ثقافة وفن

في عيد ميلاده.. رحلة محمد عبده من بحار إلى فنان العرب

Advertisements
يحتفل اليوم الفنان السعودى محمد عبده بعيد ميلاده الذى قدم عددا من الاغانى التى تعد علامة فى تاريخ الطرب الاصيل وهو ما دفع جمهور الوطن العربى يطلق عليه لقب فنان العرب.

لعل حبه لوالده البحار هو ما دفعه وحرّض فيه حب البحر والسفن. التحق بالمعهد الصناعي وتخصص في مجال السفن سعيًا منه لتحقيق حلمه، لكن ولعه بالغناء والطرب جذب اهتمامه وحواسه، لتبدأ مسيرته الفنية في ستينيات القرن الماضي.

وبعد تخرجه من المعهد وإرساله ضمن بعثةٍ لصناعة السفن أُرسلت إلي إيطاليا، تيقن من شغفه الغنائي والفني، وانطلق منها إلى بيروت، وبمساعدة "عباس فائق غزاوي" الذي آمن بموهبة محمد عبده بعد غنائه في برنامج "بابا عباس" عام 1960، شرع في إصدار أولى أغانيه بعنوان "خاصمت عيني من سنين" من كلمات الشاعر طاهر زمخشري وألحان السوري محمد محسن.

وكانت طفولته صعبة وذاق مرارة العيش بعد موت والده وكان ينتمى الى الطبقة الفقيرة ولم يكن حينها يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

كانت فترة السبعينيات أكثر الفترات التى لقت نجاح محمد عبده، فقد عرف على مستوى الوطن العربي، كمطرب ناجح من السعودية والخليج العربي، ولقب بـ "مطرب الجزيرة العربية" وكانت انطلاقته الكبرى من مصر.

Advertisements

Advertisements

قد تقرأ أيضا