الارشيف / مصر

صراع بين الأجهزة الأمنية على انتخابات نقابة الصحفيين

Advertisements

تشهد انتخابات التجديد النصفي في نقابة الصحافيين المصريين، المقرر عقدها في شهر مارس/ آذار المقبل، حيث ستكون المنافسة على منصب النقيب، و6 من أعضاء المجلس، صراعا بين أجهزة الدولة للسيطرة على النقابة، فبينما تعمل بعض الأجهزة الأمنية على إعادة الدفع بعبد المحسن سلامة نقيب الصحافيين المنتهية ولايته ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، تعمل أجهزة أخرى على الدفع بضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ونقيب الصحافيين الأسبق، لخوض الانتخابات على منصب النقيب.
وكشفت مصادر عن أن «الاتجاه الأول، يريد فرض مزيد من السيطرة على نقابة الصحافيين، ويرى أن عبد المحسن سلامة أدى دوره في تمرير القوانين الخاصة بالصحافة والإعلام دون أن يلزم الحكومة بتقديم خدمات لإرضاء الصحافيين، بينما يرى الاتجاه الآخر أن مصر في حاجة إلى نقابة صحافيين تبدو قوية وصاحبة رأي وتظل تحت سيطرة السلطة في مصر، وأن ضياء رشوان يمكنه لعب هذا الدور من خلال علاقاته بكافة الأطراف والتيارات السياسية داخل النقابة». بحسب القدس العربي

وكشف ضياء رشوان لعدد من المقربين، نيته خوض سباق انتخابات النقابة المقرر فتح باب الترشح لها في 9 فبراير/ شباط المقبل، على مقعد النقيب. وقرر إعلان موقفه النهائي خلال الأيام الثلاثة المقبلة عقب الانتهاء من دراسة ملفات النقابة بالكامل. واشترط، حسب ما أعلن، 4 أمور للموافقة على ترشحه، مشيراً إلى أنه ما زال في مرحلة التفاوض.

والأمور الأربعة هي زيادة البدل الشهري الذي يحصل عليه الصحافيون المصريون تحت مسمى «بدل التدريب والتكنولوجيا»، إلى 2500 جنيه بدلا من 1700 جنيه، إضافة إلى الإفراج عن بعض المعتقلين الصحافيين لإثبات حسن النية، وإعادة النظر في لائحة العقوبات التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام التي أثارت غضب الصحافيين، مع احتفاظه بمنصبه كرئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
وينوي عدد من الأسماء الجديدة، خوض المعركة حال تراجع رشوان، وتلك الأسماء قد تشكل مفاجأة في سير الانتخابات، لانتمائها لجيل الشباب الذي يعد الكتلة الأكبر حاليًا في النقابة.

محاولات لإبعاد رشوان 

محمد العسيري رئيس تحرير جريدة «الدستور»، أعلن عزمه خوض الانتخابات حال تراجع رشوان عن قراره، كما كشف جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحافيين، عزمه هو الآخر خوض الانتخابات، في حال تراجع رشوان.
وكذلك أعلن رفعت رشاد، عضو المجلس السابق بشكل نهائي خوضه الانتخابات، فيما أكد الكاتب الصحافي يحيى قلاش نقيب الصحافيين السابق، بشكل نهائي عدم ترشحه، وهو الأمر ذاته الذي أعلنه ياسر رزق أحد الأسماء البارزة التي كانت قد حظيت بقبول كبير بين العديد من أوساط الصحافيين، لخلافة سلامة. والأخير، وهو نقيب الصحافيين الحالي، قد بدأ الاستعداد مبكرًا لمعاودة الترشح لفترة جديدة، فيما عقد عدد من أعضاء المجلس الحالي، وفي مقدمتهم محمد شبانة، أمين الصندوق، عدة اجتماعات لبحث فكرة ترشحهم أيضاً.
أخبار ترشح رشوان أزعجت النقيب الحالي الذي راح يفتش عن وسيلة لإبعاد رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ونقل مقربون عنه أنه سيدعو مجلس النقابة لبحث شطب عضوية رشوان من جدول المشتغلين، بحجه وجوده في وظيفة حكومية، ما يفقد الأخير أحد شروط الترشح، الأمر الذي أثار استغراب الكثيرين لتحرك سلامة المتأخر لعامين يعمل فيهما رشوان على قمة الهيئة التي تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة. أما فيما يخص انتخابات مجلس النقابة، فيخطط تيار الاستقلال للدفع بعدد من المرشحين لخوض الانتخابات.
وتجري المنافسة في الانتخابات المقبلة على مقعد النقيب وعلى مقاعد 6 من أعضاء المجلس المنتهية مدتهم، وهم الزملاء: حاتم زكريا وخالد ميري ومحمد شبانة وإبراهيم أبو كيلة وأبو السعود محمد ومحمود كامل.
وحسب قانون نقابة الصحافيين، تُجرى انتخابات التجديد النصفي كل عامين في أول جمعة من شهر، آذار/ مارس، على أن ينعقد مجلس النقابة قبل الموعد المحدد للانتخابات؛ للإعلان عن فتح باب الترشح، وقبول أوراق المرشحين الجدد قبل موعد إجراء الانتخابات بـ15 يومًا على الأقل.
ووفق تصريحات أخيرة لحاتم زكريا، سكرتير عام نقابة الصحافيين، فإنه سيتم فتح باب الترشيح على مقعد النقيب و6 من أعضاء المجلس يوم 9 فبراير/ شباط المقبل، وتعقد الجمعية العمومية والاقتراع حال اكتمال النصاب القانوني يوم الجمعة 1، آذار/ مارس 2019، وأن هذه المواعيد ليست رسمية، ولكنها طبقًا لما تنص عليه اللائحة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا