الارشيف / ثقافة وفن

جزء ثان من «إبراهيم الأبيض» و«كرارة ويوسف» أقوى المرشحين

يعتزم الفنان والسيناريست عباس أبوالحسن كتابة جزء ثان من فيلم «إبراهيم الأبيض» تحت عنوان «الزرازير»، وذلك بعد مرور 9 سنوات على إنتاج الجزء الأول الذى أخرجه مروان حامد، وقام ببطولته أحمد السقا، محمود عبدالعزيز، عمرو واكد، هند صبرى، سيد رجب، محمد ممدوح، نضال الشافعى وغيرهم.

وقال أبوالحسن لـ«الوطن»، إن فكرة الجزء الثانى تراوده منذ سنوات عدة، وتحديداً بعد عرض «إبراهيم الأبيض» بأشهر قليلة، حيث تناقش بشأنها آنذاك مع المخرج مروان حامد، ولكنهما آثرا تأجيلها إيماناً منهما بحتمية تقديمها بعد الجزء الأول بوقت كاف، بحسب قوله، مضيفاً أن الفكرة تجدد طرحها مع مخرج الفيلم فى الوقت الحالى، لا سيما أنه قرر تقديمها بقصة مختلفة عن الفيلم الأصلى، وتابع: أميل إلى تقديم قصة صعود عبدالملك زرزور، تلك الشخصية التى جسدها الراحل محمود عبدالعزيز، مستعرضاً فترة نشأته ونزوحه من الريف للعشوائيات حتى وفاته وما يتبعها من امتداد لأفراد عائلته، ومواكبتها لتطورات عالم الجريمة والمخدرات.

وعن الأسماء المرشحة لتجسيد دور الفنان الراحل فى مرحلة كبر شخصية «زرزور»، رد قائلاً: «لا وجود للشخصية فى مرحلة الكبر، لأننا سنرصد فترة شبابه لتناول أسطورته، علماً بأن محمود عبدالعزيز لو كان حياً يرزق، لما جسد الشخصية فى مرحلة الصغر، وذلك فى موقف مشابه بالصدفة للجزء الثانى من فيلم «الأب الروحى»، حينما جسد مارلون براندو شخصية «دون كورليونى»، وأداها روبيرت دى نيرو فى مرحلة الشباب، وكانت القصة تدور فى عالمين متوازيين، أحدهما ما قبل والآخر ما بعد، وذلك بعد وفاة «مارلون براندو» فى الجزء الأول.

وبسؤاله عن احتمالية الاستعانة بالفنان كريم محمود عبدالعزيز، نجل الفنان الراحل، لتجسيد الشخصية فى مرحلة الشباب، قال: فكرة غير مطروحة من الأساس، لأن الاختيار هنا ليس مرتبطاً بصلة الدم، بحكم عدم تأريخنا لقصة حياة محمود عبدالعزيز، فنحن نقدم شخصية تدعى «عبدالملك زرزور»، ولا بد أن يكون مجسدها ممثلاً متشابهاً فى روحه مع عبدالعزيز، والأقرب فى تجسيدها من وجهة نظرى عمرو يوسف أو أمير كرارة، لامتلاك كليهما الخبرة الحياتية التى تُمكنهما من تجسيد الشخصية، إضافة إلى تشابه لون عينيهما من الفنان الراحل، وتابع: سُندخل شخصيات جديدة إلى الفيلم لم تتحدد بعد، مع الإبقاء على أفراد عائلة «زرزور»، كالأدوار التى جسدها سيد رجب ومحمد ممدوح وخالد كمال، كما أن هناك ترشيحات أخرى كأحمد مالك ومحمد الشرنوبى وزينة.

وعما إذا كان يرى أن تقديمه لجزء ثان من الفيلم مخاطرة، أوضح قائلاً: نعم، والمخاطرة هى الدافع والمُحفز لتقديم هذا الفيلم، لأننا لا نقدمه كاستثمار لنجاح الجزء الأول، وإلا لقدمناه بعد عام أو اثنين من تاريخ عرض «إبراهيم الأبيض»، فنحن نسعى إلى هدف فنى بحت، ويظل السيناريو هو الفيصل فى هذا الفيلم، وعلى أثره سيتحدد مدى خروجه للنور من عدمه، فإذا حمل مقومات فنية جيدة فلن نتوانى عن تقديمه، ولكن إذا وجدنا القصة مستهلكة وميتة فلن نقدمه، وهنا يكمن التحدى الذى لن يدفع ثمنه سواى، لأننى سأكتب نصاً على مدار فترة زمنية وهناك احتمالية بعدم دخوله حيز التنفيذ.