الارشيف / سيارات ومحركات

"كلاسيك القصيم 3" أكبر تجمع لهواة السيارات التراثية بالخليج

Advertisements
جانب من زوار مهرجان كلاسيك القصيم2 - أرشيفية

جانب من زوار مهرجان كلاسيك القصيم2 - أرشيفية

يشهد مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية "كلاسيك القصيم 3" المقامة فعالياته في بريدة، أكبر مدن القصيم بالسعودية، مزادات كبيرة من قبل هواة السيارات التراثية والكلاسيكية.

ويستعرض هواة السيارات التراثية والكلاسيكية، أكثر من 600 سيارة تراثية وكلاسيكية، كأكبر تجمع للسيارات التراثية والكلاسيكية بالسعودية ودول الخليج، وسط مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية "كلاسيك القصيم 3 " الذي يقام بمركز النخلة بمدينة بريدة بالسعودية والذي بدأ الخميس الماضي، ويستمر 3 أيام‪.‬

ووفقا لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية، يعد اقتناء السيارات الكلاسيكية النادرة من أكثر الهوايات لكبار السن لاعتبار التميز في حد ذاته، واسترجاع لذكريات شبابهم وذكريات آبائهم وأجدادهم مع سيارات كانت مصدر رزقهم إبان بداية النهضة في السعودية، لتصبح في وقتنا الراهن تحفة فنية، ونافذة على الماضي، وبضاعة رائجة في المحافل والمعارض على مستوى الخليج العربي.

Advertisements

ويضم المهرجان الذي حطم الأرقام القياسية بعدد السيارات التراثية والكلاسيكية، فعاليات متنوعة تحاكي في مُجملها الماضي الجميل وتترجم جمالية السيارات التراثية والكلاسيكية النادرة التي تستهوي المهتمين ومحبي السيارات التراثية والنادرة.

وقال أحد أبرز الهواة حمد بن ناصر الحربي، إن سر اهتمامهم بهذا النوع من السيارات يرجع إلى أن الهواة اتخذوا اقتناء السيارات التراثية والكلاسيكية كموروث تاريخي يربط الناس بذكريات الآباء والأجداد، فتكرر لدى الهواة مفهوم الارتباط بكل سيارة تاريخية يمتلكها، الأمر الذي دفعه لأن يحافظ عليها.

ويرى محمد عبدالله السلامة والذي يمتلك فريقاً متخصصاً بالسيارات التراثية أن حفاظه على ما يمتلكه من السيارات هو بدافع الراحة المعنوية التي لا تجعله يفكراً مطلقاً إلا بجعلها ذات قيمة تاريخية، مشيراً إلى أن ندرة هذه السيارات محرك أساس للهاوي بالبحث عن هوايته وفي العمل على صلاحيتها.

وأكد أن أعداد الهواة في تزايد مما يزيد في أعداد السيارات التراثية ويزيد أيضاً في المهرجانات والملتقيات الخاصة بها، وكذلك في زيادة طرق المحافظة عليها من خلال المتاحف والمعارض.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا