الارشيف / مصر

«حق أدهم».. الدستور «نيوز ليتر 21» نشرة أسبوعية لتحليل بيانات الحكومة

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Advertisements

أهلًا بكم فى نشرتنا البريدية الـ21 من «الدستور News letter» لتحليل البيانات الرسمية لوزارات الحكومة، وعرض أهم ما حوته تلك البيانات خلال أسبوع، وذلك من واقع النصوص والبيانات التى ترسلها، سواءً من بريدها الإلكترونى الرسمى أو عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعى.

قصتنا هذا الأسبوع لاسم شاب مصرى ظهر فى بيان لوزارة القوى العاملة فى الأسبوع الماضى، أفادت فيه أن السلطات الإيطالية عثرت على رفات هيكل عظمى لشاب مصرى اختفى بولاية بيتشانسا خلال هدمهم لإحدى البنايات المهجورة، وأن الوزارة تسعى لإعادة حقوقه ومستحقاته لأسرته المقيمة بإحدى قرى كفر الزيات فى الغربية.

فريق «الدستور news letter» حقق خلف الواقعة وتتبع أثر هذا الشاب، الذى لم تتوفر عنه أى معلومات أو صور منذ فقدانه عام 2004، مَن هو؟ وهل قُتل أم وفاته طبيعية؟ وما هذا المكان الذى عثروا على هيكله العظمى به؟ وهل تتهم أسرته أحدًا؟ وكيف ستتعامل الدولة مع هذه الواقعة؟

البداية من بعض المعلومات الخاطئة أو المنقوصة، فى بيان «القوى العاملة»، فالاسم المذكور هو لوالد الشاب وليس له، حيث أعلن البيان أنه يدعى «عيد عبدالخالق الأدهم»، فيما كان اسمه الحقيقى «باسم عيد عبدالخالق الأدهم»، ووفقًا للمعلومات التى حصلنا عليها، فإن «باسم» هو شاب لم يكن له نصيبًا فى التعليم، رغم أنه كان ذكيًا للغاية، وكان لديه أقارب يعملون ويقيمون فى إيطاليا، فسافر بدعوة منهم إلى هناك فى التسعينيات، وكان عمره لم يتخط 18 عامًا حينها، ومِن هناك بدأ فى البحث عن عمل حتى استقر فى مزرعة لرعى البقر، ومنذ عام 2002 بدأ فى إرسال رسائل لأسرته يطمئنهم عليه وعلى عمله الجديد، حتى انقطعت تلك الرسائل فى 2004 ولم يعلموا أى شىء عنه، وذلك بحسب محمد الأدهم، وهو ابن عم المتوفى، الذى تحدث لنا فى اتصال هاتفى.

بداية الخيط بدأت من العثور على رفاته داخل مبنى مهجور شرعت السلطات الإيطالية فى هدمه منتصف 2018، علمنا فيما بعد أن المبنى يعود لمدرسة مسيحية قديمة بحسب وكالة «أنسا» للأنباء، وبعد تحليل الرفات التى عثروا بها على بعض متعلقاته، راجعوا سجلات المفقودين، ومالوا إلى أنه مهاجر مصرى كان عاملًا فى المدينة حين اختفى فى 31 مايو 2004، وأرسلت السلطات الإيطالية لشقيقه «سمير»، الذى سافر هو وأخوه الثالث «محمد» للعمل وللبحث عن شقيقهما المفقود منذ فترة، لطلب عينات DNA منه ومن أسرته فى مصر بمعرفة الأجهزة المصرية، لمطابقتها، وبالفعل ثبت أنه هو، وبدأت السلطات فى ترحيل رفاته إلى بلده بالتنسيق مع مصر.

هناك روايتان لسفر باسم، بحسب مصدرين مختلفين تحدث معهم فريق «الدستور news letter»، الأول أنه سافر رسميًا بجواز سفر على متن طائرة إلى أعمامه بحثًا عن الرزق لظروف أسرته المتدنية، والرواية الثانية تزعم أنه سافر عبر قافلة غير شرعية إلى إيطاليا وعمل مزارعًا هناك، ثم قنن أوضاعه.

محمد الأدهم يقول فى تصريحات خاصة، إن هناك شبهة جنائية فى الواقعة، وأن أفرادًا من الأجهزة الأمنية المصرية زاروا قريتهم «قصر نصر الدين» التابعة لمدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية لجمع معلومات عن الأسرة وعن الفقيد، كذلك تم التحقيق مع «سمير»، المرافق للرفات القادمة من إيطاليا كإجراء روتينى فى مثل هذه الظروف.

وهى الفرضية التى أكدتها صحيفة Gazzetta dell›Emilia محلية التوزيع فى المدينة باحتمالية أن الشاب المصرى مات نتيجة جريمة قتل، كما أن الهيكل تم نقله من بيتشانسا إلى مشرحة Pavia بمدينة ميلانو، قبل تسليمه والتصريح بنقله لمصر.

أما عن آخر المعلومات التى وردت عن «باسم» قبل اختفائه، والتى نشرتها وكالة ANSA الإيطالية، أن شقيقه «سمير»، الذى أبلغ الشرطة كان من المفترض أن يلتقى به يوم اختفائه 31 مايو 2004، ليخبره عن نتيجة مقابلته لشخص عرض عملًا عليه، لكنه اختفى ذلك اليوم.

وصلت الرفات ويصاحبها سمير على متن رحلة مصر للطيران 706 القادمة من ميلانو، الخميس الماضي، وتم فحصه داخل قرية البضائع من قبل إدارة الحجر الصحى برئاسة الدكتور حازم حسين بالمطار قبل تسليمه لذويه بالقاهرة، وتم دفن الرفات فى مقابر الأسرة بالقرية، بعدما بنوا له مقبرة على رأس أرضهم، لكن الوحدة المحلية قامت بإزالتها لعدم وجود تصريح أو موافقة بالبناء فى الأرض الزراعية، وترقد الآن الرفات تاركة لغز الوفاة، وكذلك تترك أسرته فى حيرة تنتظر ما تؤول له نتائج التحقيقات وموقف الحكومة المصرية مما حدث.

Advertisements

(أعد القصة – أحمد عاطف)

ما الجديد لدينا هذا الأسبوع؟

- خدعوك فقالوا أوكازيون!

أصدر وزير التموين والتجارة الداخلية قرارًا وزاريًا رقم ٦ لسنة ٢٠١٩ بشأن بدء فترة التصفية الأولى (الأوكازيون الشتوى) لعام ٢٠١٩ اعتبارًا من يوم الاثنين ١٤ يناير ٢٠١٩ ولمدة شهر، على أن يكون لكل محل أسبوعان وألزم القرار الجهات المشاركة فى الأوكازيون بأنه لا بُدّ من الحصول مسبقًا على موافقة مديريات التموين الواقعة فى دائرة محالهم التجارية، على أن تلتزم الجهات المشاركة بالإعلان عن ثمن السلع المعروضة للبيع فى التصفية مقترنًا به بيان عن الثمن الفعلى الذى كانت تباع به هذه السلع خلال الشهر السابق على التصفية.

- حرب تسريبات امتحانات التربية والتعليم

أكد وزير التربية والتعليم طارق شوقي، أنه لن تكون هناك أى احتمالات لأى نوع من أى تسريب فى الامتحانات الأساسية، لأنها ستكون إلكترونية من الألف إلى الياء، وذلك بعد التسريبات التى حدثت فى الامتحانات الحالية رغم البدء فى تطبيق منظومة التعليم الجديدة.

- العاهة الأثرية لرأس تمثال بنى سويف

نفت وزارة الآثار تثبيت رأس تمثال بمتحف سوهاج القومى، استخدام صلبات حديدية لتثبيت رأس التمثال، لكن سرعان ما دافعت الوزارة عن نفسها بأن المواد المثبت بها هى عبارة عن دعامات معدنية تُستخدم بصفة مؤقتة، الأمر الذى أعاد الجدل من جديد على مواقع التواصل الاجتماعى، وأفادوا أن ذلك تسبب فى عاهة لرأس التمثال.

فريق النشرة: محمد عبدالعزيز - نغم رأفت – أحمد القاضى - دعاء عبدالوهاب - سلمى أشرف - رغدة محمد - ياسمين محمود - منة سالم - - سوزان يونس- محمود فوزى - مصطفى حربى – فاطمة مرزوق – أسماء سعد.

انتظرونا ونشرة جديدة السبت المقبل، ولأى ملاحظات أو استفسارات أو التواصل مع فريق «الدستور News letter» نرجو مراسلتنا على البريد الإلكترونى التالى: [email protected]

Advertisements