الارشيف / مصر

خبير يضع روشتة لتنشيط السياحة العلاجية

Advertisements

قال الدكتور عاطف عبد اللطيف، عضو جمعية مستثمرى جنوب سيناء، إن دول الخليج العربى تنفق سنويًا قرابة الـ27 مليار دولار على السياحة، وللأسف نصيب مصر منهم لا يذكر، موضحًا أن القانون الجديد لابد أن يتمتع بالمرونة لجذب الخبراء من الخارج لوضع نواة السياحة الصحية بكافة أنواعها داخل مصر والسماح بخلق تكتلات سياحية للعمل بهذا النمط.

وأضاف "عبد اللطيف"، فى تصريحات لـ"الدستور" إلى ضرورة أن يحصل السائح القادم من أجل السياحة الصحية على تأشيرة خاصة بالسياحة العلاجية بطريقة سهلة بدون تعقيدات، بالإضافة إلى وضع حلول تكنولوجية لجذب السياح، وتشجيع الإقبال على مصر كمقصد للسياحة العلاجية، وإنشاء حزم متكاملة لخدمات السياحة العلاجية (خدمة الباب إلى الباب)، أى يتم عمل برامج صحية سياحية تأخذ السائح من بلدة للعلاج والترفيهية فى آن واحد، وإنشاء فنادق تكون ملحقة بالمراكز الصحية لاستضافة ذوى المرضى، بالإضافة إلى إطلاق حملات ترويجية بالخارج.

وأوضح "عبد اللطيف"، أن مصر تتميز عن بلد اخر بالسياحة الاستشفائية لوجود العديد من المناطق داخل مصر تشفى العديد من الأمراض كسيوة وسيناء والبحر الأحمر، وغيرها، والعيون الكبريتية المنتشرة فى المحافظات المختلفة والتى تتضمن مياهها على العديد من العناصر المعدنية التي يسعى إليها الناس من مختلف المناطق للاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية وأمراض المفاصل وغيرها من الأمراض، كما لابد من متلاك قاعدة بيانات باسماء المستشفيات والأطباء بالتخصصات المختلفة المؤهلين لهذة البرامج، ونحن لدينا العديد من المستشفيات التى تستطيع الدخول تحت هذة المنظومة، كما أن هذة القاعدة سيتم الترويج لها بالخارج مع وكلاء سفر المرضى، وهما منتشرين وفى زيادة.

وأشار "عبد اللطيف" إلى أن قربنا من دول الخليج وتوافر اللغة بيننا سنستطيع جذب أعداد من مواطنى الدول العربية، لافتًا إلى أن القانون الجديد لابد أن يراعي تدريب البدو لأنهم الأكثر دراية بالمواد الاستشفائية والنباتات التى تنمو فى الصحراء، فهذا العلم قد توارثوه عبر أجدادهم، ولهذا لابد من الاستفادة من هذة الخبرات وتأهيلهم ودمجهم فى هذه المنظومة، وخاصة أن الجانب الاستشفائى هو المنتج الذى تستطيع مصر الانفراد بها عن باقى الدول المنافسة الأخرى.

Advertisements

Advertisements