنظمة المستبدة.

لافتا إلى أن هذه التعديلات تناقض روح الدستور الحالي، الذي لم يعمل به السيسي منذ انقلابه على أول تجربة ديمقراطية في مصر، مشيرا أن السيسي جاء بأسوأ مما يمكن أن يأتي به طاغية فأسقط أهم ما في دستور25 يناير وهو التداول السلمي للسلطة. وأردف بقوله: أن هناك فراغ دستوري إما بالمقاطعة أو المشاركة بـ”لا” مبينا أن الدولة العميقة بمصر تخلت عن السيسي بسبب هذه الإجراءات اللامعقولة كي يظهر بهذا الشكل الفاضح أمام العالم.

ودعا نور إلى استغلال هذا الفراغ الدستوري للانسجام ومواجهة النظام بملء هذا الفراغ من قبل كافة القوى المعارضة، وعلي الجميع أن يلتف حول مصر، اليميني واليساري والليبرالي والإسلامي، رغم كل الخلافات، لأن مصر فوق الجميع، حتى يسقط هذا الظلم الذي طال الشعب المصري وسلب حريته.

مواجهة عسكرة الدولة 

Advertisements

ومتفقا معه، قال الرئيس السابق لحزب “البناء والتنمية” الإسلامي بمصر طارق الزمر: “لابد أن نقف صفا واحدا” لإنقاذ الشعب المصري، معتبرا الاستفتاء “إهانة كبيرة لمصر وجيلها”. ووصف الزمر التعديلات بالكارثية وقضائها على آمال المصريين في تداول السلطة، مشيرا إلى أن بنود البطلان متوفرة في هذه التعديلات، من خلال استحداث مواد جديدة بما يخالف الدستور والمادة المتعلقة بالرئاسة، وتعيين الهيئة القضائية التي تقوض من استقلال القضاء وتجعله رهن قرارات السيسي.

وأضاف الزمر أننا لابد أن نشكل جبهة واحدة لمواجهة عسكرة الدولة والعدوان على التداول السلمي للسلطة ومواجهة الاعتداء على كرامة الدولة وحرية الشعب المصري.

من جانبه قال الكاتب الصحفي أبو المعاطي السندوبي، إن اليوم هو حدث تاريخي ولحظة فارقة في تاريخ مصر، مشيدا بدور الشعب بكل فئاته لمقاطعته للاستفتاء، واصفا ذلك بأنها رسالة موجهة إلى السيسي مفادها أنه ساقط ولا شرعية له. ولفت السندوبي إلى أهمية هذه المرحلة في توحيد الجبهة لمواجهة السيسي، معتبرا أن الاستفتاء هو بداية حقيقية لبدأ العمل على كافة الأصعدة لترسيخ مبادئ الديمقراطية ونبذ الخلافات، وأيضا هو يوم نهاية نظام السيسي وسقوط شرعيته بعد الخروقات الكارثية التي قام بها في تعديله للدستور.

وأضاف أن تلك هي المرة الأولى التي يعدل فيها رئيس دولة في العالم دستور بهذه السرعة، وبدون وقت كاف لدراسة المواد المعدلة وعرضها على الرأي العام، موضحا أن هذه التعديلات مفصلة على مقاس السيسي وحده بهدف تعزيز بقائه في الحكم على غير رغبة الشعب. وأشار إلى دور القوى المعارضة في التعجيل بالعمل وعدم إضاعة الوقت، واختيار وقت المواجهة ومكانها لإسقاط السيسي، داعيا قوى المعارضة إلى التحرك من الأن بالتزامن مع صفقة القرن الذي يعد السيسي شريكا أساسيا فيها، والعمل على إفشالها من خلال حملات مستمرة على غرار حملة باطل.

ويأتي من أبرز تعديلات الدستور المقترحة زيادة الولاية الرئاسية إلى 6 سنوات بدلا من 4، وإضافة مادة انتقالية تسمح للسيسي بزيادة ولايته الحالية عامين لتنتهي في 2024 بدلا من 2022، وإعادة انتخابه لمدة ثالثة ولايتها 6 سنوات، ما يتيح له إمكانية البقاء في السلطة حتى عام 2030 وتعميق دور الجيش وإنشاء مجلس للشيوخ

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا