ثقافة وفن

السينما المصرية غائبة.. 5 أفلام عربية تتنافس بالمسابقة الرسمية لـ مهرجان الجونة

Advertisements
يفتتح مهرجان الجونة السينمائى فعاليات دورته الثالثة يوم 19 من شهر سبتمبر الجارى، ببرنامج سينمائى أقل ما يوصف بـ القيم، وعلى بعد حوالى 4 ساعات بالطيران عن أغلب العواصم الأوروبية، تمنح لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة أكثر من 100 ألف دولار فى مجموع جوائزها.

برغم خلو المسابقة - حتى الآن- من أى فيلم مصرى، إلا أن برمجة رفيعة المستوى تم تقديمها لضيوف وجمهور المهرجان، تضم أحدث وأنجح الأفلام العالمية والعربية، وفى السطور التالية نلقى نظرة على 5 أفلام عربية تتنافس على جوائز المهرجان، بجانب جائزة خاصة لأفضل فيلم عربى.

ستموت في العشرين

الفيلم الأول للمخرج السودانى أمجد أبو العلا، والتى شاركت عدة دول فى إنتاجه منها مصر، ينافس الفيلم المنتظر بمسابقة الجونة والمنتشى بجائزة أسد المستقبل فى مهرجان فينيسيا قبل أيام، وهو مستوحى عن قصة "النوم عند قدمى الجبل" للكاتب الروائى حمور زيادة، إذ يولد مزامل فى قرية سودانية تسيطر عليها أفكار الصوفية، تصله نبوءة تفيد بأنه سيموت فى سن العشرين، فيعيش أيامه فى خوف وقلق إلى أن يظهر فى حياته سليمان، وهو مصور سينمائى متقدم فى العُمر، فهل سيخرج مزامل من الكابوس الذى أصبح ملازمًا له وكيف يعيش حياته وهو محاصر بأقاويل عن موته القريب.

حلم نورا

Advertisements
أول أفلام المخرجة التونسية هند بوجمعة، والذى يعرض بمهرجان تورونتو السينمائى ثم ينطلق لأول مره فى الشرق الأوسط من خلال الجونة، قبل أن يشارك فى المسابقة الرسمية لأيام قرطاج السينمائية، وتدور الأحداث بينما يقضي زوجها سفيان، مدة عقوبته في السجن، تعمل نورا، وهي أم لثلاثة أطفال، في محل تنظيف ملابس تدبر به عيشها، تقابل الأسعد، الذي يصبح، حب حياتها، معه تغيرت نظرتها للحياة بشكل كامل. خلال انتظارها الحصول على الطلاق، وقبل أيام قليلة من الموافقة على الطلب، يتعرض حلمها مع الأسعد، للخطر، مع إعلان إطلاق سراح سفيان، وعندما يقرر الحبيبان الهروب بعيدً تزداد الأحداث تعقيدا.

بابيشا

واحد من الأفلام الجوائرية المنتظرة فى مهرجان الجونة بعد انطلاقه فى مهرجان كان السينمائى فى دورته الماضية، وهو من إخراج مونية مدور، وتدور أحداثه حول شابات جزائريات يتابعن دراستهن في الجامعة بالعاصمة، بشكل لا يفرضن على أنفسهن أي قيد من القيود المجتمعية المعتادة في المجتمعات العربية. شابات يعشن الحياة بكل ما يملكن من طاقة، ويظهرن حماسا كبيرا لقضم المزيد منها كلما أتيحت لهن الفرصة لذلك، وفي وقت من الأوقات بدأن يشعرن بتصاعد الضغط عليهن من قبل إسلاميين متشددين أصبحوا يعلقون ملصقات تدعو إلى ارتداء النقاب، بل شكلوا عصابات تلعب دور “الشرطة الدينية” في الجامعة.

آدم

مرشح السينما المغربية فى المنافسة على جائزة الاوسكار لأفضل فيلم أجنبى، وهو من إخراج مريم توزانى، آدم تقوم فيه لبنى أزبال ونسرين الراضي بدور البطولة، حيث يحكي عن قصة صداقة بين سيدتين، هذا اللقاء سيسمح لواحدة منهما بقبول الطفل الذي ستحمله في أحشائها أما الأخرى فستستعيد ثقتها في الحياة وتعيشها كما هي، وتم تصوير الفيلم بمدينة الدار البيضاء سنة 2018، وهو من انتاج نبيل عيوش ، وإنتاج مشترك بين أمين بنجلون وباتريك كوينت، حيث اشتركت ثلاث شركات تمثل ثلاث دول وهي المغرب، و فرنسا، وبلجيكا.

1982

الفيلم اللبنانى من إخراج وليد مؤنس، وبطولة نادين لبكى، وقد حصل على منحة دعم مهرجان الجونة فى دورته الماضية، وتدور أحداث الفيلم في عام 1982، أثناء حرب لبنان، في إحداى المدارس الخاصة على مشارف بيروت، حيث يحاول وسام البالغ من العمر 11 عاما، إخبار صديقته "جوانا" أنه معجب بها، بينما يحاول أساتذتهم، على جوانب مختلفة من الانقسام السياسي، إخفاء مخاوفهم.
Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا