الارشيف / ثقافة وفن

ما الذي يجمع بين «النوروز» و«شمّ النسيم»؟

  • 1/2
  • 2/2

Advertisements

حمزة عليان – 
أكثر من 300 مليون شخص احتفلوا أمس بعيد «النوروز»، والذي يعني «اليوم الجديد» باللغة الفارسية، و21 مارس كل عام يصادف رأس السنة الشمسية وهي بداية لفصل ربيعي جديد يجمع الشعوب الآرية (الجنس الآري)، ففيه دورة حياة جديدة.
في هذا العيد تتساوى ساعات الليل بالنهار، وتكون فترة الاعتدال الربيعي، وقد اعلنت الأمم المتحدة يوم 21 مارس اليوم العالمي للنوروز، وسجل في قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي. وفي هذه المناسبة يرتدي المحتفلون الملابس المزركشة والملونة للدلالة على ألوان الربيع.
كذلك يحتفل البهائيون بعيد النوروز بعد انتهاء شهر الصيام لديهم، وهو احتفال برأس السنة البهائية وفق «تقويم البديع» الذي نشأ قبل 176 سنة.
في دهوك، منطقة الاكراد شمال العراق، يحمل المئات من الشباب والشابات المشاعل ويصعدون الى قمة جبل أكري إحياء لتقليد مضى عليه ألفا عام.
يتزامن هذا العيد مع احتفالات «شم النسيم» في مصر، والتي ارتبطت بالطبيعة وتغير المواسم الزراعية، فقد قسم المصريون القدماء فصول السنة الى ثلاثة فصول لها علاقة مباشرة بالدورة الزراعية، التي اعتمدت عليها حياتهم بالكامل؛ وهي الفيضان، وبذر البذور، والحصاد، والاخير يبدأ في شهر مارس.
اعتبر المصريون القدماء عيد «شم النسيم» بعثا جديدا للحياة كل عام، تتجدد فيه الحياة وتزدهر الطبيعة بكل ما فيها، وحمل هذا العيد طابع الاحتفال الشعبي.
وتضم قائمة طعام «شم النسيم» عددا من الاطعمة حملت مدلولات دينية وثقافية؛ كالبيض والسمك المملح (الفسيخ) والبصل والخس والحمص الاخضر.
أما الايزيديون (الزردشتيون) فيسمون 20 مارس الأربعاء الأحمر، لذلك يزينون بيوتهم ويطلقون عليه «زهرة نيسان» ويرددون أناشيد خاصة «يا نار خذي لوني الأصفر وامنحيني لونك الأحمر».

Advertisements

Advertisements