الارشيف / ثقافة وفن

بعد انضمامه إلى "ON E".. محطات إعلامية في مسيرة جورج قرداحي

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أعلن تامر مرسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "إعلام المصريين"، المالكة لشبكة قنوات "أون"، عن تعاقده مع الإعلامي جورج قرداحي، مساء أمس، لتقديم برنامج تليفزيوني جديد عبر شاشة "ON E" خلال الفترة المقبلة، لم يتم الإعلان عن تفاصيله بعد، وذلك في إطار الخريطة البرامجية الجديدة التي تطلقها القناة.

"قرداحي"، صاحب مدرسة خاصة في الإعلام التليفزيوني، وله أداء متميز وجاد في أغلب الأحيان، فهو إعلامي لبناني، وبدأ مسيرته  من داخل تليفزيون لبنان الرسمي، وانضم بعدها إلى صحيفة "لسان الحال"، ليكون بعدها واحدًا من فريق عمل إذاعة "مونت كارلو" في باريس، عام 1979، وحتى 1992، وبين تلك الفترة تسلم خلالها منصب رئيس التحرير في الإذاعة.   

وخاض "قرداحي" تجارب عدة، خلال فترة التسعينيات، حيث انتقل إلى رئاسة تحرير إذاعة الشرق في باريس، لمدة عامين فقط، وبعدها انضم إلى إذاعة "Mbc FM" في لندن، وبالتزامن مع الألفية الجديدة، بدأ رحلة تليفزيونية جديدة، حقق من خلالها نجاحًا كبيرًا على مستوى الوطن العربي.

27 نوفمبر عام 2000، انطلقت أولى حلقات برنامج "من سيربح المليون"، عبر قناة "إم بي سي وان"، وظل يُقدم البرنامج حتى مايو 2004، وذلك بسبب الشهرة الواسعة التي حصدها البرنامج على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وفي منتصف نوفمبر 2005، وحتى منتصف 2007، قدّم "قرداحي"، البرنامج مرة أخرى، باسم "من سيربح 2 مليون"، حيث تغيرت قيمة الجائزة من مليون ريال سعودي إلى 2 مليون، وذلك في إطار استكمال مسيرة النجاح الواسعة التي انطلقت مطلع الألفية، ليتوقف البرنامج مرة أخرى، ليعود في يناير 2010 ولمدة 7 أشهر.

"قرداحي" قدّم برامج عدة، منها "افتح قلبك" و"التحدي" و"القوة العاشرة" و"مسابقة الجماهير" و"المليونير" و"أهل القمة" و"المسامح كريم"، فقد حقق الأخير انتشارًا واسعًا بين الجمهور العربي أيضًا، حيث كانت الفكرة تعتمد على الإنسانية والتسامح.

فِكرة "المسامح كريم" كانت قائمة على أساس التسامح والمحبة، وهو عبارة عن مسابقة مع الذات، وتحدّ للتوفيق بين شخصين فرّق بينهما الزمن وظروف الحياة، حيث يَعمل البرنامج على الجَمع بين شخصين مُتخاصمين لسبب ما، من جميع أنحاء الوطن العربي.

اعتمد جورج قرداحي، على تقديم برامج تليفزيونية بعيدة عن التقليدية، وقد ساعده في ذلك الكاريزما التي يتمتع بها، وشخصيته الجادة، التي تحافظ على طبيعة الموضوع الذي يُقدمه.