الارشيف / ثقافة وفن

بعد حديث السيسي.. مذيعات "ماسبيرو" يبحثن عن الوزن المناسب للكاميرات

أصبح حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي حول الوزن المثالي وضرورة التصدي للسمنة وزيادة الوزن هو حديث المصريين بشكل عام وفي "ماسبيرو" هناك ضوابط محددة للوزن تخص المذيعات اللاتي يظهرن عبر الشاشات يجب عليهن الالتزام بها.

سوزان حامد رئيس شبكة القنوات الإقليمية قالت إن هناك ضوابط تخص هذا الأمر، مشيرة إلى أنه من الصعب تحديد وزنا ثابتا للمذيعات أمام الكاميرا، لأن طبيعة كل جسم تختلف عن الأخرى، كما أن الوزن مرتبط بالطول أيضا.

وأضافت في تصريحات خاصة لـ"الوطن" أنه من المفروض ألا تزيد كتلة الجسم عن 20 إلى 22 من الوزن الطبيعي، لأن الظهور أمام الكاميرا يزيد من الوزن للمذيع فتخرج الصورة للمشاهد بأبعاد أكبر من الحقيقة.

وقالت "حامد" إن هناك عدد من المذيعات يعانين من الوزن الزائد بالقطاع قائلة: "الأوزان ضربت في ماسبيرو"، وبالفعل هناك قرارات تصدر باستبعادهم عند تخطيهم الوزن الملائم للظهور بالشاشات بشكل يليق بالتليفزيون المصري والمشاهد أيضا، ويمكن تسكينهم للعمل خلف الكاميرات كمجال الإعداد مثلا حتى عودتهم للوزن الملائم.

وتابعت أن اتخاذ قرار جماعي باستبعاد كافة المذيعات اللاتي تخطين الوزن المثالي يعد أمرا صعبا، ولكن هناك دوما تلميحات لهن للحفاظ على الوزن ومتابعته باستمرار، أو التغلب على الأمر بارتداء الملابس قاتمة اللون والتي لا تبرز تفاصيل الجسم بشكل واضح، مؤكدة أن هذا الأمر يسري على المذيعات والمذيعين من الرجال أيضا.

وقالت الإعلامية نهلة عبد العزير رئيسة القناة الثانية إنه صدر قرارا منذ ما يقرب من عامين بمنع المذيعات صاحبات الوزن الزائد من الظهور على الشاشة، وبالفعل استجابت المذيعات ومنهن من عادوا مرة أخرى للعمل بعد إنقاص وزنهن. 

من جانبها أكدت ليندا جاد الحق استشارس التغذية علاجية، أن مقياس الوزن الصحيح يتم قياسه على أساس كتلة الجسم، فعند وصولها لـ27 أصبح ليدينا زيادة بالوزن، وعند وصولها لـ30 هذا يعني أننا بدأنا بطريق السمنة.

وفيما يتعلق بالمشاهير والإعلامين الذين يقفون أمام الكاميرات، فمن المفروض ألا تزيد كتلة الجسم بالنسبة لهم عن 22 من الوزن الطبيعي، مع التشديد باستمرار على اتباع نظام غذائي صحي سليم يبتعد عن النشويات ويكثر من البروتينات، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة وشرب كميات كافية من المياه.