الارشيف / حوادث وقضايا

فلاشات من أعراس سيؤون

Advertisements

ثابت الأحمدي

فلاشات من أعراس سيؤون:

1ــ الإجماع البرلماني وشبه الإجماع الشعبي على شخصية الشيخ سلطان البركاني رسالة واضحة على أن اختلافات اليمنيين جميعهم اختلافات أخوة في البيت الواحد، عدا خلافهم مع الكيان الإمامي البغيض فهو خلاف تضاد، وموقفه المشرف من الكيان الإمامي منذ بداية الانقلاب وإلى اليوم جعل النخبة الشبابية “الفبرايرية” تنسى أو تتناسى موقفها معه بالأمس. وهو دليل وعي وطني وسياسي متقدم.

2ــ النواب الذين لم يحضروا هذا العرس الديموقراطي من المحسوبين على الشرعية، والمقيمين خارج الوطن، لم يكونوا موفقين مطلقا في سياستهم هذه، مهما حاولوا التبرير لذلك، عدا من له عذر خاص به غير الحسابات السياسية.

3ــ سجلت الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح موقفا وطنيا مشرِّفا، بذلك الحضور البهيج الذي لم يتخلف عنه أحد تقريبا؛ وتغليبهم للمصلحة الوطنية بانتخاب الشيخ سلطان البركاني “خصمهم بالأمس” أيضا رصيد آخر، يؤكد تمسكهم بالثوابت الوطنية الكبرى في اللحظات الحاسمة.

Advertisements

4ــ تحية خاصة هنا للشيخ حميد الأحمر الذي حضر متجاوزا جراحاته من الأصدقاء قبل الخصوم.

5ــ رسالة خاصة للنائب أحمد الكحلاني ورفاقه، أقول لك ما قال المسيح لقومه: “إنكم لا تستطيعون أن تخدموا الله والمال. إن مرور جمل من ثقب إبرة أيسر عند الله من دخول غني إلى ملكوت الله”. أقول: إنك لا تستطيع أن تخدم السلالة والجمهورية. وإن مرور جمل من ثُقب إبرة أيسر من مرور سلالي كهنوتي داخل برلمان جمهوري سبتمبري مقدس. وبحسب مولانا جلال الدين الرومي في “قواعد العشق الأربعون”: البحر لمخلوقات البحر كالحديقة؛ لكنه لمخلوقات الأرض موت”. فمكانك ليس البرلمان؛ بل مجلس الكهف.

6ــ أكاد أجزم أن نوابا في صنعاء تحت سيطرة الحوثي، مَا سَلَكْنَا شِعْباً وَلاَ وَادِياً إِلاَّ وَهُمْ مَعَنَا، حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ. وعلينا أن نتفهم ظروفهم، فقد حبسهم حابس الفيل.

7ــ تحية خاصة للإخوة اتحاد الرشاد السلفي قيادة وقواعد، مواقفهم الوطنية مشرفة، على قلة خبرتهم السياسية؛ لكنهم أثبوا نضجا سياسيا وتعاطيا مرنا مع بقية المكونات السياسية بلا استثناء.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا