الارشيف / أخبار مصرية

مع انتهاء 29 فبراير .. تعرف على سر عودة السنة الكبيسة كل 4 سنوات

ذكرت وكالة "سكاى نيوز عربية" أن السنة الميلادية التقويمية عادة تتكون من 365 يوما، إلا أنه يضاف إليها يوم واحد كل 4 سنوات، وهو ما يجعل تلك السنة "كبيسة" حيث يبلغ عدد أيامها 366 يوما.

ويضاف هذا اليوم فى شهر فبراير، وهو يوم29 فبراير الذى يأتى فقط مرة واحدة كل 4 سنوات، وذلك لمزامنة التقويم الميلادى مع السنة الفلكية، لأن هذا هو الوقت التقريبى الذى تستغرقه الأرض فى مدار الشمس.

السنة الكبيسة

وفى هذا الصدد، يتحدث الدكتور نوتنغهام ترينت، الأستاذ المشارك فى كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة دانييل براون، لصحيفة الإندبندت البريطانية، قائلا: "من أجل ضمان أن تظل مواسم التقويم الميلادية متزامنة مع المواسم الشمسية، يتم وضع يوم إضافى فى التقويم الميلادى كل 4 سنوات".

أضاف: "الوقت الذى تستغرقه الأرض حتى تدور حول الشمس، على وجه الدقة، يقترب من 365.25 يوما، ولو لم نتقيد بالسنوات الكبيسة منذ نحو 750 عاما، فإن التقويم الميلادى سيتوقف عن التطابق مع المواسم فى نهاية المطاف ويصبح أبرد وقت فى العام، على سبيل المثال فى يونيو".

وتابع: "على الرغم من أن السنة الكبيسة وجدت كحل لمشكلة التوافق الزمنى بين التقويم الميلادى والدورة الفلكية للأرض حول الشمس، إلا أنها لا تعد حلا مثاليا، بالنظر إلى أن المبدأ الذى تقوم عليه هذه السنة يعتمد على إضافة 24 ساعة كاملة كل 4 سنوات، ما يعنى بالتالى أن السنة التقويمية تتجاوز السنة الشمسية بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية."

واستطرد: "ينتج عن تراكم هذه المدة الزمنية يوم إضافى جديد بعد 128 سنة تقويمية إلى جانب 29 فبراير، ولهذا يقع إلغاء السنة الكبيسة مرة واحدة كل 400 عام، وهو ما يساعد على تقليص الفارق الزمنى بمقدار نصف دقيقة لصالح السنة التقويمية، ما يعنى أن السنة الشمسية ستتأخر عن السنة التقويمية بمقدار يوم كامل بعد 3300 سنة".

عرضنا لكم زوارنا أهم وأحدث التفاصيل عن خبر مع انتهاء 29 فبراير .. تعرف على سر عودة السنة الكبيسة كل 4 سنوات على دوت الخليج فى هذا المقال ونتمى بأننا قد قدمنا لكم كافة التفاصيل بشكل واضح وبمزيد من المصداقية والشفافية واذا اردتكم متابعة المزيد من اخبارنا اول بأول يمكنكم الاشتراك معنا مجانا عن طريق نظام التنبيهات الخاص بنا على متصفحكم او عبر الانضمام الى القائمة البريدية ونحن نتشوف بامدادكم بكل ما هو جديد.

كما ينبغي علينا بان نذكر لكم بأن محتوى هذا الخبر منشور بالفعل على موقع مبيدأ وربما قد قام فريق التحرير في دوت الخليج بالتاكد منه وربما تم التعديل علية اوالاقتباس منه وربما قد يكون تم نقله بالكامل ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا